موهبة شابة بدأت رحلتها مع الرسم في سن السادسة، واستخدمت الفن للتعبير عن القضايا المجتمعية والمشاكل النفسية، وترسم حلمها بخطوط الرصاص والفحم نحو العالمية.
البدايات.. شغف مبكر بالرسم منذ الطفولة
منذ نعومة أظافره، كشف بكري مصطفى عطالله الطالب بالصف الثالث الثانوي الأزهري بمحافظة سوهاج، عن موهبة فنية لافتة، حيث بدأ الرسم وهو في سن السادسة، وكانت رسومات الكرتون أولى خطواته في عالم الفن، قبل أن تتطور موهبته بشكل أكبر مع مرور الوقت.
محطة التحول.. من الهواية إلى الاحتراف
يقول بكري: "في 2019 بدأت أتعمق في الرسم بشكل جاد، وبدأت أرسم بورتريهات لشخصيات عامة زي الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، وكمان بعض الفنانين ولاعبي كرة القدم"، هذه المرحلة مثلت نقلة حقيقية في مسيرته الفنية، حيث انتقل من الرسم التلقائي إلى التعبير الاحترافي.
فن يعالج القضايا المجتمعية والنفسية
لم يقتصر اهتمام بكري على رسم الوجوه فقط، بل اتجه إلى استخدام الفن كوسيلة للتعبير عن القضايا الإنسانية، موضحًا: "فيه رسومات بتكلم من خلالها عن القضايا المجتمعية والمشاكل النفسية، زي العنف الأسري، مشاكل الطلاق، وانفصام الشخصية".
الإحساس قبل الدراسة.. الفن لغة المشاعر
وعن مصدر أفكاره في هذه الأعمال، يؤكد بكري أن الإحساس هو الأساس، قائلًا: "برسم المشاكل دي من خلال إحساسي، وبحاول أوصلها للناس عن طريق الفن كطريقة للعلاج، خصوصًا علاج الصدمات اللي بتحصل بعد المشاكل دي".
الأدوات والخامات.. تنوع في التعبير
يعتمد الفنان الشاب على أدوات بسيطة لكنها عميقة التأثير، حيث يقول: "بستخدم الرصاص، والفحم، والألوان الخشبية، وبنحت شخصيات كرتونية من الشمع العادي"، وهو ما يعكس تنوعًا في أساليبه وقدرته على التجريب الفني.
التعلم الذاتي.. الموهبة تصنع طريقها
وعن تطوير موهبته، يوضح بكري: "ماخدتش كورسات ولا اتعلمت من فيديوهات، الموهبة عندي وطورتها بالممارسة المستمرة"، ليؤكد أن الاجتهاد والتجربة اليومية كانا سر تطوره.
إنجاز جديد.. كتاب في الطريق للنور
ولم تتوقف إنجازات بكري عند الرسم فقط، إذ كشف عن انتهائه من كتابه الأول، قائلاً: "خلصت كتابي الأول ومستني ينزل قريب إن شاء الله".
الطموح.. حلم الوصول إلى العالمية
وعن أهدافه المستقبلية، يختتم بكري حديثه قائلاً: "هدفي أوصل فني لكل الناس، وأوصل بيه للعالمية"، طموح يليق بموهبة تؤمن بأن الفن رسالة قبل أن يكون مجرد موهبة.
















