قال الدكتور حسن سلامة أستاذ العلوم السياسية، إن احتشاد المصريين عقب صلاة العيد تأكيد على رفض عملية التهجير التي تشرع فيها قوات الاحتلال الإسرائيلي، ومساندة القضية الفلسطينية والقرارات السياسية المصرية الداعمة للقضية.
وأضاف حسن سلامة خلال مداخلة لقناة إكسترا نيوز، أن الاحتشاد يأتى لمساندة الموقف المصرى الثابت الذى لم يتغير ولن يتغير لدعم هذه القضية، وسد منافذ تصفيتها، وفى نفس الوقت التأكيد على رفض عملية التهجير التى تشرع فيها سلطات الإحتلال الإسرائيلى عبر إجراءات تنفيذية على الأرض مدعومة أمريكيا، ورفض تصفية القضية والدعوة إلى حلها سياسيا.
وأوضح أن التوافق الرسمى والشعبى للحشود المليونية هى رسالة واضحة لابد للإدارة الأمريكية وسلطات الإحتلال الإسرائيلى أن تدركها، وأنه لا مناص من العودة إلى المفاوضات ولابد من العودة إلى المفاوضات السياسية والوصول إلى حل وإقامة الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من يونيو 67 عاصمتها القدس الشرقية.