أكرم القصاص

شهادات اللقاح بوابة بريطانيا للعودة إلى الحياة الطبيعية.. صحف: التوسع فى تعميمها الخريف المقبل.. خبراء يرحبون بالخطوة لعودة الاقتصاد والتصدى للموجات الجديدة.. قطاع التجزئة يعرب عن مخاوفه.. ومؤسسات تتحدى القرار

الخميس، 22 يوليه 2021 10:00 ص
شهادات اللقاح بوابة بريطانيا للعودة إلى الحياة الطبيعية.. صحف: التوسع فى تعميمها الخريف المقبل.. خبراء يرحبون بالخطوة لعودة الاقتصاد والتصدى للموجات الجديدة.. قطاع التجزئة يعرب عن مخاوفه.. ومؤسسات تتحدى القرار بوريس جونسون - رئيس الوزراء البريطانى
كتبت رباب فتحى

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

رغم مخاوف الخبراء من نتائج رفع الحكومة البريطانية لقيود وباء كورونا في 19 يوليو الجارى -والذى يعرف باسم "يوم الحرية"– على زيادة الإصابات في البلاد، يسعى الوزراء لتطبيق خطة بموجبها يتم استبدال التباعد الاجتماعي بشهادات اللقاح لدخول النوادى والمطاعم والحانات وغيرها من أماكن الترفيه.

ولكن يبدو أن هذه الخطوة تواجه رفضا من قبل بعض العاملين في قطاع التجزئة المتضرر بالفعل بسبب وباء كورونا، حيث يرون أن إجبار الناس على إظهار شهادة حصولهم على جرعتى اللقاح أو تقديم اختبار سلبى لفيروس كورونا، لن يشجعهم على الذهاب إلى الحانات والنوادى.

ومن جانبها قالت شركة REKOM UK، مالكة نوادى ليلية، إنها لن تطلب شهادات لقاح كورونا للدخول عند إعادة فتح الأماكن، وفقا لموقع "سكاى نيوز" البريطاني.

ويأتي ذلك على الرغم من أن الحكومة نصحت الأندية بالقيام بذلك، بعد رفع معظم قيود فيروس كورونا المتبقية في إنجلترا في 19 يوليو.

وقال بيتر ماركس، الرئيس التنفيذي للشركة، الذي يمتلك 42 ملهى ليليًا بما في ذلك سلاسل، لوكالة "بريس أسوسيشن" البريطانية إن إعادة فتح النوادي الليلية ستعمل بنفس الطريقة التي تعمل بها الحانات.

وقال ماركس إنه كان سعيدًا لأن النوادي الليلية ستكون قادرة على إعادة فتح أبوابها بكامل طاقتها ودون أي شرط، وهو أمر نعتقد أنه كان يخلق حاجزًا أمام متعة العملاء وإعادة الصناعة إلى قدميها.

النوادى الليلة
النوادى الليلة

وأضاف ماركس: "نحن قادرون على الافتتاح بهذه الطريقة لأن النوادي الليلية على وجه الخصوص هي من بين أفضل الأماكن المجهزة في قطاع الضيافة، وفي الواقع كانت حتى قبل الوباء، من أجل تدابير السلامة الدقيقة المطلوبة للحد من انتشار الفيروس.

ويبدو أن هدف الحكومة لتطبيق نظام "شهادات كورونا" لقصر دخول المطاعم والحانات والبارات والنوداى، بدءا من الخريف على الحاصلين على جرعتى اللقاح، هو تجنب اندلاع موجة رابعة من إصابات كورونا فى الخريف والشتاء، ولتشجيع الشباب على الحصول على اللقاح.

ويأمل الخبراء أن تعزز هذه الخطوة معدلات التطعيم المتوقفة بين الشباب وتجنب زيادة أخرى في الحالات، وفقا لصحيفة "ديلى ميل" البريطانية. وأوضحت أن المقترحات لمواجهة الموجة الرابعة من انتشار الفيروس تشمل مطالبة أماكن الترفيه في إنجلترا بجوازات سفر التطعيم كدليل على حصول الشخص على جرعتين أو تقديم اختبار سلبي حديث.

وقال بيان مراجعة الشهادات الحكومية إنه على الرغم من أن ما يسمى بجوازات سفر اللقاح لن يتم إقرارها الآن، إلا أنها لم تستبعد احتمال أن تواجه إنجلترا "موقفًا صعبًا في الخريف أو الشتاء".

يأتي ذلك وسط انخفاض في الحصول على اللقاح، مع انخفاض الجرعات الأولى إلى النصف في أسبوعين، حيث انخفضت الأرقام إلى أقل من 100 ألف في اليوم لأول مرة منذ أبريل.

وقررت الحكومة عدم إقرار جوازات سفر كورونا الآن لأنها ستميز ضد الشباب الذين لم يتمكنوا من تلقي الجرعة الثانية بعد، حسبما ذكرت صحيفة "ذا تايمز" البريطانية.

وردا على إمكانية تطبيق نظام "شهادات لقاح كورونا" لدخول المطاعم والحانات والنوادى، انضم تجار التجزئة إلى أصحاب البارات والمطاعم والنوادى الليلية داخل بريطانيا، فى رفض اشتراط شهادات تطعيم كورونا لدخول الزبائن والتعامل معهم، حيث واجهت خطة رئيس الوزراء بوريس جونسون معارضة متزايدة من رجال الأعمال والبرلمان، وفقا لصحيفة الجارديان البريطانية.

وقالت هيلين ديكنسون، الرئيس التنفيذى لاتحاد التجزئة البريطانى الذى يمثل الآلاف من التجار: "بينما قد تلعب شهادة حالة الكشف عن كورونا دورًا مهمًا فى أنشطة معينة، مثل السفر الدولى، فإن أعضاءنا واضحون أنه لن يكون مناسبًا أو مفيدًا فى بيئة البيع بالتجزئة".

وأضافت أن وجهات التسوق تعتمد على عمليات الشراء غير المخطط لها من العملاء المتواجدين فى أماكن قريبة، مؤكدة أن شرط الحصول على شهادات لقاح كورونا سيمثل عائقا كبيرا للتجارة.

وأشارت ديكنسون إلى إن الالتزام ببروتوكولات السلامة الحالية مثل التنظيف المنتظم، وأغطية الوجه وتعقيم اليدين كان أفضل طريقة لحماية الموظفين والمتسوقين.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء



لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة