باسم فؤاد يكتب: زورونى كل سنة مرة.. حاضر بائس وحنين لماضٍ غائب

السبت، 06 أغسطس 2022 07:37 م
باسم فؤاد يكتب: زورونى كل سنة مرة.. حاضر بائس وحنين لماضٍ غائب زورونى كل سنة مرة
كتب باسم فؤاد

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

بين جنبات قاعة مسرح الغد الصغيرة، استثار المخرج الشاب محمد مرسى - مخرج العرض المسرحى زورونى كل سنة مرة المشارك فى المهرجان القومى للمسرح المصرى -  طاقات جيل من شباب الممثلين، ليعبر كل منهم عن هموم جيله فى حكايات متفرقة لكنها تتضافر على أنغام موسيقى التراث المصرى، ليرسموا لوحة فنية تعبر عن حاضر بائس وحنين لماض غائب علَّه يعود.

فذلك شاب موهوب يواجه اتهامًا بالفشل من مجتمع يتجاهله، مقابل جاهل بلا موهبة يملأ الدنيا ضجيجًا وشهرة، وتلك تبحث عن حب عمرها على "شات" زائف، وأخرى تواجه ضغوطًا من المجتمع لتتقبل حياة لا ترغبها، وبين كل لوحة وأخرى يعيدنا محمد مرسى إلى زمن نفتقده بأغنيات سيد درويش وكوكب الشرق أم كلثوم، يجعلنا فى صالة العرض نردد مع ممثليه: "ليتنا نعود إلى هذا الزمن".

296989399_2993138357647051_8422602488446492459_n
 

كان أداء الممثلين مُرضيًا إلى حد كبير، وهذا مقبول إن عرفنا أن تلك التجربة هى الأولى للسواد الأعظم منهم، لكن ما يحسب لهم تنوع مواهبهم بين التمثيل والرقص والغناء والعزف، وهذه سمة الجيل الجديد من شباب المسرحيين.

لم تكن تجربة مشاهدة عرض مسرحى يناقش مشكلات الجيل الحالى عبر دراما "المشاهد الواحد" مقابل دراما البداية والوسط والنهاية بجديدة على متابع المسرح المصرى فى الوقت الراهن، فذلك النوع من التجارب المسرحية منتشر بشكل كبير خاصة تلك العروض التى تكون نتاجًا لورش مسرحية أبطالها مجموعة من الشباب، لذلك لم يأخذ الأمر دقائق معدودة لمعرفة ما فى جعبة المخرج محمد مرسى من أوراق، ربما جاهد نفسه بأن يصدمنا بفظاعة الواقع المعاش بينما حاول فى أحيانا أخرى أن يسخر منه، فتنقل بمشاهده بين التراجيديا والكوميديا فى سلاسة.

297129888_2993138564313697_3192655838081313458_n
 

 

297710629_2993137450980475_5522134559236817671_n
 
297257680_2993138650980355_2879265644609951289_n
 




مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء



لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة