تفقد حسن رداد، وزير العمل، يرافقه اللواء نبيل السيد حسب الله، محافظ الإسماعيلية، موقع حادث الدواويس المروع، الذي وقع إثر تصادم سيارتي ربع نقل محملتين بالعمال، وذلك للوقوف على تفاصيل الحادث ومتابعة جهود الأجهزة المعنية في التعامل مع آثاره، وتقديم الدعم اللازم لأسر الضحايا والمصابين.
وزير العمل ومحافظ الإسماعيلية يعاينان موقع حادث الدواويس
وتابع وزير العمل ومحافظ الإسماعيلية من موقع الحادث الإجراءات التي اتخذتها الأجهزة الأمنية والتنفيذية عقب وقوع التصادم، كما اطلعا على أعمال رفع آثار الحادث وتأمين المنطقة وتيسير الحركة أمام المواطنين.
ووجه المسؤولان بضرورة استمرار التنسيق الكامل بين مختلف الجهات المعنية، وسرعة التعامل مع تداعيات الحادث، مع تقديم كل أوجه الدعم والمساندة لأسر الضحايا والمصابين.
الوزير والمحافظ يتفقدان مصابي حادث الدواويس بالمستشفيات
وكان وزير العمل ومحافظ الإسماعيلية قد قاما بجولة غى المستشفيات التي استقبلت المصابين، حيث شملت الجولة مستشفى أبو خليفة للطوارئ والجراحات الدقيقة والمتخصصة، ومستشفى القصاصين التخصصي، ومجمع الإسماعيلية الطبي.
واطمأن المسؤولان على الحالة الصحية للمصابين، واستمعا إلى شرح من الأطقم الطبية حول طبيعة الإصابات وخطط العلاج والتدخلات الطبية والجراحية التي يتم إجراؤها للحالات التي تستدعي ذلك.
وأكد وزير العمل ومحافظ الإسماعيلية استمرار المتابعة الدقيقة للمصابين، وتوفير جميع أوجه الرعاية الطبية اللازمة حتى استقرار حالتهم وتماثلهم للشفاء، إلى جانب متابعة أسر الضحايا والمصابين والعمل على تيسير الإجراءات الخاصة بهم.
18 متوفى و29 مصابًا في حادث الدواويس
وكان حادث الدواويس قد أسفر عن مصرع 18 شخصًا وإصابة 29 آخرين، إثر تصادم سيارتي ربع نقل محملتين بالعمال بمنطقة الدواويس التابعة لدائرة مركز القصاصين بمحافظة الإسماعيلية.
وعقب وقوع الحادث، انتقلت الأجهزة الأمنية والتنفيذية إلى موقع التصادم، وتم الدفع بعدد كبير من سيارات الإسعاف لنقل المصابين إلى المستشفيات، فيما جرى نقل جثامين المتوفين إلى مستشفى القصاصين الجديدة.
وشهد المستشفى توافد أسر الضحايا لإنهاء إجراءات استلام جثامين ذويهم، حيث جرى غسل وتكفين الجثامين عقب استخراج تصاريح الدفن، تم نقلهم إلى مساقط رؤوسهم ودفنهم.
وتواصل الفرق الطبية بالمستشفيات متابعة المصابين وتقديم الرعاية الطبية اللازمة لهم، مع استمرار إجراء التدخلات الطبية والجراحية للحالات التي تستدعي ذلك.