نقدّم في هذا التقرير اليومي نظرة شاملة على أهم ما شهدته الساحة الدولية من أخبار وتحليلات، في متابعة مستمرة لما يشكّل ملامح المشهد العالمي وتأثيره على المنطقة والعالم.
برميل النفط الأمريكى يقفز 5% ويتجاوز حاجز 100 دولار للمرة الأولى منذ 3 أشهر
سجلت أسعار الخام الأمريكى قفزة حادة بنسبة قاربت 5% لتتجاوز حاجز 100 دولار للبرميل، وذلك للمرة الأولى منذ 3 أشهر، وسط موجة من الارتفاعات التى تجتاح أسواق الطاقة العالمية نتيجة التصعيد العسكري والمخاوف المتزايدة بشأن سلامة الإمدادات.
وجاء هذا الصعود السريع للنفط الخام مدفوعاً باستمرار حرب إيران والتوترات المتصاعدة في الممرات المائية الحيوية، وعلى رأسها مضيق هرمز، مما أثار قلق المتعاملين والمستثمرين من حدوث تعطل مطول في شحنات النفط المتجهة إلى الأسواق العالمية.

النفط
النفط يتجاوز حاجز 100 دولار للبرميل
ويرى خبراء ومحللو طاقة أن تخطي مستوى 100 دولار يعكس حالة عدم اليقين المخيمة على العرض والطلب، واقتطاع أجزاء من الصادرات الإقليمية، فضلاً عن صعوبات اللوجستيات والشحن التي تواجهها ناقلات النفط في المنطقة.
ومن المتوقع أن يلقي هذا الارتفاع القياسي بظلاله على أسعار المشتقات النفطية والوقود عالمياً، ممثلاً ضغطاً جديداً على القوة الشرائية في الدول المستهلكة ومعدلات التضخم العالمية، في وقت تحاول فيه الإدارة الأمريكية وحلفاؤها تهدئة الأسواق عبر استخدام الاحتياطيات وتطمينات العقود الآجلة.
فاتورة كوافير تحرج نتنياهو وزوجته قبل الانتخابات.. اعرف المبلغ
كشفت وثائق رسمية صدرت عقب مسار قضائي رفيع في إسرائيل عن إنفاق الخزينة العامة ما يقارب 1.43 مليون شيكل (نحو 477 ألف دولار) على خدمات تصفيف الشعر ومستحضرات التجميل لرؤساء الوزراء المتعاقبين منذ عام 2019 وحتى أغسطس 2026، وفق تقرير نشرته صحيفة "يديعوت أحرونوت". العبرية.
وأظهرت البيانات، التي جرى الكشف عنها بناءً على التماس قدمته حركة "حرية المعلومات" أمام المحكمة، أن بنيامين نتنياهو وزوجته سارة استحوذا بمفردهما على نحو 90% من إجمالي هذه المخصصات المالية طوال تلك الفترة.

نتنياهو وزوجته سارة
وبينت الأرقام فروقات شاسعة في معدلات الإنفاق السنوي؛ إذ بلغت مصاريف التجميل وتصفيف الشعر نحو 312 ألف شيكل خلال عام 2023، مقارنة بـ 84 ألف شيكل فقط في عام 2022 أثناء فترة تولي نفتالي بينيت ويائير لابيد رئاسة الحكومة.
وسجل عام 2025 الذروة المطلقة في هذه النفقات بإجمالي تجاوز 337 ألف شيكل.
ولم تتوقف المبالغ المرتفعة عند الأوقات العادية، بل امتدت لتشمل الأشهر الأولى لاندلاع الحرب على غزة؛ إذ دُفع في شهر أكتوبر 2023 وحده نحو 2,457 شيكلاً لتصفيف شعر رئيس الوزراء، لتبلغ الفاتورة الإجمالية لخدمات المظهر والتجميل خلال الفترة بين سبتمبر ونوفمبر 2023 زهاء 12,697 شيكلاً.
رحلات واشنطن وفواتير الخارج
ولم تقتصر هذه المبالغ على المكاتب الرسمية داخل إسرائيل، بل امتدت لتشمل الزيارات الخارجية لرئيس الوزراء؛ حيث سجلت زيارة نتنياهو إلى واشنطن في فبراير 2025 الرقم الأعلى بدفع نحو 13.5 ألف دولار لمصفف شعر وخبير تجميل، تلتها زيارة أخرى للعاصمة الأمريكية في يوليو 2024 بلغت تكاليف المظهر فيها نحو 11.5 ألف دولار، وسط حجب أسماء بعض المصففين في الوثائق بدواعي "أمن الدولة".
وعلى صعيد "بدلات التمثيل" المخصصة للملابس والضيافة، أظهرت البيانات انفصالاً واضحاً في الإنفاق؛ حيث بلغت حصة نتنياهو نحو 408 آلاف شيكل، مقابل 57 ألف شيكل لبينيت، ونحو 8 آلاف شيكل فقط للابيد.
انتقادات واحتجاج قانوني
ولاقى الامتناع الأول عن نشر هذه البيانات انتقادات حادة من جانب حركة "حرية المعلومات"، حيث صرح مديرها العام، المحامي هيدي نيجيف، بأن مكتب رئيس الوزراء يواصل المماطلة وتجاهل الشفافية الممالية ولا يفصح عن الوثائق إلا بأوامر قضائية، مشدداً على أن الرقابة على المال العام واجب قانوني لا يخضع للاجتهاد الشخصي.
غواصة أمريكية فى الأسر.. أخطر أسرار "سمكة الشيطان"
تكشفت تفاصيل فنية وتقنية جديدة حول الغواصة غير المأهولة التي جرى الاستيلاء عليها مؤخراً في مضيق هرمز، حيث تبين أن القطعة البحرية تنتمي إلى طراز "Dive-LD" المتطور، والمصمم خصيصاً للمهام الاستخباراتية والعميقة تحت سطح الماء.
يبلغ طول الغواصة المضبوطة نحو 5.8 أمتار، وتصل زنتها الإجمالية إلى ما يقارب 3 أطنان، مع هيكل معياري جرى تصنيعه باستخدام تقنيات الطباعة ثلاثية الأبعاد المتقدمة لتسهيل صيانته وتعديله ميدانياً.

غواصة أمريكية
وتتميز هذه المسيّرة البحرية بقدرتها على تنفيذ مهام ذاتية القيادة ومستقلة تماماً لمدة تصل إلى 10 أيام متواصلة، فضلاً عن قدرتها على الغوص إلى أعماق سحيقة تصل إلى 6000 متر تحت سطح الماء، مما يجعلها أداة عسكرية واستخباراتية عالية القيمة.
وتتيح الأنظمة المدمجة فى الغواصة تركيب حزم متنوعة من أجهزة الاستشعار والمعدات التقنية، والتي تُستخدم في تنفيذ عمليات الاستطلاع والمراقبة، ورسم خرائط دقيقة لقاع البحر، واكتشاف الألغام المائية.
كما تشمل استخدامات هذا الطراز مسح وفحص كابلات الاتصالات وخطوط الأنابيب البحرية الممتدة في الممرات الاستراتيجية، إلى جانب دعم عمليات الحرب المضادة للغواصات في المنطقة.
تأتي هذه التطورات الميدانية لتسلط الضوء على حجم الصراع التقني والاستخباراتي المحتدم تحت مياه مضيق هرمز في ظل التوترات العسكرية الراهنة.
تقرير: أمريكا نقلت 2761 شحنة عسكرية لإسرائيل عبر رحلات ركاب مدنية
كشفت بيانات شحن ووثائق استقصائية نشرها موقع "ذى إنترسبت" عن استغلال البنية التحتية للطيران المدني في الولايات المتحدة لنقل آلاف الشحنات والمكونات العسكرية الموجهة للجيش الإسرائيلي وشركات التصنيع الحربي، وذلك على متن رحلات ركاب تجارية تابعة لشركة "يونايتد إيرلاينز" الأمريكية.
وأفادت التحقيقات الاستقصائية المشتركة بأن الشركة أقدمت على استئناف هذه الرحلات ونقل الشحنات العسكرية بالتوازي مع العمليات الميدانية في غزة ولبنان، وعقب فترة تعليق مؤقتة استمرت زهاء 6 أشهر جراء التصعيد مع إيران.
وأوضح التقرير الصادر عن 4 منظمات حقوقية وبحثية، ونشره موقع "ذي إنترسبت"، أن الباحثين رصدوا تحريك نحو 2761 شحنة عسكرية جرى توزيعها على 160 رحلة ركاب مدنية متجهة إلى تل أبيب خلال الفترة الممتدة بين يوليو 2025 وفبراير 2026.

الخطوط الأمريكية
وأظهر تحليل العينات الواردة في التقرير أن الحمولة شملت قطع غيار ومكونات تقنية حساسة لمقاتلات "إف-35"، ومروحيات حربية، إلى جانب أجزاء لدبابات ومعدات تصويب للمدفعية، فضلاً عن أجهزة اتصال ورادارات وشاشات مثبتة على خوذ الخبراء والطيارين.
وحسب بيانات التفريغ، حازت شركة "إلبيت سيستمز" – أكبر مصنع للأسلحة في إسرائيل – على النصيب الأكبر باستقبالها أكثر من 2000 شحنة، بينما وُزع المتبقي على المقر الرئيسي لشركة "لوكهيد مارتن"، ووزارة الدفاع الإسرائيلية، والقواعد الجوية المشغلة لأسطول الطيران الحربي.
وانطلقت غالبية الرحلات المباشرة المحملة بتلك الشحنات من مطار "نيوآرك ليبرتي" بولاية نيوجيرسي متجهة إلى تل أبيب، مع تسجيل حركة تجميع داخلية مكثفة بين المطارات الأمريكية الرئيسية مثل هيوستن ودالاس وشيكاغو قبل إعادة شحنها جوياً.
وأثار الكشف عن استخدام طائرات مسافرين مدنيين لنقل معدات تدخل في صلب العمليات العسكرية تساؤلات قانونية وأخلاقية واسعة حول مدى انخراط الشركات المدنية الأمريكية في الشؤون التسليحية، في وقت امتنع فيه ممثلو شركة الطيران والشركات الدفاعية المعنية عن تقديم أي تعليقات رسمية.