خالد صلاح

اعرف مصير عصابة تخصصت فى سرقة المواطنين بالإكراه بمنطقة الخليفة

الأربعاء، 24 مارس 2021 03:00 ص
اعرف مصير عصابة تخصصت فى سرقة المواطنين بالإكراه بمنطقة الخليفة سرقة_أرشيفية
كتب سليم على

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

نجحت أجهزة الأمن بالقاهرة، فى ضبط تشكيل عصابى تخصص فى سرقة المواطنين بالإكراه عقب استدراجهم لشراء قطع أثرية بمنطقة الخليفة.

تعود الواقعة أثناء مرور قوة أمنية تابعة لوحدة مباحث قسم شرطة الخليفة بمديرية أمن القاهرة، لتفقد الحالة الأمنية، تمكنت من ضبط 6 أشخاص، لـ5 منهم معلومات جنائية حال استقلالهم سيارة ملك وقيادة أحدهم "منتهية التراخيص"، وبحوزتهم فرد خرطوش – طلقتان حملةمن ذات العيار – 2 طبنجة صوت – كمية من قطع معدنية ذهبية اللون عليها نقوش فرعونية "مقلدة" – كمية من مخدر الهيروين– مبلغ مالى – 6 هواتف محمولة.

وبمواجهتهم اعترفوا بتكوينهم تشكيلاً عصابياً تخصص نشاطه الإجرامى فى النصب على المواطنين واستدراجهم لشراء القطع المعدنية المضبوطة بحوزتهم عقب إيهامهم بأنها قطع أثرية ذهبية، والاستيلاء منهم على مبالغ مالية تحت تهديد السلاح النارى والصوت المضبوطين بحوزتهم، كما أقروا بحيازتهم للمواد المخدرة بقصد الإتجار، والمبلغ المالى من متحصلات وقائع السرقة وتجارتهم غير المشروعة فى المواد المخدرة، والسيارة لتسهيل تحركاتهم وتم اتخاذ الإجراءات القانونية.

وفى السطور التالية نرصد العقوبة التى ينتظرها المتهمين :

السرقة بالإكراه من الجرائم المروعة، التى تثير الذعر والرعب فى نفوس المواطنين، خاصة إذا اقترنت بإصابات أو جروح بالأسلحة النارية أو البيضاء، ومع تشديد عقوبتها فى القانون المصرى.

يقول المشرع إن السرقة بالإكراه تعتبر ضمن الجرائم الحدودية شرعا، ويطبق عليها "حد الحرابة"، والمشرع طبق الجزء الأخير كما ورد فى الآية  "أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ"، فالعقوبة الوارة فى حقهم السجن المشدد، لأن النفى هو التغيب عن الأوطان، لكن السجن يُعادى النفس من ناحية التغيب ولا يعاديها من ناحية الإصلاح.

وأضاف أن السجن المشدد لم يمنع الجريمة، فى محاولة لتحقيق الردع العام للمتهمين، من خلال وضعهم فى سجون مشددة، مضيفا أن ظ نص المادة 314 من قانون العقوبات، لعقوبة السرقة بالإكراه، والتى تنص على: "يعاقب بالسجن المشدد من ارتكب سرقة بالإكراه فإذا ترك الإكراه أثر جروح تكون العقوبة الأشغال الشاقة المؤبدة".


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة