جهاد الدينارى تكتب: حلقة أبكت كل من شعر بالخذلان.. "اتنين غيرنا" تعيد مقولة "كلمة بحبك عهد" إلى الساحة.. وتناقش العلاقة بين الــ "Avoidant" التجنبي و الــ "Anxious" المتعلق القلق

الثلاثاء، 03 مارس 2026 12:44 م
جهاد الدينارى تكتب: حلقة أبكت كل من شعر بالخذلان.. "اتنين غيرنا" تعيد مقولة "كلمة بحبك عهد" إلى الساحة.. وتناقش العلاقة بين الــ "Avoidant" التجنبي و الــ "Anxious" المتعلق القلق اتنين غيرنا و جهاد الدينارى

رسالة صوتية واحدة من " حسن" لينهي علاقته ب " نور " كانت كفيلة أن تقلب السوشيال ميديا رأسا على عقب، وتمس قلوب كل من شعر بالخذلان في علاقة عاطفية، هكذا ناقشت #دراما_المتحدة تلك العلاقات السامة التى من شأنها أن تهدم انسان وتأخذه من المنطقة الأمنة إلى بحر من التخوفات والمشاكل النفسية " التروما" ، ليصبح غير قادرا على الدخول في علاقة أخرى وغير قادرا على خوض تجربة زواج ولا بناء أسرة بعد أن فقد الثقة بأحدهم واعتقد ان هذا هو العرف السائد في منهج العلاقات العاطفية .

فالدراما هنا رومانسية لكن لا تعتمد على قصة حب مبالغة ولا حتى قصة خيانة معقدة أو غيرها من التابوهات التى وضعت فيها الدراما الرومانسية لسنوات طويلة ، إنما تناقش بعمق ظاهرة باتت موجودة في مجتماعاتنا وهي " التراجع عن المسئولية" والتى انتشرت مؤخرا تحت مسميات عدة وهى " Avoidant “ الشخص التجنبي الذي يفارق دائما دون أسباب واضحة ربما تكون صدمات قديمة سبب في تخوفه من العلاقات الجديدة ، فيرحل ويدمر نفسية الطرف الأخر الذي يكون في الأغلب " متعلق قلق  Anxious" وهو الشخص الأكثر اقبالا على العلاقة والذي يكون عادة حدث له موقف ضرب منطقة الأمان في مقتل ، فأصبح متعلق بشدة بالطرف الأخر يخشى دائما من هروبه أو رحيله يحتاج إلى احساس الأمان ،

وهذا ما رأيناه في شخصية " حسن" الذي يلعبها النجم " أسر ياسين" التجنبي الذي يعاني من أثار علاقة قديمة أرهقته، سعى دائما للرجوع لزوجته لكن دون جدوى، رحلت دون أي أسباب واضحة ، وتركته مع مشكلته النفسية وعدم رغبة في الدخول في علاقة عاطفية جديدة حتى وجد " نور"  دينا الشربيني المتعلقة التى أعطته احساس بالأمان وانجذبا إلى بعضهما البعض حتى جاءت لحظة الهروب المعهودة للتجنبي ، وهى تلك اللحظة التى حدثت في حلقة أمس وأبكت كل من شعر بالخذلان .

وتأثر المشاهدين بالموقف إلى الدرجة التى أعادت مقولة الامبراطور " أحمد زكى" كلمة بحبك عهد إلى الساحة ، فالدراما هنا أثرت بشكل غير مباشر طرحت المشكلة دون أن تنحاز إلى أى طرف وجعلت المشاهد هو من يحكم، فوجدنا ردود الأفعال على السوشيال ميديا مهاجمة لتراجع المسئولية عند بعض الرجال محذرة من الدخول في علاقات سامة تهدم الفرد وترجعه عن مستقبله وتربكه نفسيا، والأن الجميع في انتظار نهاية المسلسل هل سيعود حسن إلى نور أم ستظل تجربة في حياتها وحياته تجعلهم يتدبرون عقولهم قبل قلوبهم عند الدخول في أي علاق عاطفية،

وهنا تكمن قوة دراما المتحدة التى لا تكتفي بالدراما الوطنية والتاريخية والشعبية والاجتماعية وحسب، انما تطرقت إلى الدراما الرومانسية من منظور مختلف بهدف حل المشكلات مناقشة ما يزعج الأجيال الحديثة لبنائهم على نحوا سليم نفسيا وعاطفيا .




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة