سيد صابر

نتيجة الثانوية العامة بداية وليست نهاية

السبت، 06 أغسطس 2022 09:02 ص

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

تسلل القلق إلى منازل طلاب الثانوية العامة مع اقتراب موعد إعلان النتيجة، وتحديد مستقبل جيل كامل، جيل يحلم ويتمنى ويأمل فى تحقيق نتائج أكثر من المتوقعة، وقد تكون أكثر من إمكانيات الطالب نفسه، وفى النهاية هى ساعات من القلق مصاحبة لحالة من التوتر، تنتهى بساعات آخرى عصيبة، كان الله في عون الطلاب وأولياء أمورهم وأفراد الأسرة جميعا.

 

وفور إعلان نتيجة الثانوية العامة، تردد فى الأذهان الأغنية الخالدة للعندليب الأسمر عبد الحليم حافظ، "الناجح يرفع إيده"، وتتسابق محطات التليفزيون والراديو في إذاعة الأغنية الأشهر في مثل هذا اليوم.

 

نتيجة الثانوية العامة لن تكون نهاية المطاف ولا نهاية العالم، وهو ما قد يعتقده البعض، ولكنها قد تكون البداية لمرحلة جديدة، قد يثبت الطالب نفسه ويحقق أحلامه بعيدا عن مجموع الثانوية العامة، ولكن الضغط المتواصل على الطالب وأفراد أسرته، والأحلام التى يخطط لها الأباء لأبنائهم قد تؤدى إلى نتائج كارثية.

 

احموا أولادكم وحافظوا عليهم وشاركهم في التخطيط لمستقبلهم أيّا كانت النتيجة، لا تكونوا ورقة ضغط قد تدفع البعض لتصرف تندم عليه الأسرة، وأن تكون بداية نهاية طالب اجتهد وحاول ولكن ظروف الامتحانات أو النتيجة لم تسعفه أو قدراته لم تمنحه النتيجة التي يأمل الأب أو الأم في تحقيقها، كونوا حائط الصد الأول لأولادكم، وواصلوا مساندتهم في أصعب لحظات حياتهم، لعلها تكون عنق الزجاجة للوصول لطموح جديد ينتشل الطالب من بؤرة القلق والتوتر ويمنحه فرصة جديدة في عالم جديد.

 




الموضوعات المتعلقة


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء



لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة