أكرم القصاص

"أنا بحب بابا أكثر منك" إزاى تتصرفى صح لو سمعتى الجملة دى من ابنك؟

الأربعاء، 15 سبتمبر 2021 12:00 م
"أنا بحب بابا أكثر منك" إزاى تتصرفى صح لو سمعتى الجملة دى من ابنك؟ صورة أرشيفية
كتبت: شرويت ماهر

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

قد يكون الأمر مفجعًا عندما تصبين كل حبك ورعايتك لطفلك، لكن يبدو أنه يقضي وقتًا أطول مع والده بدلاً منك، لكن اعلمى أنك لست وحدك في هذا الصراع، وهناك أشياء يمكنك القيام بها قد تساعدك على لعب دور أكبر في حياة طفلك.

في التقرير التالى يقدم موقع "برايت سايد" بعض النصائح للتعامل مع الطفل عندما يفضل أحد الوالدين على الآخر، يمكنك اتباعها للتخلص من هذه المشكلة:

حاولى معرفة سبب حدوث ذلك:
 

إذا كنت تقضين وقتًا طويلاً مع طفلك، فقد يكون أكثر اهتمامًا بقضاء الوقت مع والده، مع الأخذ في الاعتبار طبيعة الوقت الذي تقضيه معهم، والعكس صحيح، قد يكون ابنك يفضل والده الذي يقضي معظم الوقت معهم لأن هذا الوالد يعرف ما يحتاجونه ويريدونه بشكل أفضل، ولحل هذه المشكلة، يمكنك أنت وشريك حياتك محاولة قضاء نفس القدر من الوقت مع أطفالك.

اعرفى السبب
اعرفى السبب

 

تذكرى أنه هذه الفترة ستمر:
 

غالبًا ما يفضل الأطفال الصغار أحد الوالدين على الآخر لبعض الوقت، وهذه طريقتهم في إظهار استقلاليتهم، حيث يريد طفلك أن يكون قادرًا على اتخاذ خياراته الخاصة، وقد يختار الخيارات التي اعتاد عليها أكثر، على سبيل المثال، إذا كانت الأم هي التي تقرأ لهم قصة ما قبل النوم كل ليلة، فمن المفهوم أنهم اختاروها وليس أبيهم، لذا، إذا لم تكوني مفضلة لطفلك لممارسة نشاط معين، فتذكرى أن هذا لا يعني أنهم يحبونك أقل من ذلك.

علاوة على ذلك، يصعب على الأطفال الصغار فهم أنه من الممكن أن يحبوا شخصين على قدم المساواة في نفس الوقت، إنها فقط الطريقة التي تعمل بها عقولهم، ويمكن أن ينجذب الأطفال الصغار أكثر إلى الأم في وقت ما، ثم إلى والدهم في وقت آخر، لذلك ربما كل ما عليك فعله هو منح طفلك بعض الوقت للخروج من هذه المرحلة.

تأكدى أنها فترة وستمر
تأكدى أنها فترة وستمر

 

تحكمى في مشاعرك:

عندما تريدين أن تفعلى شيئًا مع ابنك بينما يريد هو من والده أن يفعل ذلك معهم بدلاً منك، فمن المفهوم أنك قد تشعرين بالأذى، ومع ذلك ، حاولى ألا تصبحى عاطفية للغاية وتهاجمى طفلك بسبب ذلك.

يمكنك حتى أن تخبريهم أنك تشعرين بالحزن عندما يختارون والدهم بدلاً منك طوال الوقت، لكن حاولى أن تفعل ذلك بهدوء، دون أن تجعلى طفلك يشعر بالذنب لاختياره، سيساعدك هذا على التواصل بشكل أفضل مع طفلك، ومشاركة مشاعرك يمكن أن تعلمه التعاطف.

تحكمى فى مشاعرك
تحكمى فى مشاعرك

 

تعاطفى مع طفلك:
 

في بعض الأحيان، قد يرفض الأطفال مساعدتك لهم لأنهم يريدون من والدهم القيام بذلك، على الرغم من أن هذا الوالد غير متاح في الوقت الحالي، لا تغضبى وأظهر لابنك أنك تفهمين مشاعرهم، دعيهم يعرفون أنك تدركين أنه أمر مزعج، لكن اشرحى لهم أنه في مثل هذه الحالات، أنت من سيساعدهم.

تعاطفى مع طفلك
تعاطفى مع طفلك

 

ذكّرى نفسك بمدى قيمتك:
 

قد تشعرين بالضيق عندما يختار طفلك شريكك بدلاً منك، لكن لا تدعى ذلك يجعلك تشعر بأنك أم سيئة، هذا لا يعني أنك بطريقة ما أسوأ في تربية الأبناء من والدهم، تفضيلات طفلك لا تعكس قيمتك، كما أنها يمكن أن تكون مجرد مرحلة.

ذكرى نفسك بقيمتك
ذكرى نفسك بقيمتك

 

اذكرى الجوانب الإيجابية للوالد:
 

حاولى التأكيد على الجوانب الجيدة لوالدك عندما تكونين مع طفلك، ويمكنك الإشارة إلى ما هو متشابه بينك وبين والدهم، خاصة إذا كنتما تتشاركان الخصائص التي يحبها طفلك فيك، ويمكنك أيضًا التحدث عن الأشياء التي تجعل والدهم فريدًا، وربما تحاولين حتى التركيز على الأشياء التي سيستمتع بها طفلك والتي لا يستطيع فعلها أو مساعدتهم إلا والدهم، ثم يمكنك أن تطلبى من طفلك تسمية بعض الأشياء التي يحبها فيك أنت ووالدهم.

اذكرى الجوانب الإيجابية للوالد الآخر

اذكرى الجوانب الإيجابية للوالد

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء



لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة