تأتي ليلة النصف من شعبان كإحدى الليالي المباركة التي يحرص المسلمون على اغتنامها بالطاعات، لما لها من مكانة خاصة في القلوب، حيث يتقرب فيها العباد إلى الله بالدعاء والاستغفار وذكر الله، سائلين المولى قضاء الحوائج وتفريج الكروب وزيادة الرزق والبركة في الأعمار والأعمال.
ويؤكد العلماء، أن من أحب الأعمال في هذه الليلة الإكثار من الصلاة على النبي، وقيام الليل بما تيسر من الركعات، وقراءة القرآن الكريم، إلى جانب الاستغفار والتوبة الصادقة، وصلة الرحم، والصدقة بنية تفريج الهم وقضاء الحاجة، مع إخلاص النية وحضور القلب في كل عمل.
أما عن أفضل الأدعية، فيستحب الدعاء بما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم، ومنه: «اللهم إنك عفو تحب العفو فاعفُ عني»، والدعاء بقضاء الحوائج وزيادة الرزق مثل: «اللهم ارزقني رزقا حلالا طيبا واسعا مباركا فيه»، مع الدعاء للأهل والأحباب والأمة كلها، فالدعاء بظهر الغيب من أعظم القربات في هذه الليلة المباركة.