أستاذ علاقات دولية: التوافق المصرى السعودى يدفع نحو خفض التصعيد وحماية الأمن العربى

الأربعاء، 16 سبتمبر 2026 04:16 م
أستاذ علاقات دولية: التوافق المصرى السعودى يدفع نحو خفض التصعيد وحماية الأمن العربى جانب من المداخلة

كتب محمد عبد المجيد

أكد الدكتور حامد فارس، أستاذ العلاقات الدولية، أن القمة المصرية السعودية التي عقدت في القاهرة جاءت مختلفة عن القمم السابقة، نتيجة انعقادها في توقيت دقيق وحساس تمر به المنطقة العربية والشرق الأوسط، في ظل وحدة المصير المصري السعودي الخليجي بشكل عام، وتباينات واختلافات جوهرية كانت موجودة خلال الفترة السابقة بشأن كيفية التعامل مع أزمات معقدة تحتاج إلى توافق مصري سعودي.

وأوضح أستاذ العلاقات الدولية، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج اليوم المذاع عبر قناة DMC، أن مصر والسعودية يُعوَّل عليهما كثيرًا في إحداث توافق حقيقي في المشهد العربي والإقليمي، باعتبارهما محور الاستقرار الرئيسي وجناحي المنطقة العربية والإسلامية، مشيرًا إلى أن التوافق بينهما يستطيع إحداث نقلة حقيقية وفتح مسار جديد يدفع نحو خفض التصعيد في المنطقة والبحث عن حلول سياسية ودبلوماسية بعيدًا عن العمل العسكري.

وأشار الدكتور حامد فارس إلى أن هناك تهديدات حقيقية بدأت تتبلور وتمس الأمن القومي المصري والسعودي على وجه التحديد، لافتًا إلى وجود رغبة حقيقية لوأد هذه المخططات الخطيرة، سواء على مستوى البحر الأحمر أو القضية السودانية أو غيرها من القضايا، إلى جانب التصعيد الأمريكي الإيراني، باعتبار أن هذا التصعيد يمثل خطورة حقيقية على أمن واستقرار المنطقة.

 

التأكيد على خفض التصعيد فى المنطقة

ولفت إلى الزيارة التي جمعت الرئيس عبد الفتاح السيسي بالرئيس الإيراني مسعود بزشكيان على هامش مجموعة بريكس، موضحًا أن الرئيس السيسي تحدث بشكل واضح وأكد ضرورة إنهاء وخفض التصعيد في المنطقة مع الرئيس الإيراني.

وأكد أن القمة المصرية السعودية تعطي رسالة واضحة للقوى الكبرى، وبالأخص الإدارة الأمريكية، مفادها أن الموقف المصري السعودي على قلب رجل واحد، ولا توجد بينهما اختلافات أو تباينات، مشيرًا إلى أن الموقف المصري السعودي سيظل الحائط الأول في الدفاع عن القضية الفلسطينية والقضايا العربية المشتركة.

وأضاف أن القمة أعطت رسالة لكل الدول العربية بأنه لن يتم السماح بتهديد الأمن القومي العربي والخليجي، في ظل أحداث جسيمة وكبيرة ومعقدة تحتاج إلى رؤية مشتركة ووعي حقيقي بكيفية التعامل معها.

وأوضح أن قيادة البلدين أدركت وجود محاولات لإحداث فتنة في العلاقة بين مصر والسعودية من خلال ما وصفه بمحاولات قوى الظلام وحروب الجيل الرابع والخامس منع استقرار المنطقة، مؤكدًا أن الزيارة أغلقت باب الفتنة، وتحركت مصر والسعودية بشكل واضح وصريح ومباشر لمواجهة تحديات الأمن القومي العربي.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة