الخزنة فاضية.. لصان يقتحمان متجرًا ببريطانيا والدفع الإلكتروني يفسد الخطة

السبت، 03 أكتوبر 2026 11:22 ص
الخزنة فاضية.. لصان يقتحمان متجرًا ببريطانيا والدفع الإلكتروني يفسد الخطة محاولة سحب الخزنة إلى الخارج

كتب هيثم سلامة

في واقعة تجمع بين الطرافة وسوء الحظ، وثقت كاميرات المراقبة في منطقة "سوفولك" ببريطانيا عملية سطو غريبة؛ حيث بذل لصان مجهوداً شاقاً واستخدما العنف لتدمير متجر زراعي وسرقة خزنته الحديدية، ليكتشفا في النهاية أن صيدهما الثمين لم يكن سوى "خزينة فارغة تماماً"، بعدما تحول المتجر منذ فترة إلى نظام الدفع الإلكتروني حصراً.

سحب الخزينة للخارج

وبحسب ما نشرته صحيفة "التلجراف" البريطانية، وقع الحادث تحت جنح الظلام، حيث أظهرت اللقطات رجلين ملثمين يرتديان ملابس سوداء يقتحمان متجراً لبيع المنتجات الزراعية. واستخدم أحد المشتبه بهما فأساً لتوجيه ضربات عنيفة للخزينة الموجودة بالداخل لمحاولة فتحها، وعندما فشل في ذلك، قاما بربطها في سيارة وسحبها بقوة إلى الخارج، مما أسفر عن تدمير أجزاء واسعة من المبنى وإلحاق أضرار هيكلية بالغة به.


 

 

محاولة سحب الخزنة إلى الخارج
محاولة سحب الخزينة إلى الخارج

 

الخرينة فارغة

جاءت نهاية عملية السطو مخيبة لآمال اللصين؛ فالمتجر الذي يشتهر ببيع المنتجات المحلية كالبيض والعسل، كان قد أوقف التعامل بالنقود الورقية واعتمد كلياً على بطاقات الدفع الإلكتروني (الفيزا)، مما جعل الخزينة مجرد هيكل معدني قديم بلا قيمة. ورغم نجاة أموال المتجر، إلا أن الكارثة الحقيقية وقعت على عاتق المالك، الذي اضطر لإغلاق أبواب متجره بالكامل نتيجة الدمار الشامل الذي لحق بالمبنى، مصرحاً بأن تكاليف الإصلاح وإعادة البناء تفوق قدراته المالية وتضعه في أزمة حقيقية.

سرقة فى بريطانيا
سرقة فى بريطانيا

 

في الوقت الحالي، تعكف الشرطة البريطانية على تفريغ ومراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة بدقة، في محاولة لفك شفرة هذه الجريمة وتحديد هوية المشتبه بهما والمركبة المستخدمة في عملية السطو والتخريب. كما أطلقت السلطات نداءً عاماً تناشد فيه أي شخص يمتلك معلومات، أو لاحظ تحركات مشبوهة في المنطقة، بسرعة الإبلاغ عنها للمساعدة في القبض على الجناة وتقديمهم للعدالة.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة