أكد نادر رونج، عضو مجلس إدارة الجمعية الصينية لدراسات الشرق الأوسط، أن العلاقات بين مصر والصين تشهد واحدة من أفضل مراحل تطورها، في ظل التنسيق السياسي والتعاون بين البلدين في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية.
التعاون الاستثماري بين مصر والصين
وقال رونج، في مداخلة عبر زوم من بكين على قناة إكسترا نيوز إن الصين بمكانتها الاقتصادية تمتلك تأثيرا كبيرا في المنطقة، فيما تمثل مصر دولة محورية في الشرق الأوسط والقارة الأفريقية، إلى جانب عضويتها الفاعلة في جامعة الدول العربية والاتحاد الأفريقي، الأمر الذي يمنح الشراكة بين البلدين أهمية استراتيجية متزايدة، لافتا أن التعاون الاقتصادي والتجاري هو أحد أبرز ركائز العلاقات المصرية الصينية، حيث ظلت الصين أكبر شريك تجاري لمصر على مدار 14 عامًا متتالية، بالتوازي مع تنامي التعاون الاستثماري والتكنولوجي بين الجانبين.
رؤى مشتركة بين مصر والصين
وتابع توجد نقاط تشابه بين السياسات الخارجية لمصر والصين، وفي مقدمتها تبني مبدأ الاستقلال في القرار السياسي، والدعوة إلى تسوية النزاعات والخلافات عبر الحوار والتفاوض والوسائل السلمية والدبلوماسية، مع رفض اللجوء إلى القوة في حل الخلافات بين الدول، حيث يؤدي التنسيق الاستراتيجي بين البلدين للمساهمة في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي، خاصة في ظل التحديات التي تواجه منطقة الشرق الأوسط والبحر الأحمر، إلى جانب دفع مسارات التنمية الاقتصادية والاجتماعية وتعزيز المصالح المشتركة بين القاهرة وبكين.