انتهاكات الاحتلال فى جنوب لبنان تتوالى.. 96 شهيدا وجريحا خلال أسبوع.. الأمم المتحدة تطالب إسرائيل سحب قواتها.. باريس تستعد لاستضافة مؤتمر دعم الجيش اللبناني.. وسفير أمريكا في بيروت: مستعدون للتفاوض مع حزب الله

الأربعاء، 09 سبتمبر 2026 07:00 م
انتهاكات الاحتلال فى جنوب لبنان تتوالى.. 96 شهيدا وجريحا خلال أسبوع.. الأمم المتحدة تطالب إسرائيل سحب قواتها.. باريس تستعد لاستضافة مؤتمر دعم الجيش اللبناني.. وسفير أمريكا في بيروت: مستعدون للتفاوض مع حزب الله مشاهد الدمار لا تزال شاهدة علي جرائم الاحتلال فى لبنان ـ أرشيفية

إيمان حنا

لا يزال جيش الاحتلال الإسرائيلي يواصل التصعيد العسكري على جنوب لبنان، دون أن ينجح اتفاق وقف إطلاق النار الموقع بين الجانبين برعاية أمريكية في منتصف يونيو الماضي في عودة الهدوء لأجواء لبنان وتجنب المزيد من التصعيد.

فى سياق التصعيد الميدانى أفادت الوكالة اللبنانية للإعلام بأن القوات الإسرائيلية نفذت تفجيرا في بلدة "كفرتبنيت" بالنبطية، وقصفت بالمدفعية بلدة "صربين" في قضاء (بنت جبيل) و"النبطية الفوقا"، فيما جدد الطيران الحربي غاراته مستهدفا "النبطية الفوقا" للمرة الثانية .

كما أقدمت قوات الاحتلال الإسرائيلى على تنفيذ سلسلة تفجيرات في بلدة "المنصوري" جنوبي مدينة صور ؛ حيث سمع دوى الانفجارات في مركز القضاء والقرى المجاورة، وتفجير آخر في بلدة "زوطر الشرقية".وفى السياق نفسه واصلت القوات الاسرائيلية عمليات حرق المنازل فى جنوب لبنان؛ خاصةً  شرقي بلدة الخيام .

وبالتزامن مع هذه الجرائم؛ حلق الطيران الحربي المسير الإسرائيلي في أجواء العاصمة بيروت، وصولا إلى أجواء الضاحية الجنوبية على علو منخفض، دون استهداف أي موقع. في وقت تعرضت فيه بلدة دوحة كفررمان لقصف مدفعي متقطع، في إطار التصعيد المستمر الذي يطال عدداً من المناطق الجنوبية.

وفي قضاء مرجعيون، استهدف القصف المدفعي الإسرائيلي أطراف بلدة قبريخا، بينما أطلقت قوات الاحتلال نيران رشاشاتها الثقيلة باتجاه بلدة مجدل زون في قضاء صور.

وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع حصيلة ضحايا التصعيد الإسرائيلي في لبنان منذ يوم الجمعة الماضي إلى 27 شهيدًا و69 جريحا.

وبالنسبة لموقف واشنطن من التصعيد الذى يشهده لبنان ؛ أكد السفير الأمريكى في لبنان ميشال عيسى دعم بلاده لمسار المفاوضات بين إسرائيل ولبنان؛ معربا عن الاستعداد للتفاوض مع حزب الله من خلال الدولة اللبنانية؛ موضحاً أن الدولة اللبنانية هي التي تتفاوض لصالح لبنان، ونحن وسطاء ولا مشكلة مع كل من يمكنه أن يساهم في تقديم السلام للبنان.

وقال عيسى أيضًا:" تتحدثون عن الاعتداءات فى لبنان وكأنها بدأت من جانب إسرائيل ولا تتحدثون عمن بدأ، وقد قلنا إنه إذا اعتديتم، الإسرائيلي سوف يرد بقوة"؛ فى إشارة إلى السجال العسكرى بين حزب الله والحيش الإسرائيلى.

وقال السفير عيسى، في تصريح عقب زيارته المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى، إن الرسالة الأمريكية إلى البيئة الشيعية هي أننا لا نريد إلا مصلحتها وعودة الجنوب إلى أصحابه وعودة الأهالي إلى قراهم ومنازلهم.

 

الأمم المتحدة تطالب إسرائيل بالانسحاب

ومن جهة أخرى ؛ أعرب أنطونيو جوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة، عن قلقه العميق إزاء تصاعد العمليات العسكرية الإسرائيلية في جنوب لبنان، لا سيما في النبطية ومحيطها.

وأكد ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمين العام، أن جوتيريش يدين بشدة ارتفاع أعداد الضحايا المدنيين في الهجمات الإسرائيلية المتزايدة على جنوب لبنان، لافتا إلى ما تسبب به هذا الواقع من أوامر بالإخلاء ومعاناة ونزوح، فضلا عن مشاهد دمار وخراب هائلين.

وقال "إن الأمين العام للأمم المتحدة يبدي قلقه بشكل خاص إزاء تقارير تفيد بأن ضربات إسرائيلية أثرت على مستشفيات وعاملين في مجال الرعاية الصحية ومؤسسات عامة، بالإضافة إلى القيود المفروضة على وصول المساعدات الإنسانية"، لافتا إلى أنه يتعين حماية المدنيين والأعيان المدنية في جميع الأوقات، وأن الهجمات الموجهة ضدهم تعد أمرا غير مقبول.

كما ذكر أن جوتيريش يدعو الكيان الإسرائيلي إلى وقف فوري لأعماله العدائية في الجنوب وسحب قواته من الأراضي اللبنانية، مشددا على التزام الأمم المتحدة الدائم بدعم الجهود الرامية إلى إنهاء العنف وحماية المدنيين ودفعها نحو حل دائم لهذا النزاع.

بدوره، حذر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) من تسبب هذا التصعيد في إجبار السكان على النزوح من منازلهم، حيث أفادت السلطات المحلية بأن حوالي 5000 أسرة، بها يقرب من 20 ألف شخص، غادرت منطقة "النبطية" الأسبوع الماضي، في وقت تواجه خدمات الرعاية الصحية بالمنطقة ضغطا متزايدا.

 

استعدادات مكثفة لمؤتمر دعم الجيش اللبناني

وعلى صعيد آخر؛ تجرى التحضيرات لـ مؤتمر دعم الجيش اللبناني على قدم وساق ؛ حيث من المقرر أن تستضيفه العاصمة الفرنسية باريس وقد وبحث الرئيس اللبناني جوزيف عون وقائد الجيش العماد رودولف هيكل في قصر بعبدا الرئاسى آخر الاستعدادات الخاصة بالمؤتمر حيث يعول لبنان على أوسع مشاركة عربية ودولية في المؤتمر، بما يمكن المؤسسة العسكرية من الحصول على الدعم الذي تحتاجه

ومن جانبها أعدت قيادة الجيش دراسة مفصلة حول احتياجات المؤسسة العسكرية، يُتوقع عرضها خلال المؤتمر، وتتضمن حاجاتها المادية واللوجستية.

وفي ما يتصل بالمشاركة العربية، فإن هناك دولاً أبدت استعدادها لحضور المؤتمر والمساهمة بتقديم مساعدات للجيش والقوى الأمنية اللبنانية. وفي المقدمة الأردن الذي لعب دوراً أساسياً في التحضير للمؤتمر، إضافة إلى عدد من الدول الخليجية. وفق صحيفة اللواء اللبنانية ؛ فيما رجحت مصادر مطلعة تأجيل الجولة الثامنة من مفاوضات روما بين لبنان وإسرائيل إلى ما بعد انعقاد مؤتمر دعم الجيش اللبناني.

 

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة