قالت صحيفة يديعوت أحرونوت إن الولايات المتحدة وإسرائيل تستقران حاليا على ما وصفته بـ"هدنة إستراتيجية" في مختلف أنحاء الشرق الأوسط، مع استبعاد تنفيذ تحركات عسكرية كبيرة ضد إيران أو في غزة ولبنان قبل إجراء الانتخابات في البلدين.
وقالت الصحيفة، نقلاً عن مصادر، أن هذا التوقف يُتوقع أن يستمر حتى ما بعد انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي المقررة في 8 نوفمبر/تشرين الثاني، وربما لفترة أطول.
وبحسب المصادر، ستُجري الإدارة الأمريكية بعد ذلك تقييما جديدا، وربما بالتنسيق مع حكومة إسرائيلية جديدة، قبل اتخاذ قرار بشأن استئناف العمليات العسكرية ضد إيران أو اتباع مسار آخر.
واشنطن تهدئ نبرة التهديد
اعتمد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لهجة أكثر هدوءًا بعيدا عن نبرة التهديد بهجمات عسكرية، مراهنا على خيار الضغط الاقتصادي والحصار البحري لخنق النظام الإيراني بدلا من التصعيد العسكري.
وفى هذا الصدد ، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ، إن إدارته تراقب تزايد الضغوط الاقتصادية على إيران بعد فرض عقوبات وحصار عليها لمدة أشهر، بدلا من توجيه ضربات عسكرية جديدة.
قال ترامب ، وفق موقع أكسيوس: "نتعامل مع الأمر بهدوء، في إشارة إلى إيران، و لا نُجري سوى مفاوضات جزئية معهم. نراقب إيران فحسب في ظل التضخم الهائل الذي تعاني منه وحقيقة أنها لا تملك أي أموال".
وأضاف ترامب أن إيران في وضع اقتصادي سيئ للغاية ولا تملك المال لدفع رواتب جنودها.
في هذا الإطار أيضا قال السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة مايك والتز ،وفق "فوكس نيوز"، إن الضغوط الاقتصادية هي الأكثر تأثيرا على إيران حاليا والحكومة تواجه صعوبات في سداد رواتب موظفيها وعسكرييها؛ موضحا أن عملية الغضب الاقتصادي بقيادة وزير الخزانة سكوت بيسنت تلحق أضرارا مدمرة بالاقتصاد الإيراني، مضيفا أن الإيرانيين يخشون وزير الخزانة سكوت بيسنت حاليا أكثر من وزير الحرب بيت هيغسيث.