أكرم القصاص

مروة الغول

من العجز للاكتفاء لسد احتياجات أوروبا من الغاز

الثلاثاء، 24 مايو 2022 03:52 م

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

سبتمبر 2018 هذا التاريخ الذي يظهر جليا على خريطة الطاقة العالمية بتحقيق مصر للاكتفاء الذاتي من الغاز الطبيعي والعودة للتصدير، فقبل هذا التاريخ كانت مصر تستورد الغاز من أجل سد احتياجات السوق المحلية، ولكن استراتيجية العمل الطموحة لقطاع البترول والغاز من خلال تكثيف أعمال البحث والاستكشاف، وسرعة تنمية الاكتشافات الجديدة ووضعها على خريطة الإنتاج، وجذب الاستثمارات الأجنبية، للبحث والاستكشاف والتنقيب، ملحمة غير مسبوقة  شهدتها صناعة الغاز المصري.

لم تتوقف تلك الملحمة عند تحقيق الاكتفاء الذاتي، ولكن ومع استراتيجيها للتحول لمركز إقليمي لتجارة وتداول الغاز والعودة للتصدير بما تمتلكة من بنية تحتية ومقومات، منها الموقع الجغرافى الاستراتيجي الذى يتوسط الدول الغنية بمصادر الطاقة وكبار المستهلكين، بالإضافة إلى أهم ممر ملاحى عالمى "قناة السويس"، والبنية الأساسية التي تتضمن مصنعين لإسالة الغاز بإدكو ودمياط، وكذلك عدد من الموانئ البترولية والمشروعات العملاقة والاكتشافات الغازية وعلي رأسها حقل ظهر وكذلك الدور الريادى لمصر بمنطقة شرق المتوسط ونطاقها الإقليمى، من خلال المبادرة بطرح فكرة إنشاء منتدى غاز شرق المتوسط  والذى أصبح الآن منظمة دولية حكومية فى منطقة شرق المتوسط ، مقرها القاهرة.

ومع تحول مصر للاعب أساسي في سوق الغاز عالميا، وتصدير شحنات من الغاز  المسال لسد جزء من احتياجات الدول الأوروبية وتعويضا لجزء أيضا من الغاز الروسي لأوروبا في ظل الأزمة الروسية الأوكرانية والتحديات التي يشهدها العالم جراء تلك الأزمة والتي أسهمت في إعادة تشكيل خريطة  أسواق الطاقة بالعالم ، حيث اتجهت الأنظار إلى مصر لتصدير شحنات من الغاز المسال بمصانع إدكو ودمياط إلى أوروبا ليس هذا فقط ولكن أيضا يمثل دور مصر في منطقة شرق المتوسط كداعم رئيسي للاستغلال الأمثل لموارد الغاز الطبيعي التي تم اكتشافها بالمنطقة الذى سيسهم في تأمين إمدادات الغاز للسوق الأوروبي وذلك بإعادة تصدير الغاز من حقول شرق المتوسط عن طريق مصر و من خلال عمليات تسيل الغاز بمصانع الإسالة بإدكو ودمياط وإعادة التصدير إلى أوروبا ، والتي تعد ركيزة أساسية في تعزيز خطط نقل الغاز إلى  الدول الأوروبية.

مع ارتفاع أسعار الغاز الطبيعي المسال مثلت  صادرات الغاز إضافة قوية للاقتصاد المصري، وكانت توجيهات المهندس طارق الملا  وزير البترول والثروة المعدنية فى ظل الطلب المتزايد على الغاز الطبيعي وبحث الدول المستهلكة فى كافة انحاء العالم عن بدائل متنوعة لتأمين الإمدادات من الغاز الطبيعي، بأهمية استغلال كل الفرص المتاحة لزيادة إنتاج مصر من الغاز من خلال تكثيف أعمال البحث والاستكشاف، وكذلك الاستفادة من البنية الأساسية والموانئ البترولية التي تم تطويرها ومحطات الإسالة بإدكو ودمياط التي تمتلكها مصر.






مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء



لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة