تناولت الصحف العالمية اليوم الأحد، عددا من الموضوعات والقضايا، أبرزها رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مقترح إيران الأخير لوقف الحرب بسبب الملف النووي، وتعهد رئيس وزراء بريطانيا بتغيير جذرى فى الاقتصاد بالتزامن مع مؤتمر حزب العمال ، وأزمة سلة الطعام فى أوروبا والأسعار تقفز 34%
الصحف الأمريكية:
ترامب يوافق على معايير جديدة لكفاءة استهلاك الوقود ويتخلى عن قواعد بايدن
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه وافق على معايير جديدة لكفاءة استهلاك الوقود، تنهي ما وصفه بالإلزامية المتعلقة بالسيارات الكهربائية التي فُرضت في عهد إدارة بايدن.

وبحسب ما ذكرت صحيفة ذا هيل، فإن القواعد المتعلقة بكفاءة استهلاك الوقود والسياسات المرتبطة بالسيارات الكهربائية تعود لعام 2024، وكانت تهدف إلى تسهيل التحول من السيارات التي تعمل بالوقود التقليدي إلى السيارات الكهربائية، من خلال وضع معايير جديدة للانبعاثات الملوثة لأساطيل المركبات لدى الشركات المصنعة؛ وهي معايير تم تصميمها عمدًا لتكون صعبة التحقيق ما لم يتم طرح طرازات جديدة كهربائية أو منخفضة الانبعاثات الكربونية.
ترامب يحتفي بإلغاء قواعد عهد بايدن
واحتفى ترامب بإنهاء هذه القواعد عبر منشور على منصة "تروث سوشيال"، وقال إنه "يوم عظيم لعمال صناعة السيارات الأمريكيين والمشترين على حد سواء!".
وكتب الرئيس: "ستقضي هذه المعايير الجديدة على الهدر في عملية تصنيع السيارات داخل أمريكا".
وأضاف قائلًا: "وهذا يعني أسعارًا أقل، وتوفير آلاف الدولارات للعائلات عند شراء سيارة جديدة جميلة وآمنة؛ وهي سيارات أفضل بكثير من تلك 'الوحوش الملوثة للبيئة' التي كنا ننتجها سابقًا. لقد تواصل معي جميع المصنعين - من 'جنرال موتورز' و'فورد' إلى 'ستيلانتس' - معربين عن رغبتهم في التصنيع هنا، والآن أصبح بإمكانهم ذلك!".
وذكّرت الصحيفة بأن إدارة ترامب استهدفت العديد من المبادرات التي أُطلقت في عهد بايدن بهدف خفض انبعاثات الغازات الدفيئة وتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري.
ويأتي هذا الإعلان قبل أقل من ستة أسابيع على انتخابات التجديد النصفي للكونجرس، حيث يسعى الجمهوريون للحفاظ على سيطرتهم على المجلس وسط مخاوف الناخبين من ارتفاع أسعار الوقود - وتكاليف المعيشة الأخرى - في ظل إدارة ترامب.
لماذا رفض ترامب مقترح إيران الأخير لوقف الحرب؟.. أكسيوس يكشف الخلافات
مع إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رفضه المقترح الإيراني الأخير بشأن فتح مضيق هرمز ووقف الحرب، أصبحت هناك حالة من الترقب بشأن استمرار أعمال القتال، لا سيما مع قول ترامب إنها قد تستأنف بعد انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة، والمقررة في نوفمبر المقبل.
وقال موقع أكسيوس إنه في حين يحاول مفاوضون قطريون وإقليميون إحياء المفاوضات بين واشنطن وطهران، فإن الخلافات تظل واسعة للغاية حول القضايا الرئيسية. ففي حين تريد إيران التركيز في أي محادثات على مضيق هرمز والحصار البحري الأمريكي، فإن إدارة ترامب تطالب الإيرانيين بالموافقة على تنازلات نووية.
وكان ترامب قد قال أمس السبت: لقد قدموا مقترحًا وقد رفضته.
إلا أن أكسيوس نقل عن مسؤول أمريكي قوله إن المناقشات الإيجابية والبناءة لا تزال مستمرة بين الطرفين عبر الوسطاء، بما في ذلك القضايا النووية.
وكان المبعوثان الأمريكيان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر قد عقدا جولة جديدة من المفاوضات غير المباشرة مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة. وشارك مسؤولون قطريون في المفاوضات، وقاموا بتمرير الرسائل بين الطرفين، بحسب ما أفادت مصادر مطلعة.
وصرح عراقجي، في بيان نُشر على تطبيق "تيليجرام" أمس السبت، بأن إيران قد اطلعت على رد فعل ترامب العلني تجاه المقترح، لكنها تنتظر ردًا أمريكيًا رسميًا ينقله الوسطاء قبل اتخاذ أي قرار.
وأضاف الدبلوماسي الإيراني أن أي فرصة لإعادة فتح مضيق هرمز مرهونة بتلبية الشروط الإيرانية، مؤكدًا: لن نتراجع عنها.
وكانت صحيفة "وول ستريت جورنال" قد نقلت عن مسؤولين أمريكيين، يوم الجمعة، قولهم إن ترامب أبلغ موظفيه بأن من المرجح شن حملة قصف جديدة ضد إيران بعد انتخابات التجديد النصفي المقبلة. لكن المسؤولين أشاروا إلى أن آراء ترامب قد تتغير خلال الأسابيع المقبلة.
يأتي هذا في الوقت الذي تتراجع فيه شعبية ترامب إلى مستويات منخفضة، ولعبت حرب إيران دورًا أساسيًا في ذلك، بعد أن أدى إغلاق مضيق هرمز إلى ارتفاع أسعار النفط وزيادة التضخم في الولايات المتحدة. وذكر استطلاع أخير أجرته رويترز أن الحرب على إيران أصبحت عبئًا سياسيًا على ترامب، مع انخفاض تأييده العام إلى 32%، كما يتزايد استياء الجمهوريين من تداعيات الحرب الاقتصادية.
الباندا تعود لأمريكا بعد قمة ترامب وشي.. CNN: أحدث سفيرين لبكين
في إطار ما يسمى بدبلوماسية الباندا، غادر اثنان من حيوانات الباندا العملاقة الصين على متن رحلة جوية متجهة إلى موطنهما الجديد في حديقة حيوان بمدينة أتلانتا الأمريكية، ليكونا بذلك أحدث "سفراء" ضمن تقليد طويل تتبعه بكين لتعزيز العلاقات مع الدول الأخرى، بحسب ما ذكرت شبكة CNN.
وذكرت وكالة أنباء شينخوا الصينية أن حيواني الباندا غادرا مدينة تشنجدو، الواقعة في جنوب غرب الصين، صباح اليوم، الأحد. وجاءت هذه الرحلة بعد يوم واحد فقط من اختتام الزيارة الرسمية التي قام بها الرئيس الصيني شي جين بينج إلى واشنطن.
وأظهرت لقطات فيديو بثتها وكالة "شينخوا" محبين للباندا يلوحون بلافتات أثناء توجه الشاحنات التي تقل حيواني الباندا من "قاعدة أبحاث تربية الباندا العملاقة" في مقاطعة سيتشوان نحو المطار. ثم قامت المركبات بسحب صندوقين مخصصين للنقل نحو الطائرة، حيث تم رفعهما إلى داخلها استعدادًا للرحلة.
وفي تقرير له الأسبوع الماضي، قال موقع أكسيوس إن حيوان الباندا المحبوب طالما كان أحد أكثر أدوات القوة الناعمة شعبية لدى الصين، وقد تشير هذه الخطوة إلى محاولة لتخفيف حدة التوتر في العلاقات الأمريكية الصينية.
وأشار تقرير أكسيوس إلى أن الصين عادة ما تقوم بإعارة حيوانات الباندا للخارج لفترات محددة كبادرة حسن نية؛ وسيكون هذان الباندا هما أول حيوانين من الباندا يصلان إلى حديقة حيوان أتلانتا منذ عودة الباندا السابقة الموجودة هناك إلى الصين في عام 2024.
وينتمي حيوانا الباندا، الذكر "بينج بينج" والأنثى "فو شوانج"، إلى قاعدة "تشنجدو" لأبحاث تربية الباندا العملاقة في الصين.
وسبق أن استخدمت الصين أيضًا حيوانات الباندا كورقة ضغط عندما تشهد علاقاتها الخارجية فتورًا، بحسب أكسيوس. فقد عادت حيوانات الباندا التي كانت تعيش في حديقة الحيوان الوطنية في واشنطن العاصمة إلى الصين عام 2023 عند انتهاء الاتفاقية الخاصة بها، وذلك في ظل توتر العلاقات بين واشنطن وبكين بشأن العديد من القضايا. وعاد اثنان من حيوانات الباندا الجديدة بعد عام واحد بموجب اتفاقية جديدة.
كانت أول حيوانات باندا قد وصلت إلى حديقة الحيوان الوطنية الأمريكية بعد الزيارة التاريخية التي قام بها الرئيس نيكسون والسيدة الأولى بات نيكسون إلى الصين عام 1972، وهي الزيارة التي فتحت فصلًا جديدًا في العلاقات الأمريكية الصينية.
وخلال مأدبة عشاء في بكين آنذاك، أخبرت "بات" المسؤولين الصينيين بأنها وقعت في حب هذه المخلوقات اللطيفة، فرد عليها رئيس الوزراء الصيني "تشو إن لاي" قائلًا: "سأعطيكِ بعضًا منها".
وبعد شهرين من الزيارة التاريخية، وصلا حيوانا الباندا، وتوقعت "بات" أن تشهد حديقة الحيوان حالة من "جنون الباندا"، وقد صدق توقعها؛ إذ كان "لينج-لينج" و"سينج-سينج" أبرز عوامل الجذب في الحديقة حتى وفاتهما في تسعينيات القرن الماضي.
الصحف البريطانية
رئيس وزراء بريطانيا يتعهد بتغيير جذري فى الاقتصاد بالتزامن مع مؤتمر حزب العمال
صرح آندي بيرنهام بأنه قادر على الوفاء بوعده بإحداث تغيير جذري في البلاد رغم الرياح الاقتصادية العاتية، وقال لصحيفة "الجارديان": "هناك دائماً أمور يمكن القيام بها؛ المسألة تكمن فقط فيما إذا كنت مستعداً للقيام بها".

وأقر رئيس الوزراء بأن وضع المالية العامة يواجه "تحديات" قبيل إعلان الميزانية الشهر المقبل، لكنه شدد على أن تحقيق الاستقرار المالي يُعد أمراً "حاسماً"؛ إذ أن ذلك وحده سيتيح للحكومة التركيز على معالجة مشكلات أكبر.
لقد وضعت سلسلة من الصدمات الاقتصادية العالمية - بما في ذلك الصراع المتعلق بإيران - الاقتصاد البريطاني تحت ضغوط تضخمية هائلة وأدت إلى ارتفاع تكاليف الاقتراض، مما ترك للحكومة هامشاً محدوداً للمناورة.
ومع ذلك، وقبل انعقاد أول مؤتمر لحزب العمال تحت قيادته كرئيس للوزراء، سعى بيرنهام لطمأنة الناخبين بأنه مستعد لاتخاذ قرارات صعبة لتحقيق التغيير، ولإثبات قدرته للأسواق على ضمان الاستقرار المالي مع تمهيد الطريق لتغييرات أكثر جوهرية في المستقبل.
وفي حديثه لصحيفة "الجارديان" عشية مؤتمره الأول كزعيم لحزب العمال، قال: "سيحترمنا الجمهور أكثر إذا تصدينا لقضية صعبة... وقلنا: "حسناً، سننجز شيئاً هنا‘، بدلاً من الانشغال الدائم باللعبة السياسية قبل معالجة المشكلات الفعلية".
وأضاف: "الأمر يمثل تحدياً بالتأكيد، لكن لا تزال هناك أمور يمكن القيام بها. ففي السياسة، توجد دائماً خطوات يمكن اتخاذها. والسؤال أحياناً هو: هل أنت مستعد للقيام بها؟" "نعم، أنا مستعد للقيام بها".
وعند سؤاله عن الحاجة إلى احتياطي مالي كبير لمواجهة الصدمات، قال إن العنصر الأهم هو الاستقرار، مشيراً إلى إدراكه لضرورة طمأنة الأسواق، لكنه أكد أن تحولاً أكثر جذرية في هيكل الدولة سيلي ذلك.
وقال: "أعتقد حقاً أن تحقيق الاستقرار وإظهار الاستعداد لمواجهة واقع بعض هذه الأمور الصعبة أمر بالغ الأهمية. ولكن في الواقع، فإن هذا الاستقرار هو ما يمهد الطريق لإجراء تغييرات أكبر، قد تضع البلاد في نهاية المطاف في وضع أقوى فيما يتعلق بالمالية العامة".
وأضاف: "لا بد من توفر الاستقرار، ولكن يجب أيضاً العمل ضمن هذا الإطار؛ إذ لا يمكن تنفيذ برنامج تغيير شامل -وهو ما أعتقد أن البلاد بحاجة إليه- في ظل حالة من الفوضى".
وبعد استبعاده إجراء انتخابات عامة مبكرة قبل عام 2029، قال بيرنهام إنه يسعى لرسم مسار واضح لانتقال البلاد نحو وضع أفضل، مؤكداً أنه لم يقضِ وقته في "المناورات السياسية ورسم الاستراتيجيات"، بل ركّز جهوده على معالجة المشكلات وحلها.
وأشار إلى أن طموحه المتمثل في منح الناس "مزيداً من الثقة في إمكانية تحسن الأوضاع" في جميع أنحاء البلاد لن يتحقق من خلال "إجراء انتخابات واستفتاءات لا تنتهي".
إخلاء واعتقالات .. الشرطة تتابع حادث بالقرب من قاعدة أمريكية فى إنجلترا
أعلنت الشرطة البريطانية، يوم الأحد، عن اعتقال عدة رجال للاشتباه في ارتكابهم مخالفات تتعلق بالمتفجرات، في حين كان خبراء التخلص من القنابل التابعون للجيش يفحصون عدداً من المركبات في إطار "حادث كبير" وقع بالقرب من قاعدة جوية تستخدمها الولايات المتحدة في جنوب غرب إنجلترا.
وأفادت الشرطة بأنه تم إجلاء السكان القريبين من منازلهم.
وكانت الحكومة البريطانية قد منحت الولايات المتحدة إذناً باستخدام قاعدة "راف فيرفورد" لشن ضربات على مواقع صواريخ إيرانية تستهدف سفناً في مضيق هرمز. وكانت قوات الحرس الثوري الإيراني قد حذرت في يوليو من أن أي قاعدة تُستخدم في شن ضربات ستُعتبر هدفاً مشروعاً.
وذكر شاهد عيان لوكالة "رويترز" أن عناصر شرطة مسلحين أغلقوا الطريق المؤدي إلى البوابة الرئيسية للقاعدة، بينما وُضعت معدات أمام نقاط الدخول، وجرى إجلاء سكان قرية مجاورة إلى مركز ترفيهي.
وتمركزت نحو 30 مركبة طوارئ - شملت سيارات الشرطة وسيارات الإسعاف وشاحنات الإطفاء - في قرية فيرفورد القريبة من القاعدة.
وقالت شرطة جلوسترشاير في بيان: "يجري حالياً إخلاء عدد من المنازل في منطقة ويلفورد عقب إعلان حالة 'حادث كبير'. ويأتي ذلك في أعقاب اعتقال عدة رجال للاشتباه في ارتكابهم مخالفات بموجب قانون المتفجرات"، مشيرة إلى قرية تقع بالقرب من القاعدة الجوية.
وأضافت: "يقوم فريق متخصص من الجيش في التخلص من الذخائر المتفجرة بفحص عدد من المركبات حالياً".
وذكرت الشرطة أنها تعتقد أن الوضع بات تحت السيطرة الآن.
وامتنع متحدث باسم القوات الجوية الأمريكية عن مناقشة تدابير محددة لحماية القوات.
وقال المتحدث: "يواصل جناح الدعم القتالي رقم 501 والأجنحة الأخرى التابعة لنا والمتمركزة في المملكة المتحدة البقاء في حالة يقظة، وسنتخذ الإجراءات المناسبة لضمان سلامة وأمن أفراد الخدمة الأمريكيين والمدنيين والمتعاقدين وعائلاتهم".
وتابع قائلاً: "نحن نقيم باستمرار مجموعة متنوعة من العوامل التي تحدد التدابير التي نطبقها أو نعدلها لحماية منشآتنا وأفرادنا وعائلاتهم".
الصحف الإيطالية والإسبانية
أزمة سلة الطعام في أوروبا.. الأسعار تقفز 34% و3 دول تخسر سباقها مع الغذاء
تواجه الأسر منخفضة الدخل في أوروبا ضغوطًا متزايدة مع استمرار ارتفاع أسعار المواد الغذائية، إذ قفزت أسعار الغذاء والمشروبات غير الكحولية في الاتحاد الأوروبي بنحو34% بين أغسطس 2021 وأغسطس 2026، وفقا لشبكة يورونيوز على نسختها الإسبانية.

ورغم ارتفاع أسعار الغذاء بصورة حادة، أظهرت المقارنة أن الحد الأدنى للأجور ارتفع بوتيرة أسرع في معظم الدول التي شملها التحليل، ما سمح للعمال ذوي الأجور المنخفضة بالحفاظ على قدرتهم على شراء كميات أكبر من الغذاء مقارنة بما كان متاحًا لهم قبل خمس سنوات.
لكن الصورة لم تكن متساوية في جميع أنحاء أوروبا، إذ تراجعت القوة الشرائية المرتبطة بالغذاء في 3 دول من أصل 26 دولة، وسجلت مالطا أكبر انخفاض، بعدما تراجعت كمية الغذاء التي يستطيع العامل الذي يتقاضى الحد الأدنى للأجور شراءها بنحو 6% مقارنة بعام 2021، بينما انخفضت في إسبانيا 5% وفي فرنسا 4%.
وفي المقابل، حققت صربيا والجبل الأسود أكبر زيادة في كمية الغذاء التي يمكن شراؤها بالحد الأدنى للأجور، بارتفاع بلغ نحو 37% في كل منهما. كما تجاوزت الزيادة 20% في كرواتيا وألبانيا ورومانيا والمجر وبلغاريا وليتوانيا.
ارتفاع أسعار الغذاء فى دول أوروبية
وعلى مستوى الاقتصادات الأوروبية الكبرى، ارتفعت أسعار الغذاء بنحو 25% في فرنسا، و30% في إيطاليا، و34% في ألمانيا، و35% في إسبانيا خلال الفترة نفسها. وفي المقابل، زاد الحد الأدنى للأجور بنسبة 46% في ألمانيا، و29% في إسبانيا، و20% في فرنسا.
ويشير التحليل إلى أن مجرد مقارنة نسبة ارتفاع الأجور بنسبة ارتفاع أسعار الغذاء قد لا تعكس الصورة كاملة، لذلك اعتمدت الدراسة على كمية الغذاء التي يمكن شراؤها بالحد الأدنى للأجر الشهري الإجمالي، مع التأكيد على أن الحساب لا يشمل الضرائب أو تكاليف السكن والنفقات المعيشية الأخرى.
أزمة سبتة.. نشر 300 شرطي لإخلاء تجمعات المهاجرين قرب محطة المياه
رت الشرطة الوطنية الإسبانية، منذ الساعات الأولى من صباح اليوم الأحد، أكثر من 300 عنصر فى عملية أمنية خاصة بمدينة سبتة ، بهدف إخلاء تجمعات للمهاجرين أقيمت بالقرب من محطة تحلية المياه وسط مخاوف مرتبطة بسلامة المنشأة واستمرار عملها.
وبحسب مصادر شرطية نقلتها وكالة الأنباء الإسبانية «إيفي»، يتركز الانتشار الأمني في محيط شاطئ ترمبولين، حيث أقام مهاجرون عددًا من المنشآت المؤقتة بالقرب من محطة تحلية المياه.
وتستهدف العملية إزالة هذه التجمعات من محيط المنشأة، التي تعد جزءًا أساسيًا من البنية التحتية للمياه في سبتة، وتجنب أي مخاطر محتملة قد تؤثر على أمنها أو على تشغيلها.
وأوضحت المصادر أن العملية بدأت في وقت مبكر من صباح الأحد، وتركز على التجمعات المقامة بالقرب من المنشأة. وبعد إخلاء المنطقة، من المقرر نقل المهاجرين إلى محيط مصنع الجوانو، الواقع في المنطقة نفسها ولكن على مسافة أبعد من محطة التحلية.
ويأتي التحرك في ظل استمرار وجود تجمعات للمهاجرين في مناطق مختلفة من سبتة، التي شهدت خلال الأشهر الماضية ضغوطًا متزايدة مرتبطة بالهجرة، ولا سيما مع وجود أعداد من القاصرين والمهاجرين في ظروف إقامة مؤقتة.
وتبرز محطة تحلية المياه باعتبارها منشأة حيوية للمدينة، ما دفع السلطات إلى التعامل مع التجمعات القريبة منها باعتبارها مسألة مرتبطة بحماية البنية التحتية وضمان استمرار الخدمات الأساسية.
ويعد نشر أكثر من 300 شرطي مؤشرًا على حجم العملية التي تنفذها السلطات لإخلاء المنطقة وإعادة تنظيم أماكن وجود المهاجرين، فيما تستمر الجهات المختصة في متابعة أوضاع الموجودين في التجمعات ونقلهم إلى مواقع أخرى بعيدًا عن المنشأة.
بابا الفاتيكان يزور نوتردام بعد 7 سنوات من حريق الكاتدرائية
زار بابا الفاتيكان، البابا لاون 14، كاتدرائية نوتردام فى باريس فى محطة بارزة لرحلته إلى فرنسا، والتي تعد الزيارة الأولى لبابا إلى الكاتدرائية بعد افتتاحها إثر أعمال الترميم التي أعقبت الحريق المدمر عام 2019.
وأشارت صحيفة إنفوباى الأرجنتينية، إلى أن البابا لاون 14 ترأس في نوتردام صلاة الغروب الاحتفالية، بحضور أساقفة وكهنة وشمامسة ورجال ونساء مكرسين وطلاب إكليريكيين من مختلف أنحاء فرنسا. وقبل بدء المراسم، دخل ليون الرابع عشر إلى الكاتدرائية وتوجه إلى مصلى القربان المقدس، حيث أمضى لحظات في الصلاة والتأمل، كما توقف أمام المكان الذي تحفظ فيه تاج الشوك المنسوب إلى آلام المسيح.
وألقى البابا خلال المراسم كلمة ركز فيها على رمزية نوتردام، التي تحولت بعد الحريق إلى رمز لإعادة البناء واستعادة الحياة.
وقال إن الكاتدرائية تمثل أكثر من مجرد نصب تاريخي، مشيرًا إلى أن الحريق الذي وقع قبل سبع سنوات ترك أثرًا تجاوز حدود المجتمع الكاثوليكي، وفقا لموقع الفاتيكان نيوز.
وشهد محيط الكاتدرائية حضورًا جماهيريًا كبيرًا، إذ قدرت السلطات المحلية عدد الموجودين على طول الطريق وفي محيط الكنيسة بنحو 300 ألف شخص، وفق بيان الفاتيكان. وبعد انتهاء الصلاة، خرج البابا إلى خارج الكاتدرائية للصلاة لفترة وجيزة مع الحاضرين، قبل أن يتوجه إلى السفارة البابوية لتناول عشاء خاص.
وفي ختام اليوم، انتقل البابا إلى استاد فرنسا في سان دوني للمشاركة في وقفة صلاة مع الشباب، في أول ظهور جماهيري كبير له خلال زيارته الفرنسية.