"كنوز منسية" الشيخ عوضين محمد المغربى.. صوت من جيل عمالقة دولة تلاوة الخمسينيات.. اعتمدته الإذاعة عام 1952 وأحيا ليالى شهر رمضان بعدد من دول العالم.. وأُختير مُحكمًا لمسابقات القرآن الكريم الدولية.. صور

الثلاثاء، 03 مارس 2026 11:00 ص
"كنوز منسية" الشيخ عوضين محمد المغربى.. صوت من جيل عمالقة دولة تلاوة الخمسينيات.. اعتمدته الإذاعة عام 1952 وأحيا ليالى شهر رمضان بعدد من دول العالم.. وأُختير مُحكمًا لمسابقات القرآن الكريم الدولية.. صور الشيخ عوضين محمد المغربى

كتب على عبد الرحمن

كانت الإذاعة المصرية في فترة الخمسينيات في أوج رونقها، حيث كانت تضم جيلًا من فطاحل قراء القرآن الكريم في "دولة التلاوة"، أمثال: الشيخ عبد الفتاح الشعشاعي، محمد الصيفي، أبو العينين شعيشع، مصطفى إسماعيل، عبد العزيز علي فرج، عبد الباسط عبد الصمد، والشيخ عوضين محمد المغربي، موضوع حلقتنا اليوم في "كنوز منسية".

مولده ونشأته

وُلِد الشيخ عوضين محمد المغربي في قرية الخليج التابعة لمركز المنصورة بمحافظة الدقهلية في الأول من سبتمبر 1921، ألحقته أسرته بكتاب القرية في سن صغيرة، فأتم حفظ القرآن الكريم وهو في سن العاشرة، ثم انتقل إلى مدينة طنطا لتعلم القراءات على يد الشيخ إبراهيم سلام المالكي، ونال منها إجازة.

شهرته

بدأ الشيخ عوضين المغربي في إحياء الليالي والعزاءات في الدقهلية والمحافظات المجاورة وهو لا يزال شابًا، وزامل فيها عباقرة التلاوة، ومن خلال هذه المشاركات عرفه الناس، وانطلقت شهرته في محافظات الدلتا، وكافة محافظات مصر.

أسلوبه فى التلاوة

تميز الشيخ بصوت عذب وجميل، يجمع بين القوة والهدوء، وكان يُعرف بدقته في مخارج الحروف وبراعته في تطبيق أحكام التجويد، مما جعل تلاوته محط إعجاب المستمعين، كما كان يتحلى بقدرة على الإحساس بمشاعر الكلمات، فينقل آيات القرآن بطريقة مؤثرة تلامس القلوب، مما أكسبه جمهورًا واسعًا في محافظات الدلتا قبل أن تنتشر شهرته عبر الإذاعة المصرية.

اعتماده بالإذاعة

اعتمدت الإذاعة المصرية الشيخ عوضين المغربي قارئًا لها مطلع عام 1952، لينضم إلى كبار جيل الخمسينيات الإذاعي، وقرأ أولى تلاواته الإذاعية يوم الأربعاء 16 يناير 1952، لمدة نصف ساعة على الشبكة الرئيسية والوحيدة في ذلك الوقت بالقاهرة، التي تحول اسمها فيما بعد إلى البرنامج العام، مما يعني أن الشيخ كان قارئًا للبرامج الإذاعية الطويلة ("النصف ساعة") حسب تصنيف الإذاعة الحالي.


ومن الطرائف، أن مجلة الإذاعة ذكرت الشيخ في عرض برامجها الأسبوعي أول يوم لإذاعته (قرآن صباح يوم الأربعاء 16/1/1952) باسم خاطئ: عوضين محمد عوضين، مما دعا الشيخ إلى نشر تصحيح للاسم في اليوم التالي، 17/1/1952، بجريدة "المصري".

سفرياته خارج مصر

سافر الشيخ عوضين  محمد المغربي، إلي العديد من دول العالم، مبعوثا من وزارة الأوقاف لإحياء شهر رمضان فيها، ومنها المغرب وتونس والسودان وليبيا وإيران وسيراليون وماليزيا وإيطاليا وانجلترا وفرنسا والسعودية وغيرها.
وتم اختياره مُحكما لمسابقات القرآن الكريم الدولية منها مسابقة القرآن الدولية بدولة ماليزيا ومسابقات القرآن في إيران وغيرها.
وفاته
توفي الشيخ عوضين المغربي في  يوم الحادي عشر من شهر سبتمبر 1992 عن عمر يُناهز 71 عاما، تاركًا إرثا من التسجيلات الإذاعية "ربع ونصف ساعة"، لكن لا تتم إذاعتها منذ قرار تحديد قراء كل دورة إذاعية، كما أن له تسجيلات قرآنية أخرى خارج مصر تذاع من محطات عدد من الدول الإسلامية.

55
 

 

66
 

 

88
 
 
89
 

 

الشيخ-عوضين-المغربي-مع-محبيه-خلال-رحلاته-بإحدى-الدول
الشيخ-عوضين-المغربي-مع-محبيه-خلال-رحلاته-بإحدى-الدول



أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة