«الرجل الخفى».. كيف فضحت ملفات جيفرى إبستين الأمير أندور؟

الإثنين، 02 فبراير 2026 02:21 م
«الرجل الخفى».. كيف فضحت ملفات جيفرى إبستين الأمير أندور؟ دوق يورك السابق

كتبت رباب فتحى

ألقت صحيفة «الجارديان» البريطانية الضوء على ما جاء فى الدفعة الأخيرة من ملفات جيفرى إبستين، الملياردير الأمريكي المدان بالإتجار بالجنس، وقالت إن الوثائق التى تضمنت أكثر من ثلاثة ملايين وثيقة اشتملت على رسائل بريد إلكتروني من حسابات تحمل أسماء «الدوق» و«الرجل الخفي»، بالإضافة إلى حساب باسم «سارة»، وإشارات إلى «فيرجي»، مما يوحي بأنها من الأمير أندرو وزوجته السابقة سارة فيرجسون.

ويبدو أنها تكشف أن الاثنين كانا على اتصال بإبستين فور انتهاء فترة إقامته الجبرية في أغسطس 2010، وزيارة ماونتباتن-ويندسور للولايات المتحدة في ديسمبر من العام نفسه.

وكان إبستين قد أقرّ بذنبه عام 2008 بتهمة استدراج قاصر لممارسة الدعارة، وقضى على إثرها 13 شهرًا في برنامج عمل خارج السجن. ثم أُفرج عنه لاحقًا ووضع رهن الإقامة الجبرية لمدة عام.

 

ومن أبرز ما كشفته الوثائق:
 

امرأة روسية «جميلة»

ويبدو أن ماونتباتن-ويندسور قد تبادلت رسائل بريد إلكتروني مع إبستين، بعد أيام من انتهاء إقامته الجبرية في أغسطس 2010، حول امرأة روسية «جميلة». وكتب إبستين: «لدي صديقة أعتقد أنك قد تستمتع بتناول العشاء معها».

وردًا على ذلك، كتب «الدوق» أنه «سيسعد برؤيتها» وطلب من إبستين «إعطائها بيانات الاتصال الخاصة بي للتواصل. أ».

وفي رسالة بريد إلكتروني أخرى، طلب «الدوق» مزيدًا من المعلومات عن المرأة. كتب إبستين: «إنها في السادسة والعشرين من عمرها، روسية، ذكية، جميلة، جديرة بالثقة، ونعم، لديها بريدك الإلكتروني». ردّ «الدوق»: «يا له من رد سريع! كيف حالك؟ هل أنت سعيد بالحرية؟».

 

دعوة إلى قصر باكنجهام

وبعد شهر، في سبتمبر 2010، كشفت رسائل بريد إلكتروني متبادلة بين إبستين و«الدوق» - الذي يُعتقد أنه ماونتباتن-ويندسور - أن إبستين طلب «وقتًا خاصًا» خلال زيارة مُخطط لها إلى لندن.

يبدو أن ماونتباتن-ويندسور قد ردّ قائلًا: «يمكننا تناول العشاء في قصر باكنجهام، وسيكون لدينا الكثير من الخصوصية». وبعد يومين، أضاف قائلًا: «يسعدني قدومك إلى قصر باكنجهام. تعال مع من تشاء، وسأكون هنا متفرغًا من حوالي الساعة الرابعة مساءً». من غير الواضح ما إذا كان اللقاء قد عُقد.

وتشير الملفات إلى أن ماونتباتن-ويندسور حضر على ما يبدو حفل عشاء غير رسمي في اللحظات الأخيرة مع إبستين بعد أشهر من إطلاق سراحه من السجن.

 

إبستين يريد من سارة فيرجسون إصدار بيان ينفي فيه كونه «متحرشًا بالأطفال»

وتشير الرسائل الإلكترونية إلى أن إبستين كان يريد من سارة فيرجسون إصدار بيان ينفي فيه كونه «متحرشًا بالأطفال». في رسالةٍ إلى وكيل الدعاية مايك سيتريك بتاريخ 13 مارس 2011، قال إبستين: «أعتقد أن فيرجي تستطيع الآن أن تقول: أنا لستُ متحرشًا بالأطفال. خُدعت وصدقت قصصًا كاذبة من قِبل محامي المدعين المدنيين من فلوريدا.»

وجاء هذا الطلب بعد أيام من تصريح فيرجسون لصحيفة إيفنينج ستاندرد بأنها «تشعر بندمٍ عميق» على علاقتها بإبستين، قائلةً: «أنا أكره البيدوفيليا وأي اعتداء جنسي على الأطفال».

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة