خالد صلاح

الفبركة أسلوب حياة عند الإخوان.. الإرهابية تواصل بث أكاذيبها ضد الدولة المصرية.. برلمانيون: الجماعة باتت مرفوضة فى الشارع والمصريون كشفوا كذبها.. قيادى سابق بالتنظيم يفضح فلسفة الفشلة فى التحريض والتشكيك

الأحد، 27 سبتمبر 2020 05:00 ص
الفبركة أسلوب حياة عند الإخوان.. الإرهابية تواصل بث أكاذيبها ضد الدولة المصرية.. برلمانيون: الجماعة باتت مرفوضة فى الشارع والمصريون كشفوا كذبها.. قيادى سابق بالتنظيم يفضح فلسفة الفشلة فى التحريض والتشكيك الفبركة أسلوب حياة عند الإخوان
كتب كامل كامل – هشام عبد الجليل

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا يكل أو يمل إعلام جماعة الإخوان المبثوث من دول معادية لمصر، من التحريض ضد الدولة المصرية ومؤسساتها، مستعينا في ذلك بمجموعة من الأساليب المشبوهة، أبرزها الفبركة والقص واللصق، وفى هذا الإطار، قال النائب عبد الهادى القصبى، رئيس لجنة التضامن الاجتماعى بمجلس النواب، إن الجماعة الإرهابية لم ولن يكون قبولاً في الشارع المصرى، وخير دليل على ذلك التصدي لحملات التشكيك والدعوات التحريضية التي تطلقها الإرهابية عبر منصاتها الشيطانية ومن خلال لجانها الإلكترونية، مشيدا بوعى المصريين الذين تصدوا لكافة هذه المحاولات اليائسة من الجماعة المارقة.

وأشار القصبى، إلى أن فشل دعوات الحشد الإرهابية أمرا متوقعا ومحسوما منذ اللحظة الأولى، وهذا الفشل يعكس حجم ثقة المصريين فى قيادتهم السياسية، وأن المواطن أصبح لديه من الوعي ما يمكنه من فرز الدعوات المقدمة إليه وتصنيفها بنجاح شديد، وهذه الجماعة أصبحت مرفوضة وساقطة شعبيا ومجرد الربط بينها وبين أي دعوى أمر كفيل بفشل هذه الدعوى وعدم تجاوب المواطنين معها.

وأضاف عضو مجلس النواب، أنه على الرغم من الفشل الذريع الذى تلاقيه الإرهابية وعدم الاستجابة نهائيا إلا انه ستواصل العمل على التحريض والدعوات لنشر العنف في المجتمع، ولكن المصريين لن يسمحوا لهم ان يحققوا أهدافهم الخبيثة ونواياهم السيئة التي يريدون ان يصلوا إليها فهم يريدون العودة بأى شكل للمشد مرة أخرى ولكن هذا لن يكون على الإطلاق.

وفى ذات الصدد، قال النائب أحمد العوضى، عضو لجنة الدفاع والأمن القومى، أن كل هذه الدعوات وحملات التشكيك والاخبار المفبركة والكاذبة والشائعات التي تروج لها الجماعة الإرهابية مصيرها الفشل، ولن تستطيع هذه الجماعة تزييف الوعى مرة أخرى، فهم يتشدقون بالدين ولكن الدين منهم براء، ففي سبيل تحقيق أهدافهم الخبيثة نجدهم يدافعون او يهاجمون وتتغير وتتبدل أراءهم وفقا لطبيعة الحال وهذا ما كشف كذبهم للمصريين وأصبحوا جماعة مرفوضة.

ولفت عضو لجنة الدفاع والأمن القومى بمجلس النواب، إلى أن وعى المصريين كفيل بالتصدى لهذه الدعوات وإفشالاها، ولهذا لجأت الإرهابية خلال الفترة الأخيرة للعديد من الكروت الأخرى للعب بها وكان الهارب محمد على المقاول الهارب احد هذه الكروت ولكنه كارت محروق لن يكون له تأثير ولو باليسير على عقول المصريين.

بدوره أشار إبراهيم ربيع القيادى السابق بتنظيم الإخوان، إلى أن تنظيم الإخوان الإرهابى لديه فلسفة كبيرة يبرر من خلال هذه الفلسفة الكذب، مؤكدا أن الكذب فى التنظيم الإخوانى فريضة مقدسة، مضيفًا: "لا بد من تحرير العلاقة بين الإخوان والدين وبين الإخوان والأخلاق لأنهم تنظيم سرى لا علاقة له بالدين أو الأخلاق، ولكن يتم تسويقهما لإيجاد ثغرة يمرون من خلالها إلى عقل المواطن.

وتابع: "الكذب فريضة إخوانية لأن "اأف باء" تنظيم سرى هو السرية والإنكار وعدم قول الحقيقة والقاعدة الحاكمة داخل التنظيم كل ما لا يتم الواجب التنظيمى إلا به فهو واجب وعليه أى شىء يتحقق به هذا الواجب هو واجب وفريضة في شريعة التنظيم الإخوانى إذا لم يتم تمكين التنظيم إلا بـ (الكذب – القتل – المتاجرة فى المحرمات والممنوعات... الخ ) فكل ذلك واجب وفريضة".

وأضاف: "يتم برمجة العضو التنظيمى الإخوانى بهذا اليقين عبر حقن ضميره بمادة الكذب والتدليس والمراوغة حتى يمارس الكذب وهو ميت الضمير بل يعتبر نفسه مقصرا في حق عقيدته الاخوانية إذا لم يكذب، ويظل التساؤل اليومى داخل التنظيم هل كذبت لصالح التنظيم اليوم"؟؟.

وسرد "ربيع" حكاية اعتماد الجماعة الإرهابية مبدأ الكذب والشائعات مبدأ للجماعة، قائلا: "تنظيم الإخوان اعتمد منذ تأسيسه على طمس الحقائق وتزييف الوعى العام وتفتيت الضمير الجمعى للأمة المصرية حتى يسهل له النفاذ كتنظيم سرى إلى عقول وقلوب المصريين ليتمكن من التوغل والاستيطان المجتمعى، مؤكداً أنه اعتمد فى ذلك عدة مسارات، منها التشكيك فى الإيجابيات وجعلها استثناء ونادرة، بالإضافة إلى التكبير من حجم السلبيات وجعلها قاعدة وهى الأصل، والإهانة والسخرية من الرموز الوطنية والتشكيك فيها".

 

 

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة