خالد صلاح

رسائل صدام حسين قبل إعدامه.. ابنة الرئيس الراحل تكشف سر نقل رفات والدها وقتل زوجها

الجمعة، 19 فبراير 2021 02:55 م
رسائل صدام حسين قبل إعدامه.. ابنة الرئيس الراحل تكشف سر نقل رفات والدها وقتل زوجها جانب من التغطية

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

تغطية خاصة قدمها تليفزيون اليوم السابع، عن الأسرار الكبيرة والمفاجأت التي كشفت عنها لأول مرة رغد صدام حسين، ابنة الرئيس العراقي الأسبق، بعدما فتحت خزائن أسرارها، في حوار ولقاء خاص على قناة العربية.

 وقررت أخيرا تكشف الكثير من المستور لسنين ودفن مع دفن صدام حسين ..اللقاء نزل على أجزاء ومن اول جزء طلع وهو تريند لانه كان في تصريحات صادمة سياسيا ولأول مرة تحكى وحد يكشف عنها  من أبرز تصريحاتها عن عودتها إلى العراق، وظروف مقتل شقيقيها قصى وعدى، وكيف تمت الوشاية بهم من شخصيات هي  وصفتها بـ"العميلة" و تتنقل بين الدول العربية والغربية.

وكشفت رغد صدام حسين، الكثير عن ذكرياتها مع لحظة القبض على والدها ومحاكمته.. و أكدت أنها لم تكن تتوقع في يوم من الأيام القبض على والدها على يد الجنود الأمريكيين، وان صدام كان في ملجأ في أثناء القبض عليه  بل وكان "مخدر.

كما قالت رغد صدام حسين، ان  أمريكا كانت عندها رغبة  أن تخيف كل من في السلطة وأرسلت رسالة ملخصها  التالي : "كل من يعارض سيكون الأمر بالمثل"، واكدت أن صدام حسين من اول بدء الاحتلال لم يفكر أن يترك العراق،

وانتقدت رغد ، هيئة المحكمة التي حاكمت صدام حسين، وقالت ان  حكمها مسبق، والمحكمة غير شرعية، وإن أصعب مرحلة في محاكمة صدام حسين كانت النهاية، وقالت "أبداً لم تكن سهلة رغم أنها كانت متوقعة". وكشفت أنها "لحد النهاردة مش قادرة تشوف مشهد الإعدام

وعند سؤالها عن تشكيلها فريقا للدفاع عن والدها أكدت أن "كل المحامين.. عراقيين وعرب وأجانب كانوا متطوعين".

وكشفت خلال اللقاء  عن تفاصيل الرسايل اللي تلقتها من والدها أثناء محاكمته  وان صدام حسين  كان بيطلب فيها ملابس وسيجارا.. وقالت "كان يدخن السيجار، وكان يهديه لمن معه".

كمان معظم أالرسائل اللي كانت بتتلقاها كان بيتم مسح أجزاء كبيرة منها، ونفس الموضوع حصل مع مذكرات صدام حسين، حيث اكدت ان في صفحات كتيرة مفقودة منها .

وفي مفاجأة أخرى كشفت عنها رغد صدام حسين، واللي بدات بيها الكلام أعلنت أنها ستعود إلى العراق. وقالت: "أنا متأكدة من عودتي للعراق. وهذا وطني".، كما حكت عن واقعة هروبها من العراق إلى سوريا وقالت:" دخلنا إلى سوريا عن طريق التهريب، المفاجاة ان عائلة صدام .. لم تكن تمتلك جوازات سفر.

اما عن ، فقدان أحد أبنائها في القصف الأميركي على العراق:  ف وصف المشهد  "11 صاروخ سقطوا على بيتي، واستشهد أحد أبنائي"، وتوقفت عند تفاصيل وداعها لبيتها في المزرعة بانها  ألقت نظرة أخيرة على البيت وجدرانه ، وان في  الوقت ده  كانت متأكدة أنها مش هتشوف البيت ده تاني .. في ناس كتير كان عندها فضول تسأل عن ملابسات قتل عدي وقصي اخواتها وهل شافت مشهد القتل ولالا ؟ ردت: "لم أر صور مقتل عدي وقصي إلى اليوم".

".

بل ورفضت رغد أن تتحدث عن تفاصيل  القبض على اخواتها وقتلهم ، لكنها اتكلمت عن واشٍ هو السبب في انه بلغ عنهم وذكرت أنها لديها اسم الواشي  والدليل على وشايته.

كمان كشفت عن تفاصيل كتير في حياتها الزوجية   ،وهي ان  صدام حسين أعطاها حرية القبول أو الرفض في اختيار شريك حياتها بشرط موافقته.. وقالت رغد إنها تزوجت في سن 15 سنة  في الصف الثالث ثانوي. وبعد زواجها من كامل زوجها ، أصرّت أنها تُكمل دراستها الجامعية رغم رفض زوجها.

وتطرقت رغد لتفاصيل خروجها من العراق في ظل الخلاف بين والدها وزوجها، وقالت: "انها حست بأن بقائها هيكون  سبب في وجوود حمام دم بين زوجي ووالدي".،

وحكت كواليس انشقاق زوجها عن والدها، و أنّها سافرت معاه للأردن، ومكنتتش على دراية باللي ناوي على فعله، ولم تعلم بما سيقوله في المؤتمر الصحفي بالأردن، ودعوته للإطاحة بنظام الرئيس صدام حسين، بل انها كانت رافضه ده واخدت رد فعل بانها  رجعت  للعراق لكي تنال رضا والدها وتركت ابناءها».

وتطرقت رغد صدام حسين إلى موضوع طلاقها من زوجها، مؤكدة أنها كانت تتوقعه: "لم أتفاجأ بقرار الطلاق". كما تحدثت عن تفاصيل مقتل زوجها موضحة أنه "تم بقرار عشائري".

مفاجأة أخرى كشفت عنها رغد صدام حسين، وهي  أن رفات والدها تم نقلها إلى مكان آخر بعد دفنه وقالت "اما عن الجنازة ف هي محضرتش

اماعن أملاك والدها، مؤكدة أنه لا أملاك عراقية باسم صدام حسين وان أن "القصور الرئاسية كانت أملاك دولة".

وعند سؤالها عن حقيقة وجود أسلحة الكلاشينكوف مصنوعة من الذهب، أشارت إلى أنها كانت مطلية بالذهب ومن إنتاج عراقي وليست للقتال، كما أنها ليست بالأسعار الخيالية كما يروج لها، وكانت مصنعة لمناسبات محددة.

عن اتجاه والدها لحياة التقشف بعد معاناة الشعب عقب حرب الكويت، مشيرة إلى أن والدها اختار أن يعيش نفس المعاناة التي يعيشها المواطن العراقى من معاناة وحياة صعبة.. وأكدت رغد، أن احتلال العراق هي الديكتاتورية، و أن العراق تدمر بالكامل بسبب قرار خاطئ من زعماء غربييــن.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء



لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة