أكرم القصاص

كيف صنع فستان بيلا حديد المذهل بأسبوع الموضة؟.. اعرف قصة القماش "الاسبراي"

الأحد، 02 أكتوبر 2022 12:00 م
كيف صنع فستان بيلا حديد المذهل بأسبوع الموضة؟.. اعرف قصة القماش "الاسبراي" بيلا حديد
كتبت سارة درويش

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
حين يخطف الأنظار فستان فاخر مطرز بحرفية ويحمل الكثير من التفاصيل فإن انبهارنا يزداد حين نعرف عدد ساعات العمل الطويلة التي استغرقها العمل على هذا الفستان. إلا أن عرض أزياء علامة كوبرني الفرنسية في أسبوع الموضة بباريس 2022 شهد إبهارا من نوع آخر حين ارتدت عارضة الأزياء الشهيرة بيلا حديد فستانها أمام عيون الحضور المذهولة على منصة العرض، فقد تم "رش" الفستان عليها خلال عدة دقائق، وتحول الرذاذ في ثوان إلى خامة قماش مدهشة وتشبه تمامًا الأقمشة العادية، فما هي قصة هذا "القماش البخاخ" أو "القماش الاسبراي"؟

قصة القماش الاسبراي 

وفقًا لموقع "ديلي نيوز" الأمريكي فإن هذا هو الظهور الأول للقماش البخاخ الذي ابتكره مانيل توريس مؤسس شركة "فابريكان" البريطانية،  وحصل على براءة اختراعه قبل عامين. حيث طور مادة تجف فورًا عند لمس أي سطح واستخدمها لإنشاء طبقة قماش غير منسوج ليجلب مفهوم جديد ومبتكر للموضة.

وقالت علامة "كوبرني" في بيان إن هذه المادة يمكن استخدامها لصنع ملابس مبتكرة يمكن غسلها وإعادة ارتدائها وحتى دمجها مع أجهزة التشخيص التي يمكنها مراقبة صحة مرتديها. 
 
فستان بيلا حديد أثناء رشه وبعد اكتماله
فستان بيلا حديد أثناء رشه وبعد اكتماله
 
وتتكون التقنية من أليف قصيرة مرتبطة مع بعضها البعض بالبوليمرات والبوليمرات الحيوية ومذيبات تنقل النسيج في شكل سائل ثم تتبخر عندما يصل الرذاذ إلى السطح.
 
ويمكن تغيير نسيج القماش وفقًا للألياف الاصطناعية والطبيعية المكونة له، مثل القطن والكتان والبوليستر أو النايلون. 
 
فستان بيلا حديد بعد اكتماله
فستان بيلا حديد بعد اكتماله
 
وابتكر توريس المنتج بحيث "يناسب الجسم بطريقة سحرية مثل الجلد الثاني مع مظهر الملابس". حسبما قالت الشركة في موقعها الإلكتروني حيث تنتج "النسيج القابل للرش من علبة بخاخات". 
 
وكان توريس واحدًا من الاثنين اللذان قاما برش النسيج على بيلا حديد خلال عرض الأزياء. واستغرق الرش وتكون النسيج 8 دقائق. 
 
 




مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء



لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة