أكرم القصاص

كامل كامل

أصحاب المحلات يتحدون القانون.. ورؤساء الأحياء تناسوا الوصفة السحرية للمحافظ

الثلاثاء، 11 مايو 2021 05:00 م

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

أسكن بشارع رئيسي وحيوي يفصل بين منطقة المعادي وحدائق المعادي، يسمى "حسنين دسوقى" كان في الماضى محسوبا على منطقة المعادي الراقية والهادئة المطمئن أهلها، أما الآن فقد تحول الأمر وهبط من فوق لتحت، أو من الأعلى للأدني، ومن السيئ للأسوأ، بسبب أعمال أصحاب المحلات الخارجين على القانون والأعراف والتقاليد.

فتجدهم بالإضافة لسائقي التوك توك يحتلون الشوارع بطرق فجة، فبينما في الماضي كانوا يحتلون أرصفة الشوارع فقد باتوا الآن يحتلون كل الشارع، ويقطعون حرم الطرق بوضع السلع التي يبيعونها أيا كان ما يبيعونه من منتجات، دون خوف من رقيب أو حسيب فالحكمة الشعبية تقول من أمن العقاب أساء الأدب.

محتلو الشوارع بتجارتهم، يرصون بضائعهم بعشوائية، يضعونها وسط الشارع، تحت شعار "الرزق يجي كده" ويتشاجرون مع المارة حال "لمس"  بضائعهم ويعتبرون ذلك في أعرافهم تعديا على حقوقهم، وتناسوا أنهم هم المعتدون والمخالفون للقوانين.

لا أنكر أن الأجهزة التنفيذية في محافظة القاهرة تقوم بعمل حملات موسعة بين حين وآخر لرفع الإشغالات وإزالة كافة التعديات عن الطريق العام وخاصة إشغالات الكافيهات والمقاهي التي تتعدي على حرم الطريق دون الالتزام بالقواعد والقوانين المنظمة، كما أنها تقوم بتحرير المحاضر القانونية اللازمة، لكن بعد مرور الحملات الموسعة بدقائق تعود العشوائية بكامل طاقتها للشوارع مرة ثانية.

ونهاية الشهر الماضى كانت هناك تصريحات للواء خالد عبد العال محافظ القاهرة تقف على الداء وتصف الدواء، إذ وجه رؤساء الأحياء بضرورة التواجد الدائم بالشارع والتفاعل المباشر مع شكاوى المواطنين وإيجاد الحلول السريعة لها وتكثيف الحملات اليومية المفاجئة للقضاء على كل المظاهر السلبية بالشوارع بالتنسيق مع شرطة المرافق لتحقيق الانضباط، كما شدد محافظ القاهرة على رفع كافة تراكمات القمامة الموجودة بالشارع على الفور موجها إدارة المرور بسحب رخص جميع السيارات المخالفة واتخاذ الإجراءات القانونية ضد المخالفين لتحقيق السيولة المرورية.

وكما قلت فإن اللواء خالد عبد العال رصد الداء ووصف الدواء، لكنا لم نر أحدا من أحياء المعادي أو دار السلام أو البساتين بمحافظ القاهرة ينفذ هذه الوصفة السحرية، وانأ أتحدى السادة رؤساء الأحياء أن يستطيعوا السير مترجلين أو بسيارة بشوارع هذه المناطق التي سقطت في براثن الإهمال والعشوائية.

ولهم أقول اعلموا أن المواطن إذا تضجر في سيره ذهابا وإيابا فإن هذا الأمر يأتي بنتائج سلبية لا يحمد عقباها والله على ما أقول شهيد.

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة