دفعة «جمال حمدان».. آداب القاهرة تحتفي بخريجى 2026 وتكرّم الحاصلين على الدراسات العليا

الخميس، 01 أكتوبر 2026 08:49 م
دفعة «جمال حمدان».. آداب القاهرة تحتفي بخريجى 2026 وتكرّم الحاصلين على الدراسات العليا حفل خريجي دفعة 2026 بكلية الآداب

محمد صبحى

شهدت قاعة الاحتفالات الكبرى بـ جامعة القاهرة، تحت رعاية الدكتور محمد سامي عبد الصادق رئيس الجامعة، حفل خريجي دفعة 2026 بكلية الآداب، والتي أطلق عليها دفعة "جمال حمدان" بحضور د.أحمد رجب نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، و د.نجلاء رأفت عميد الكلية، ووكلاء الكلية، ولفيف من أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة، والخريجين وأسرهم.

بدأت وقائع الاحتفال بالتقاط صورة جماعية للخريجين أمام قبة الجامعة ثم بدأ الاحتفال داخل القاعة بالسلام الجمهوري، وتلاوة آيات من القرآن الكريم، أعقبها عرض فيديو وثائقي عن الكلية، ثم كلمه الإعلامي عصام يوسف، أعقبها كلمة د. نجلاء رأفت، ثم كلمة د. أحمد رجب، أعقبها إلقاء قسم المهنة، ثم بدء فعاليات التكريم.

 

يوم التخرج يمثل ثمرة سنوات من الجد والاجتهاد والتحصيل العلمي

وفي مستهل كلمته، قدم الدكتور أحمد رجب، نائب رئيس جامعة القاهرة لشؤون التعليم والطلاب، التهنئة لخريجي كلية الآداب، مؤكدًا أن يوم التخرج يمثل ثمرة سنوات من الجد والاجتهاد والتحصيل العلمي، وبداية مرحلة جديدة من العمل والعطاء وتحمل المسئولية، مشيرًا إلى أن جامعة القاهرة تحرص على إعداد خريجين يمتلكون العلم والمعرفة والمهارات التي تمكنهم من المنافسة في سوق العمل، والإسهام بفاعلية في خدمة المجتمع وبناء مستقبل الوطن.

ووجه نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، رسالة إلى الخريجين، دعاهم خلالها إلى مواصلة التعلم وتطوير مهاراتهم، والتمسك بالقيم والمبادئ التي اكتسبوها خلال دراستهم الجامعية، والاستفادة من خبراتهم الأكاديمية والإنسانية في مواجهة تحديات المستقبل، ودعاهم أن يمثلوا اسم جامعتهم وكليتهم خير تمثيل في كافة مواقع عملهم.


ومن جهتها، هنأت الدكتورة نجلاء رأفت،عميدة كلية الآداب الخريجين وأسرهم، مؤكدًة أن حفل التخرج يمثل لحظة فارقة في مسيرة الخريجين، ونتاجًا لسنوات من الجد والاجتهاد والعمل المتواصل، مشيرًة إلى أن الكلية تفخر بخريجيها الذين يمثلون امتدادًا لمسيرتها العلمية والثقافية، ويحملون على عاتقهم مسؤولية الإسهام في بناء مستقبل الوطن وخدمة المجتمع.

توفير بيئة تعليمية متطورة جمعت بين التأصيل العلمي ومواكبة المتغيرات العالمية واحتياجات سوق العمل


وأكدت عميدة كلية الآداب، أن الكلية حرصت خلال سنوات الدراسة على توفير بيئة تعليمية متطورة جمعت بين التأصيل العلمي ومواكبة المتغيرات العالمية واحتياجات سوق العمل، بما يسهم في إعداد خريجين يمتلكون المعرفة والمهارات والقدرة على المنافسة والابتكار، موجهًة الشكر للدكتور محمد سامي عبد الصادق لدعمة الدائم لكلية الآداب، و لأولياء أمور الخريجين لما قدموه من تضحيات حتى أنهي أبناؤهم دراستهم الجامعية.

وفي كلمته خلال الحفل، وجه الإعلامي عصام يوسف، التهنئة إلى خريجي كلية الآداب، مؤكدًا أن التخرج ليس نهاية الطريق، وإنما بداية مرحلة جديدة تتطلب العمل الجاد والإصرار والاستمرار في التعلم والتطوير، موجهًا الخريجين بضرورة التمسك بمقومات النجاح، وفي مقدمتها تحديد الهدف، والثقة بالنفس، وحسن استثمار الفرص، والالتزام والاجتهاد، والقدرة على التعلم من التجارب والتحديات، مشددًا على أهمية أن يحمل كل خريج قيمة العلم والأخلاق والمسؤولية في مسيرته المقبلة، وأن يسعى إلى ترك أثر إيجابي في مجتمعه، متمنيًا لهم مستقبلًا حافلًا بالنجاح والتميز وتحقيق الطموحات.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة