وقع الكاتب الدكتور حسني الحايك روايته الجديدة "تحت أغصان شجرة التيم" الصادرة عن دار زينة جرادي، وذلك في مقر الدار الناشرة للرواية، بحضور مجموعة من المهتمين بالشأن الثقافي والإعلامي.
"تحت أغصان شجرة التين" عمل أدبي يوثق ذاكرة المخيم الفلسطيني، الصمود، واللجوء، مسلطة الضوء على شجرة التين كشاهد على الطفولة، والحروب، والحنين إلى الجليل، بأسلوب واقعي يمتزج فيه الألم بالأمل.
وألقت الكاتبة الدكتورة زينة جرادي صاحبة الدار الناشرة كلمة أكدت فيها أن الدار تختار الأعمال الأدبية الهادفة والتي تشكل قيمة مضافة للمكتبة العربية ، وعرجت إلى الرواية وأبرزت جماليتها وقيمتها الإنسانية في الحفاظ على الذاكرة، كما أضاءت على شجرة التين التي هي شاهدة على الطفولة، وعلى لعب الأطفال، وعلى دفاتر المدرسة، وعلى الأحلام الصغيرة التي كبرت مع الوقت.. كانت الشجرةُ تُنصتُ، تراقب، وتحتفظ باللحظات كما تحتفظ الجذورُ بالماء.
رواية تحت أغصان شجرة التين
تقدّم هذه الرواية سيرةً تنبع من قلب التجربة الفلسطينية، حيث تتحوّل الذاكرة الشخصية إلى شهادة حيّة على الجذور، واللجوء، والبحث الدائم عن معنى الوطن، ينتقل الكاتب بالقارئ من قرية المزرعة في الجليل إلى مخيّم عين الحلوة، عابرًا محطات الفقد والصمود، ومسجّلًا ما عاشه جيلٌ كامل بين الخيام والرصاص والأمل.
تحت شجرة تينٍ ظلّت شاهدة على البدايات، تُروى الحكاية كما هي: طفولة تتشكّل بين الأسلاك الشائكة، أمّ تحمل الحلم في قلبها، وأبٌ يرى في المقاومة طريقًا للكرامة، وأجيال تربّت على أن المعرفة فعل بقاء.
تمزج الرواية بين السيرة الذاتية والبعد الوثائقي، وتقدّم مشاهد حيّة من النكبة وما بعدها، ومن مسيرة التعليم والعمل والمقاومة، لتشكّل نصًا يجمع بين حرارة الذكريات ودقّة الرواية التاريخية.

أثناء توقيع الرواية

الدكتور حسنى الحايك يوقع رواية تحت أغصان شجرة التين

أثناء توقيع رواية تحت أغصان شجرة التين

الدكتور حسنى الحايك يوقع روايته