قبل أيام من انطلاق العام الدراسي الجديد، تحولت مدارس محافظة أسوان إلى خلية عمل استعدادًا لاستقبال الطلاب، مع تكثيف أعمال المراجعة والصيانة والنظافة والتجهيزات داخل المدارس ومحيطها، في محاولة لضمان بدء الدراسة بصورة مستقرة منذ اليوم الأول، والمقرر له 12 سبتمبر 2026، وفقًا للخريطة الزمنية التي حددتها وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني.
وتشمل خطة الاستعداد مراجعة جاهزية الفصول والمقاعد ودورات المياه والمرافق الأساسية، والانتهاء من أعمال الصيانة البسيطة وأعمال الإحلال والتجديد، إلى جانب التأكد من توافر الكتب المدرسية، واستبدال أعلام الجمهورية والمحافظة التالفة بأعلام جديدة، مع تكثيف الجولات الميدانية لمسئولي التعليم لمتابعة حالة المدارس على أرض الواقع.
جولات ميدانية قبل استقبال الطلاب
وشدد الدكتور ربيع أبو يوسف، وكيل وزارة التربية والتعليم بأسوان، على ضرورة الانتهاء من جميع الاستعدادات الخاصة بالعام الدراسي قبل وصول الطلاب، مؤكدًا أهمية توافر الكتاب المدرسي مع كل طالب منذ اليوم الأول، وسرعة الانتهاء من أعمال الصيانة الأساسية والبسيطة، والتأكد من جاهزية جميع المرافق والخدمات داخل المدارس.
وتكثف قيادات مديرية التربية والتعليم بأسوان والإدارات التعليمية الجولات الميدانية على المدارس، لمراجعة مستوى الجاهزية ورصد أي ملاحظات تحتاج إلى تدخل عاجل، مع التأكيد على أن تكون المتابعة داخل المدارس نفسها، وعدم الاكتفاء بالتواجد داخل المكاتب.
الفصول والمقاعد ودورات المياه تحت المراجعة
وتأتي أعمال النظافة والصيانة في مقدمة الملفات التي تستهدفها الاستعدادات، حيث جرى التأكيد على تكثيف أعمال النظافة داخل المدارس، خاصة الفصول ودورات المياه، إلى جانب التنسيق مع الوحدات المحلية لرفع المخلفات والإشغالات من محيط المدارس، بما يوفر بيئة تعليمية أكثر ملاءمة للطلاب مع بداية العام الدراسي.
كما تشمل المتابعة مراجعة حالة المرافق الأساسية، وفي مقدمتها مياه الشرب والصرف الصحي والكهرباء، مع التنسيق مع هيئة الأبنية التعليمية بشأن أعمال الصيانة البسيطة وأعمال الإحلال والتجديد، لضمان عدم وجود مشكلات تؤثر على انتظام اليوم الدراسي.
معالجة العجز والزيادة قبل بدء الدراسة
ولا تتوقف الاستعدادات عند الجانب الإنشائي والخدمي، إذ تم التأكيد على ضرورة الانتهاء من أعمال التنسيقات والتحويلات، وحصر العجز والزيادة في أعداد المعلمين بكل إدارة تعليمية والعمل على معالجتها، بما يضمن تحقيق الاستقرار في توزيع المعلمين وانتظام العملية التعليمية منذ اليوم الأول.
ويهدف هذا الملف إلى تقليل احتمالات ظهور أزمات في توزيع الحصص أو نقص المعلمين مع بداية الدراسة، خاصة أن الأيام الأولى تمثل اختبارًا حقيقيًا لمدى جاهزية الإدارات والمدارس لتنفيذ الخطة الدراسية بصورة مستقرة.
أعلام جديدة وواجهة مدرسية تليق بالطلاب
وضمن التفاصيل التي حظيت باهتمام في خطة الاستعداد، جرى التأكيد على رفع أعلام الجمهورية والمحافظة واستبدال الأعلام التالفة، باعتبارها أحد المظاهر الأساسية لجاهزية المدارس لاستقبال الطلاب، إلى جانب الاهتمام بالنظافة العامة والمظهر الحضاري للمدارس ومحيطها.
كما جرى التشديد على التنسيق مع الوحدات المحلية للتعامل مع الإشغالات والمخلفات الموجودة بالقرب من المدارس، بما يضمن سهولة دخول وخروج الطلاب والعاملين، وتهيئة محيط مناسب مع بداية العام الدراسي.
الحصة الأولى للانضباط والسلوكيات الإيجابية
وتحمل بداية العام الدراسي جانبًا تربويًا إلى جانب الاستعدادات المادية، حيث وجه وكيل وزارة التربية والتعليم بضرورة تخصيص الحصة الأولى في مدارس المرحلتين الإعدادية والثانوية للتوعية بأهمية الانضباط المدرسي والسلوكيات الإيجابية.
وتتضمن التوعية تعريف الطلاب بحقوقهم وواجباتهم، والتأكيد على الالتزام بالزي المدرسي المقرر، إلى جانب التحذير من مخاطر التنمر والتحرش الإلكتروني، والتأكيد على عدم التهاون مع أي تجاوزات داخل العملية التعليمية، مع تطبيق الإجراءات والعقوبات المقررة وفقًا للضوابط المنظمة.
لجنة الحماية المدرسية في الواجهة
وفي اليوم الأول للدراسة، جرى التأكيد على قيام الأخصائي الاجتماعي بكل مدرسة بإلقاء كلمة خلال الإذاعة المدرسية للتعريف بلجنة الحماية المدرسية، وشرح دورها وأهمية تفعيلها داخل المدارس.
وتستهدف هذه الخطوة تعريف الطلاب بآليات الحماية والدعم داخل المدرسة، وفتح قنوات واضحة للتعامل مع المشكلات التي قد تواجه الطلاب، بالتوازي مع التوعية بالسلوكيات الإيجابية والالتزام بالقواعد المنظمة للحياة المدرسية.
أيام حاسمة قبل دق جرس الدراسة
ومع اقتراب موعد انطلاق الدراسة، تتجه أنظار أولياء الأمور والطلاب إلى المدارس للتأكد من اكتمال التجهيزات، فيما تواصل مديرية التربية والتعليم والإدارات التابعة لها المتابعة الميدانية للوقوف على آخر الملاحظات والعمل على تلافيها قبل استقبال الطلاب.
وتبقى الأيام القليلة التي تسبق الدراسة فرصة أخيرة أمام الأجهزة التعليمية والمحلية لاستكمال أي أعمال لم تنتهِ، خاصة ما يتعلق بالنظافة والصيانة والمرافق وتوزيع المعلمين وتوفير الكتب، حتى يبدأ العام الدراسي الجديد بصورة مستقرة، ويجد الطالب منذ لحظة دخوله المدرسة بيئة تعليمية آمنة ومنظمة وجاذبة.
يُشار إلى أن وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني حددت يوم 12 سبتمبر 2026 موعدًا لبدء الدراسة بالعام الدراسي الجديد، وهو ما دفع المديريات التعليمية بالمحافظات إلى تكثيف استعداداتها خلال الأيام السابقة لانطلاق الدراسة، لضمان جاهزية المدارس وانتظام العملية التعليمية منذ اليوم الأول.

مرحلة رياض الأطفال

ملاعب

واجهة المدارس

مقاعد خشبية

اجتماع وكيل وزارة التعليم

متابعة جاهزية الفصول

جولة وكيل وزارة التعليم بأسوان

المكتبة

فصول