قال الدكتور نور أسامة، استشاري تعديل السلوك وعضو المجلس القومي للأمومة والطفولة، إن المنظمات الدولية تختار الأيام العالمية بناء على اختيار يوم مميز في قضايا فكرة معينة مثل يوم الفتيات العالمي، واليوم العالمى لجرائم الإرهاب، موضحا أن اليوم يشهد اليوم العالمى للصحة النفسية سواء للأطفال أو المراهقين من أجل توعية جماهير العالم أن الصحة النفسية هى ليست خلو الإنسان من الأمراض النفسية، ولكنها أكبر وأسمى من ذلك.
أضاف «أسامة»، خلال لقائه مع الإعلاميين محمد الشاذلى ودينا شرف عبر القناة الأولى والفضائية المصرية، أن الصحة النفسية حالة من الرفاهية النفسية بمعنى أن الإنسان قادرا على مواجهة ضغوط الحياة والعمل، فضلا عن إمكانية تعامل الطفل والمراهق مع صعوبات المذاكرة والامتحانات دون قلق أو توتر بل يكون في حالة من السلام النفسي.
وأردف، أن هناك بعض العلامات التي توحي باقتراب الاضطراب النفسي مثل الإصابة بسوء التغذية مع الكوابيس والهلع الليلي، كما أن العنف والانعزال والانطوائية وسوء التحصيل الدراسي وتشتت الانتباه من أكثر الأعراض التي تصيب بالمرض النفسي.