أكرم القصاص

رضوى حزين.. حكاية مهندسة مصرية مسئولة عن ميكنة وتطوير مطارات دبى

الخميس، 10 يونيو 2021 09:31 م
رضوى حزين.. حكاية مهندسة مصرية مسئولة عن ميكنة وتطوير مطارات دبى المهندسة رضوى حزين
ماجد تمراز

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
أكدت المهندسة رضوى حزين، المسئول عن ميكنة وبرمجة مطارات دبي الأحداث في العالم، أنها كانت ضمن "الدفعة المزدوجة" في الشهادة الابتدائية، وكانت ترغب في البداية في الالتحاق بكلية صيدلة، وبعد الثانوية العامة لم تتمكن من الالتحاق بها، فالتحقت بأكاديمية السادات وتخصصت في البرمجيات، وكانت تحقق تقدير "جيد جدا" منذ أن التحقت بالأكاديمية وحتى تخرجت.
 
وأضافت خلال مداخلة مع الإعلامي أحمد فايق ببرنامج "مصر تستطيع" الذي يذاع على قناة dmc: "كنت أبحث دائماً عن فرصة عمل في الصحف والجرائد، وأسأل القريبين مني عن فرص عمل في التخصص الذي تخصصت به، وتقدمت للعمل في إحدى شركات البرمجيات في مصر، وتم قبولي، وبدأت اقتحم مجال الإدارة، وبعد 4 سنوات، اكتسبت العديد من الخبرة ورأيت أنني أحتاج إلى بعض الخبرات، ووجدت أن إحدى المؤسسات العالمية تمنح فرصة لتعلم إدارة المشروعات بشكل عام، وفي 2004 حصلت على شهادة من هذه المؤسسة".
 
وقالت: "ما اكتسبته منحني أولوية للعمل في مشروعات بمنطقة الخليج، واستمريت مع الشركة حتى أصبحت المسؤولة عن تسليم المشروعات الخاصة بالبرمجيات لمنطقة الخليج، سواء كانت الإمارات والبحرين أو الكويت أو غيرهم، وفي البداية مع وجودي في مصر كان العمل مع شركات كبيرة مثل مايكروسوفت، ونفذت مشروعات لأكثر من جهة حكومية".
 
وتابعت: "بدأ عملي فعليا في الخليج بعدما صدرت توجيهات في الإمارات بالبدء في تطبيق نظام التحول الرقمي بالبلاد، تواصلت مع شركة "إماراتيك" والشركة مملوكة لذراع الاستثمار بحكومة دبي، وهي مسؤولة عن مجموعة من المؤسسات الحكومية، وفي عام 2012 انتقلت للعيش في الإمارات لأمارس عملي من هناك، وأول مشروع عملت فيه مع الشركة هو تسجيل الهويات إلكتروني بدلا من الورقي في ظل التحول الرقمي الذي تشهده الإمارات".
 
وقالت: "حصلت على دعم كبير من الشركة وقياداتها، وأصبحت مسؤولة عن إدارة العمليات بالكامل، والمدير المسؤول بالبرمجيات والعمليات بالشركة كلها، ونحن بعد تسليم الأنظمة الإلكترونية، نتابع عملية التشغيل الخاصة بها، ودولة الإمارات تدعم المرأة بشكل كبير، ولكن في المقام الأول جودة العمل، وكل من يريد زيارة الإمارات بصفة العمل أو الزيارة أو السياحة، لابد أن يعبر من نظام من الأنظمة التي أسسناها، وكان من أهم المشروعات هو البوابات الإلكترونية بمطارات دبي، وهي فريدة من نوعها، وصنعت خصيصا وفقا لمتطلبات دبي، وهي تعتمد على بصمات الوجه والعين، ومدعمة بأحدث التقنيات".
 
وأضافت: "في أقل من عام البوابات بدأت تدخل حيز العمل بعد الانتهاء منها، ودائما يتم اقتراح تحسينات وتطويرات عليها، ويتم مراقبة عملها بشكل مستمر، والزمن الذي كان تستغرقه الإجراءات في المطارات نزلت من 45 ثانية إلى 10 ثواني فقط".

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء



لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة