أكرم القصاص

شهيد الواحات.. "عمرو صلاح" ودع أسرته بمكالمة قبل استشهاده

الجمعة، 07 مايو 2021 10:30 م
شهيد الواحات.. "عمرو صلاح" ودع أسرته بمكالمة قبل استشهاده الشهيد عمرو صلاح
كتب محمود عبد الراضي

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

ملحمة الواحات الشهيرة، التى سطر خلالها رجال الشرطة مشاهد بطولية، فى الدفاع عن الوطن، والتصدى لكيانات إرهابية، خططت لاستهداف البلاد، والتسلل من الصحراء الغربية نحو العاصمة وتنفيذ سلسلة من الأعمال التخريبية، لكن أحلامهم فى التخريب اصطدمت بقوة رجال الشرطة وتصديهم للعنف، حيث جرت معركة بطولية فى يوم الجمعة 20 أكتوبر 2017، سقط عليها 16 شهيدًا وأصيب آخرين من رجال الشرطة، لتلاحق العيون الساهرة المتطرفين لاحقًا وتسقط عشرات القتلى منهم، وتلقنهم درسًا قاسيًا فى الصحراء، وتمنعهم من الهروب خارج البلاد، وتعود بصيد ثمين وكنز معلوماتى بضبط إرهابى أجنبى، والذى ساهم القبض عليه فى سقوط هشام عشماوى لاحقًا أخطر إرهابى فى مصر.

الشهيد عمرو صلاح لم يكن ضابطًا عاديًا، بل كان ضابط من طراز خاص، طالما تمنى الشهادة حتى نالها، وسجل اسمه ضمن قوائم الشرف، بعد ملحمة بطولية فى الواحات.

وبعد بطولات الشهيد ورفاقه، تم القبض على رأس الأفعى هشام عشماوى، وإعدامه مما أثلج قلوب أسرة الشهيد، فضلًا عن إعدام عبد الرحيم المسمارى، حيث قال صلاح الدين، والد الشهيد، أن إعدام عبدالرحيم المسمارى "ريح قلوب" أسر الشهداء، مضيفًا: "الحمد لله البلد مش بتسيب حق أولادها، لأن شبابنا زى الورد، بيدفعوا من حياتهم لكى يحافظوا على هذه البلد".

وأشار "صلاح الدين"، إلى أن نجله تحدث معه قبل صلاة فجر الجمعة، وأوضح له أنه فى عملية بالواحات، وفى الساعة الخامسة عصر الجمعة، علم باستشهاد نجله من التليفزيون

وقالت وزارة الداخلية، فى بيان وقتها، أنه فى إطار الجهود المبذولة لتتبع العناصر الإرهابية وتحديد أماكن اختبائها؛ وردت معلومات لقطاع الأمن الوطنى باتخاذ بعض هذه العناصر الإرهابية للمنطقة المتاخمة للكيلو 135 بطريق الواحات بعمق الصحراء مكانًا لاختبائها.

وأضافت الداخلية، أنه تم إعداد القوات للقيام بمأموريتين من محافظتى الجيزة والفيوم لمداهمة تلك المنطقة، إلا أنه حال اقتراب المأمورية الأولى من مكان تواجد العناصر الإرهابية استشعروا بقدوم القوات وبادروا باستهدافهم باستخدام الأسلحة الثقيلة من كافة الاتجاهات، فبادلتهم القوات إطلاق النيران لعدة ساعات مما أدى لاستشهاد 16 من القوات "11 ضابطا – 4 مجندين – رقيب شرطة".

وفى وقت لاحق تم تمشيط المناطق المتاخمة لموقع الأحداث بمعرفة القوات المعاونة وأسفر التعامل مع العناصر الإرهابية عن مقتل وإصابة 15إرهابيا.

وأكدت الداخلية وهى تنعى شهدائها الأبرار الذين ضحوا بأرواحهم فداءً للوطن ودفاعًا عن المواطنين أن ذلك لن يزيدهم إلا إصرارًا وعزيمه على الاستمرار فى بذل المزيد من الجهد لاقتلاع جذور الإرهاب وحماية وطننا الغالي.

وجاء بقوائم الشرف من رجال الشرطة:

العميد امتياز إسحاق محمد كامل.

المقدم أحمد فايز إبراهيم عبد الحافظ.

المقدم أحمد جاد الله جميل يوسف.

المقدم محمد وحيد مصيحلى.

الرئد محمد عبد الفتاح سليمان عبد الحافظ.

الرائد أحمد عبد الباسط محمد أحمد.

النقيب كريم محمد أسامة فرحات.

النقيب أحمد طارق أحمد زيدان.

النقيب إسلام محمد حلمى على مشهور.

النقيب عمرو صلاح الدين محمد عفيفى.

النقيب أحمد حافظ أبو شوشة.

رقيب شرطة أنور محمد الدبركى.

مجند بطرس سليمان مسعود.

مجند محمود ناصر رجب.

مجند حسن زين العابدين محمد.

المجند عمر فرغلى أحمد.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة