عبد اللطيف درويش: الذهب يتحول إلى خيار استثمارى يجمع بين الأمان والنمو

الخميس، 01 يناير 2026 06:37 م
عبد اللطيف درويش: الذهب يتحول إلى خيار استثمارى يجمع بين الأمان والنمو مداخلة عبد اللطيف درويش

محمد شرقاوى

تحدث الدكتور عبد اللطيف درويش أستاذ الاقتصاد وإدارة الأزمات بجامعة كارديف متروبوليتان البريطانية، عن تحول الذهب إلى خيار الاستثمار لتحقيق الأمان والنمو المالي أيضا، موضحًا: "هناك عدد كبير من الأفراد الذين دخلوا هذا السوق لأنه ملاذ آمن، والابتعاد عن دفع الضرائب".

وأضاف درويش، في لقاء مع الإعلامية أمل الحناوي، مقدمة برنامج "عن قرب مع أمل الحناوي"، عبر قناة "القاهرة الإخبارية": "كما يتم اللجوء إلى الذهب ويتم تناقله من يد إلى يد بسبب عدم وجود ثقة في الأسواق بشكل عام وانخفاض معدلات النمو وارتفاع معدلات البطالة، وربط العديد من الدول عملتها بالدولار، وكل ذلك أدى إلى تأثرها مشكلات الاقتصاد الأمريكي بمديونياته العالية ومرحلة التذبذب في الأسواق وأسواق الدولار".

وتابع أستاذ الاقتصاد وإدارة الأزمات بجامعة كارديف متروبوليتان البريطانية: "ومن ثم، يلعب الذهب هذا الدور التاريخي بشكل أكبر وأوسع، حتى على مستويات المدخرين ذوي المدخرات المحدودة".

 

جذب الاقتصادات الوطنية مدخرات الأفراد إلى البنوك يدعم السيولة والنمو

قال الدكتور عبد اللطيف درويش أستاذ الاقتصاد وإدارة الأزمات بجامعة كارديف متروبوليتان البريطانية، إنّ دول العالم تلجأ إلى اقتناء الذهب، وهو ما يفسر سعي بعض الدول إلى السودان ومالي وغيرهما ودعم الميليشيات فيها من أجل السيطرة على مناجم الذهب، لأنها الطريقة الوحيدة لدعم العملة الوطنية.

وأضاف درويش، :"أيضا، الأفراد ذوي المدخرات المحدودة يعملون على الاستثمار في الذهب، وإذا جمّعنا هؤلاء الأفراد الذين يعملون على دخول سوق الذهب بغرض الاستثمار أو الشعور بالأمان، فإن الأمر يؤدي إلى ارتفاع سعر الذهب بشكل أكبر".

وتابع: "وبالتالي، سنشهد في المرحلة القادمة السعي للحصول على الذهب، ولكن الاقتصاديات الوطنية يجب عليها أن تسعى بشكل عام إلى أن يكون لديها إغراء الأفراد من خلال الفوائد وما شابه ذلك لكي تكون مخدراتهم في البنوك، لأن هذا سيؤثر على السيولة والنمو الاقتصادي العام".




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة