قدم تليفزيون اليوم السابع تغطية خاصة حول التطورات الأمنية في السعودية، عقب إعلان قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن اعتراض وتدمير مسيّرتين أطلقهما الحوثيون باتجاه مدينة الرياض.
وأعلن المتحدث باسم قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن اللواء الركن تركي المالكي، اليوم السبت، أن الدفاعات الجوية اعترضت ودمرت مسيّرتين أطلقهما الحوثيون باتجاه مدينة الرياض، مشيرًا إلى رصد تهديدات صاروخية ومسيّرات باتجاه السعودية.
وأفاد الدفاع المدني السعودي بزوال الخطر عن محافظة خميس مشيط ومدينة أبها، وذلك بعد تحذير سابق من المنصة الوطنية للإنذار المبكر في حالات الطوارئ.
وفي السياق ذاته، أعرب الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم محمد البديوي عن إدانته للاعتداءات بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة التي استهدفت مدينتي الرياض وخميس مشيط في السعودية.
وأكد البديوي أن التصعيد يمثل انتهاكًا لسيادة السعودية وتهديدًا لأمن وسلامة المدنيين واستقرار المنطقة، مشددًا على وقوف دول مجلس التعاون صفًا واحدًا مع السعودية ودعمها لما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها.
كما دعا المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم تجاه الاعتداءات المتكررة وتحميل مرتكبيها مسؤولية أعمالهم.
وفي تطور آخر، بحث وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان، مع قائد قوات الدفاع وقائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير، الاعتداءات التي استهدفت مكة المكرمة والمنشآت المدنية والاقتصادية في المملكة.
وقال الأمير خالد بن سلمان، إن الجانبين بحثا ما وصفه بالاعتداءات التي استهدفت مكة والمنشآت المدنية والاقتصادية في المملكة، وأكدا مواصلة العمل المشترك لمواجهة هذه الاعتداءات وفق اتفاقية مكة للدفاع المشترك.
ويأتي اللقاء بعد اجتماع عسكري ثلاثي في الرياض جمع مسؤولين عسكريين كبارًا من السعودية وباكستان وتركيا، حيث بحث الاجتماع الوضع الأمني والتهديدات التي تواجه المملكة.
وأكد القادة العسكريون للدول الثلاث عزمهم على البدء الفوري في ترجمة الالتزامات الواردة في اتفاقية مكة للدفاع المشترك إلى تعاون عسكري فعّال، وشددوا على التزام بلادهم بالدفاع الجماعي عن أمن السعودية وسيادتها وسلامة أراضيها.
كما استعرض رؤساء هيئات الأركان الوضع الأمني والتهديدات التي تواجه السعودية، وبحثوا الخطوات المطلوبة لتعزيز التعاون بين القوات المسلحة للدول الثلاث، مع التركيز على تطوير التعاون الاستخباراتي والتنسيق العسكري وتكامل القدرات.
وأكد المشاركون أن اجتماع الرياض يعكس الشراكة الدفاعية بين السعودية وباكستان وتركيا، وما تضمنه من تأكيدات بشأن التعاون العسكري والدفاع الجماعي عن أمن المملكة وسيادتها وسلامة أراضيها.