قدم تليفزيون اليوم السابع تغطية خاصة استعرضت من خلالها رؤية النائب جرجس لاوندي حول التطور الكبير الذي تشهده مدينة العلمين الجديدة، والتي تحولت خلال سنوات قليلة إلى واحدة من أبرز نماذج مدن الجيل الرابع في مصر، ووجهة سياحية واستثمارية متكاملة على ساحل البحر المتوسط.
التحول الجذري للمدينة
أكد النائب أن العلمين الجديدة تمثل واجهة سياحية تعكس شكل مصر الحديثة، حيث نجحت في وقت قياسي في التحول إلى مدينة عالمية تجمع بين التنمية والاستثمار والسياحة.
وأوضح أن المنطقة كانت في السابق تعاني من ألغام ومناطق هامشية، قبل أن تتحول إلى مدينة عالمية تنافس كبرى المدن، مشيرًا إلى أن الساحل الشمالي شهد طفرة تنموية خلال السنوات الأخيرة بنسبة تتراوح بين 500% و600%.
الموقع الجغرافي والبنية التحتية
وأشار إلى أن المدينة تتمتع بموقع استراتيجي يربط بين القاهرة والإسكندرية، وقربها من مشروع "مستقبل مصر" الزراعي.
كما ساهمت شبكة الطرق الحديثة، وعلى رأسها طريق فوكا، في تقليل زمن الوصول بشكل كبير، حيث يستغرق الطريق من مناطق مثل 6 أكتوبر والشيخ زايد نحو ساعة وربع فقط، ومن الإسكندرية أقل من ساعة، مما جعل المدينة أكثر جذبًا واستدامة.
مدينة ذكية متكاملة
وأوضح أن الدولة تعتمد في بناء العلمين على مزيج عمراني متكامل يجمع بين الأحياء السكنية والإدارية، والمناطق الحكومية، والخدمات التعليمية من مدارس وجامعات.
وأكد أن العلمين أصبحت "مدينة ذكية" بالفعل، وقادرة على التشغيل الكامل مع تزايد نسب الإشغال سنويًا، بما يعكس نجاح التخطيط العمراني الحديث.
تنوع الأنشطة السياحية
ولفت إلى أن المدينة لم تعد تعتمد فقط على السياحة الشاطئية، بل أصبحت تضم أنماطًا متعددة من السياحة، منها:
السياحة التعليمية عبر الجامعات الدولية
سياحة الأعمال والإدارة
السياحة الترفيهية التي تعتمد على الطبيعة المميزة للمنطقة
الرؤية المستقبلية
وأكد أن الهدف الأساسي هو تحويل العلمين إلى مدينة تعمل طوال العام وليس في موسم الصيف فقط، مع توقع الانتهاء من المرحلة الأولى خلال أقل من عامين.
وأشار إلى وجود خطة متكاملة تجعل المدينة مكتملة التشغيل قبل عام 2030، لافتًا إلى أن مساحتها تعادل دولًا كاملة من حيث الامتداد العمراني.
رسالة اقتصادية وتنموية
واختتم بالتأكيد على أن مدينة العلمين الجديدة تمثل رسالة قوية للعالم حول قدرة الدولة المصرية على تحقيق التنمية والاستقرار، وتعكس قوة الحلم المصري في بناء مدن حديثة تنبض بالحياة والاستثمار، وتفتح آفاقًا جديدة للتنمية العمرانية والاقتصادية.