كشف الكاتب الصحفى محمد فتحى عبد الغفار، خلال مداخلة هاتفية عبر إذاعة 9090، تفاصيل رؤيته لأهمية المبادرة الإعلامية التي أطلقها اليوم السابع، والتي تعمل على توثيق بطولات شهداء الوطن وكشف جرائم التنظيمات الإرهابية، مؤكدا أن الحفاظ على الذاكرة الوطنية أصبح جزءا أساسيا من معركة الوعي.
وأوضح محمد فتحى، أن المبادرات الصحفية والإعلامية التي تعتمد على التوثيق المهني للأحداث تساهم في نقل الحقيقة للأجيال الجديدة، خاصة مع وجود كم هائل من المعلومات المغلوطة المنتشرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مشيرا إلى أن توثيق جرائم الجماعات الإرهابية بالصوت والصورة والوثائق يعد بمثابة "أرشيف وطني" يحفظ تاريخ ما واجهته الدولة المصرية خلال سنوات مكافحة الإرهاب.
وأضاف، أن قوة التجربة المصرية لم تكن فقط في مواجهة الإرهاب أمنيا، ولكن أيضا في استمرار الدولة في البناء والتنمية بالتوازي مع تلك المواجهة، وهو ما يعكس حجم التحديات التي تم تجاوزها بفضل تضحيات أبناء الوطن.
وأشار محمد فتحى إلى أن المحتوى البصري والوثائقي أصبح من أقوى أدوات التأثير حاليا، خاصة مع تطور أدوات الإنتاج الرقمي واستخدام تقنيات حديثة تساعد على تقديم المادة الصحفية بشكل أكثر جذبا وتأثيرا، مؤكدا أن الجمهور أصبح يتفاعل بشكل أكبر مع القصص الموثقة التي تعتمد على الأدلة والشهادات الحقيقية.
ونوه أن نجاح الحلقتين الوثائقيتين التي تناولت تفجير معهد الأورام ومذبحة قسم كرداسة والتفاعل الذى حدث من المواطن والتعليقات أكدت أن المحتوى البصرى في غاية الأهمية لانه ينقل الحدث من أرض الواقع وبمشاهد موثقة مسبقا الى عين المشاهد الذى يبحث دائما على محتوى موثوق وحقيقى.
كما أشاد بالدور الذي تقوم به المؤسسات الصحفية والإعلامية في إعادة تقديم الملفات المهمة بصورة عصرية، من خلال فرق عمل تمتلك الخبرة والقدرة على إنتاج محتوى مهني يحافظ على الوعي الوطني ويعيد تسليط الضوء على بطولات الشهداء وتضحياتهم.