تشهد الكرة الأرضية، اليوم الأربعاء، كسوفًا كليًا للشمس، بالتزامن مع اقتران شهر ربيع الأول لعام 1448هـ.
الكسوف الكلي سيُرى في أجزاء من روسيا وجرينلاند وأيسلندا وإسبانيا، فيما يُرى الكسوف جزئيًا في مناطق واسعة من أوروبا وشمال آسيا وشمال غرب إفريقيا، بما في ذلك الجزائر والمغرب، ومعظم أمريكا الشمالية، إلى جانب أجزاء من المحيطين الهادئ والأطلسي والقطب الشمالي.
وعرض مسار الكسوف الكلي سيبلغ نحو 293.8 كيلومترًا، بينما يمتد مساره لمسافة تقارب 8300 كيلومتر، وتستغرق مرحلة الكسوف الكلي نحو دقيقتين و18.3 ثانية.
وتبلغ أطول مدة للكسوف الكلي نحو دقيقتين و18 ثانية قبالة الساحل الغربي لأيسلندا، في حين يمثل هذا الحدث أول كسوفآ كليآ تشهده إسبانيا منذ عام 1905، وأول كسوفآ كليآ يُرى في أوروبا منذ عام 2006.
ذروة الكسوف
وعند ذروة الكسوف الكلي، سيغطي قرص القمر نحو 103.9% من قرص الشمس ظاهريًا، بينما تبلغ ذروة الكسوف عالميًا عند الساعة 5:46 مساءً بتوقيت جرينتش، وينتهي عند نحو الساعة 7:58 مساءً بتوقيت جرينتش، وتستغرق الظاهرة منذ بدايتها وحتى نهايتها نحو أربع ساعات و24 دقيقة تقريبًا.
ومن جانبه، كشف الدكتور ياسر عبد الهادي، أستاذ أبحاث الشمس بـ المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، وتفاصيل كسوف الشمس المرتقب اليوم الأربعاء 12 أغسطس 2026.
وقال أستاذ أبحاث الشمس لـ"اليوم السابع"، أن هذا الكسوف واحداً من أبرز الأحداث الفلكية في العقد الحالي، وهو كسوف شمسي كلي يمر عبر مناطق من القطب الشمالي وغرينلاند وآيسلندا وإسبانيا، ويُعد هذا الكسوف أول كسوف كلي يُرى من أوروبا القارية منذ عام 1999م، لذلك يحظى باهتمام علمي وسياحي وإعلامي واسع.
مسار وأماكن رؤية الكسوف
ولفت إلى أن مدة الكسوف الكلي القصوى حوالي دقيقتين و18 ثانية، ويمر مسار ظل القمر (منطقة الكسوف الكلي) عبر:
المناطق القطبية الشمالية
شرق غرينلاند
غرب آيسلندا
شمال إسبانيا
جزر البليار في البحر المتوسط
بينما يُرى الكسوف الجزئي في معظم أوروبا وشمال إفريقيا وأجزاء من أمريكا الشمالية والمحيط الأطلسي.