أكرم القصاص

"سنة أولى أم" سمعتى عن صدمة الولادة؟.. اعرفي إيه هي وإزاى تتجنبيها

السبت، 23 يوليه 2022 09:00 م
"سنة أولى أم" سمعتى عن صدمة الولادة؟.. اعرفي إيه هي وإزاى تتجنبيها أم مع طفلها
كتبت- نورا طارق

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

تتأثر الكثير من النساء بدرجات متفاوتة عاطفياً بسبب ولادتهن، وقد يشعر بعضهن بالاكتئاب والصدمة بسبب صعوبة الولادة، بالإضافة إلى تغيير نمط حياتها المعتاد واضطرارها للعناية بالمولود الذى يعبر عن شعوره بالصراخ الذى يتسبب لها في الشعور بالإزعاج والتوتر، الأمر الذى لم تعتاد عليه من قبل بالإضافة إلى إرضاعه وتغيير الحفاضات وغيرها من الأمور التي لم تكن مستعدة لها مع أول طفل، ولهذا نستعرض في التقرير، صدمة الولادة وطرق التعامل معها، وفقاً لما ذكره موقع صحيفة "مترو" البريطانية.

إيه هى صدمة الولادة؟

قالت الدكتورة ماريكا سوسيس، عالمة النفس وخبيرة صدمات الولادة، أن "الصدمة '' تُعرف عادةً على أنها تجربة لم تتم معالجتها بشكل صحيح في الدماغ، بسبب الشعور الخوف أو العجز أو الرعب في ذلك الوقت، والتى تصبح عالقة في الذاكرة، و لا يمكن أن يصل الجزء السليم من الدماغ إلى الصدمة "العالقة" لمعالجتها، ويمكن أن يستمر الشعور بالصدمة لعدة أشهر أو لسنوات حتى تتم معالجتها ويمكن أن يحدث هذا بشكل طبيعي أو باتباع، أنواع من العلاج مثل العلاج السلوكي المعرفي (CBT) .

أم تشعر بالإرهاق
أم تشعر بالإرهاق

 

إيه هى أعراض صدمة الولادة؟

يعتبر البكاء والشعور بالقلق من علامات الصدمة ولكن ليس بالضرورة أن تستمر لفترة طويلة، خاصة مع الابتعاد عن الأفكار السلبية، ومن العلامات الأخرى هي الأحلام السيئة أو تجنب التفكير في الولادة أو أي شيء يخص الولادة

وقد تشعر بعض النساء، بعرض أو عرضان فقط أو تختفى الأعراض مع مرور الوقت ولكن بالنسبة لأخريات، فإن لديهن العديد من الأعراض التي قد تفي بمعايير اضطراب ما بعد الصدمة (PTSD)، وقد تستمر هذه الأعراض لأشهر أو لسنوات.

 

إيه اللى تعمله الأم لو حست بأعراض الصدمة؟

يجب على الأم أن تتخلى عن فكرة التخطيط للولادة، لأن الأمور قد تتغير في أي لحظة، لذلك من المهم أن تتمتع بعقل منفتح وبمرونة وقد يكون من الصعب معالجة الصدمة أثناء حدوثها، لكن الدكتورة ماريكا سوس قالت إن هناك بعض الخطوات التي يمكن اتباعها لمنع الصدمة من خلال التعبير عن المشاعر والأفكار طوال الوقت، والحصول على دعم النفسى من أفراد الأسرة.

أم مع طفلها
أم مع طفلها

وتساعد ممارسة تمارين التنفس على الشعور بالهدوء والتي تعتمد على وضع إحدى اليدين على البطن والأخرى على الصدر، والتنفس ببطء وبعمق مع مراقبة إرتفاع يد البطن، وإخراج الزفير ببطء ومراقبة سقوط يد البطن، مع ضرورة أن تظل اليد الموجود على الصدر ثابتة إلى حد ما، مع التنفس بعمق ويمكن الاستمتاع بإستنشاق رائحة عطرية مثل الفانيليا أو الزيت العطري المفضل لديك، مع التعبير عن المشاعر بكتابتها .

صورة أخرى
صورة أخرى




مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء



لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة