شهدت أسعار الذهب في السوق المحلية حالة من الاستقرار خلال تعاملات اليوم، وذلك بعد موجة ارتفاعات قوية حققها المعدن الأصفر خلال شهر يناير الماضي، اقتربت خلالها المكاسب من 1000 جنيه للجرام، مدفوعة بارتفاع الأسعار العالمية وزيادة الإقبال على الذهب كملاذ آمن.
ويأتي هذا الاستقرار بعد تذبذبات ملحوظة شهدها سوق الصاغة في الأيام الأخيرة، مع اتجاه بعض المتعاملين لجني الأرباح عقب القفزات القياسية التي سجلتها الأعيرة المختلفة، خاصة عيار 21 الأكثر تداولًا في مصر، وسط هدوء نسبي في حركة البيع والشراء.
ويبقى التساؤل المطروح: هل سيعاود الذهب الارتفاع خلال الفترة المقبلة؟ خبراء سوق الذهب يرجحون أن حركة الأسعار ستظل مرتبطة بالتغيرات العالمية، وتحركات الدولار، وقرارات البنوك المركزية، مؤكدين أن عودة الصعود واردة حال استمرار التوترات الاقتصادية وزيادة الطلب العالمي على المعدن النفيس.