خالد صلاح

وكالة الأنباء السودانية: حمدوك يدعو نظيريه المصرى والإثيوبى لاجتماع قمة ثلاثية

الثلاثاء، 13 أبريل 2021 10:45 م
وكالة الأنباء السودانية: حمدوك يدعو نظيريه المصرى والإثيوبى لاجتماع قمة ثلاثية حمدوك
كتب أحمد جمعة

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
دعا رئيس مجلس الوزراء السودانى د. عبد الله حمدوك نظيريه المصري د. مصطفي مدبولي والاثيوبي د. آبي احمد لاجتماع قمة ثلاثي خلال عشرة أيام لتقييم مفاوضات سد النهضة الاثيوبي التي وصلت لطريق مسدود والتباحث والاتفاق حول الخيارات الممكنة للمضى قدما في التفاوض وتجديد الالتزام السياسي للدول الثلاث بالتوصل لاتفاق في الوقت المناسب، وفقا لاتفاق المبادئ للموقع عليه بين الدول الثلاث في 23 ماس 2015، بحسب ما نقلته وكالة الانباء السودانية الرسمية.
 
وقال رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك في رسالة وجهها لنظيريه الاثيوبي والمصري إن المفاوضات وصلت لطريق مسدود، في وقت وصلت فيه اعمال تشييد السد لمرحلة متقدمة مما يجعل من التوصل لاتفاق قبل بدء التشغيل ضرورة ملحة وامرا عاجلا.
 
وجاء في الرسالة "إنه من المؤسف أن تنقضي عشرة سنوات من المفاوضات دون التوصل لاتفاق، وبالرغم من أنه قد تم احراز تقدم ملحوظ في جولة المفاوضات التي توسطت فيها الولايات المتحدة الامريكية والبنك الدولي فقد بقيت عدة نقاط خلاف بلا حل".
 
كما أن المفاوضات التي رعاها الاتحاد الافريقي منذ يونيو 2020 لم تُفض بدورها لاتفاق، بما في ذلك الاجتماعات الوزارية التي عقدت مؤخراً في كينشاسا عاصمة جمهورية الكونغو الديموقراطية، والتي فشلت في وضع إطار للتفاوض مقبول لكل الأطراف، وقد رفضت جمهورية اثيوبيا الفدرالية المقترح السوداني، الذي أيدته جمهورية مصر العربية، بالاستعانة بوساطة دولية رباعية بقيادة الاتحاد الافريقي، رحبت بها الجهات المدعوة للتوسط.
 
وقال رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك ان هذه الدعوة تأتي وفقا لإعلان المبادئ والتي تنص المادة العاشرة منه على إحالة الموضوع لرؤساء حكومات الدول الثلاث إذا تعذر التوصل لاتفاق على المتفاوضين، وبما أن المفاوضات المباشرة وتلك التي تمت برعاية الاتحاد الافريقي قد فشلت في التوصل لاتفاق فإن السودان يدعو لاجتماع مغلق بين رؤساء وزراء البلدان الثلاثة عبر تقنية الفيديو كونفرنس.

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة