تحت رعاية الدكتور محمد سامي عبد الصادق رئيس جامعة القاهرة والدكتورة وسام نصر عميدة كلية الإعلام وبإشراف الدكتوره سارة فوزي رئيس وحدة الذكاء الاصطناعي لكلية الإعلام جامعة القاهرة، تنطلق أولى الورش التدريبية للوحدة بعنوان (الرصد والتحليل الإعلامي Media Monitoring: من جمع البيانات إلى صناعة القرار ) 10 أبريل المقبل وتستمر 3 أيام والتي يحاضر بها المدرب الدولي الأستاذ محمد الصاوي المحاضر في الإعلام الرقمي والتحقق من صحة البيانات، والخبير في الرصد والتحليل الإعلامي.
محاور الورش التدريبية
تعريف المشاركين بأسس ومهارات الرصد والتحليل الإعلامي في العصر الرقمي.
كيفية تحويل البيانات إلى رؤى تدعم صناعة القرار وبناء السمعة المؤسسية.
يتعرف المشاركون على آليات إعداد الكلمات المفتاحية والاستعلامات الاحترافية، وتحليل حجم التغطية والنبرة والحصة الصوتية، بالإضافة إلى إعداد تقارير تحليلية موجهة للإدارة.
تتضمن الورشة تطبيقات عملية ودراسات حالة من سوق العمل، مع استعراض تطبيقات الذكاء الاصطناعي لتطوير مهنة محلل الرصد الإعلامي، بما يؤهل المتدربين لاكتساب مهارات تنافسية مطلوبة في مجالات العلاقات العامة والاتصالات المؤسسية.
ومن جانبها أوضحت الدكتورة وسام نصر أن الرصد والتحليل الإعلامي يمثل حجر الزاوية في فهم اتجاهات الرأي العام، حيث يتيح قراءة دقيقة للمحتوى المتداول وتقييم تأثيره على المجتمع وصناع القرار.
وفي ظل التدفق الهائل للمعلومات، لم يعد الرصد الإعلامي رفاهية، بل ضرورة استراتيجية لحماية الوعي العام ومواجهة الشائعات والمعلومات المضللة.
فيما أوضحت الدكتورة سارة فوزي أن الرصد الإعلامي أصبح من التخصصات الأكثر طلبا من قبل المؤسسات الإعلامية و الاقتصادية والسياسية على حد سواء، كما يسهم في تقديم رؤية استباقية للأحداث، من خلال تفكيك الرسائل الإعلامية واستشراف تداعياتها على المستويات السياسية والاجتماعية.
كما أن مستقبل الإعلام يرتكز على التكامل بين الرصد الذكي وتقنيات الذكاء الاصطناعي، بما يضمن سرعة الاستجابة ودقة التنبؤ.
وتابعت، رأينا أهمية أن تبدأ أولى دورات الوحدة بالاستثمار في تدريب الطلاب والباحثين والمهتمين على آليات الرصد والتحليل الإعلامي فهو استثمار في الوعي والاستقرار، لأنه يعزز القدرة على إدارة الأزمات بكفاءة إعلاميا
فيما عقب محمد الصاوي وهو المحاضر بهذه الورشة قائلا الرصد الإعلامي ليس مجرد متابعة بل هو فهم، واستبصار، وصناعة وعي ومن خلال أدوات الرصد الحديثة، أصبح بالإمكان قياس نبض الجمهور لحظة بلحظة، وهو ما يدعم صناعة القرار المبني على البيانات.
كما يلعب الرصد الإعلامي دورًا محوريًا في تعزيز الأمن القومي المعلوماتي، من خلال تتبع الحملات الممنهجة والتصدي لحروب الجيل الرابع ويسهم في كشف محاولات الاستقطاب الحاد وبناء وعي مجتمعي قادر على التمييز بين الحقيقة والتضليل ويساعد أيضا في بناء الصورة الذهنية والمؤسسية للأفراد أو الدول.