خالد صلاح

عادل السنهورى

الذاكرة المصرية وأكاذيب و جرائم الاخوان

الأربعاء، 16 سبتمبر 2020 03:50 م

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
على ماذا يراهن الاخوان ..على ماذا تراهن تلك الجماعة الارهابية ..وعلى ماذا يراهن المرتزقة السائرين فى ركابها ..لقد طردهم الشعب المصرى شر طردة ولفظهم خارج نسيج المجتمع المصرى بعد أن كشف كذبهم ومراوغاتهم ومحاولاتهم بث الفتن والشائعات بين المصريين وتقسيم المجتمع الواحد الى أشلاء ممزقة تتحارب وتتقاتل فيما بينها حتى تضيع الدولة وتتفتت.
انكشفت الجماعة الارهابية أمام الشعب  ولم يعد أحد يصدق أكاذيبها بعد ان تصارعت قيادتها على "كعكعة أموال التمويل" من قطر وتركيا وافتضح أمرها أمام جموع المصريين وتكالب أفرادها الهاربين على ملايين الدولارات التى أنفقت لبث الشائعات والأكاذيب ضد مصر وشعبها وقادتها ومحاولة زعزعة الثقة بين الشعب وقيادته واشاعة روح الياس بين الناس ومحاولة ضرب الاقتصاد المصرى وتشويه الانجازات الكبرى فى المشروعات القومية والدعوات الفارغة البائسة لخروج المصريين هى حالة من الهيستيريا والهياج الاخوانى بعد ان حانت ساعة الحساب من مموليها وداعميها، فقد فشلت كل محاولاتها وسقطت فى مصر سواء بتوظيف وسائل الاعلام التى تتخذ قطر وتركيا ولندن مقرا لها وتوجيه كل ابواقها ضد مصر أو بدعم جماعات العنف والارهاب فى شمال سيناء..على مدار 8سنوات
 
فشلت الجماعةرغم ملايين ومليارات الدولارات فى تحقيق أغراضها الشيطانية وتنفيذ مخططات الداعمين والممولين لزعزعة الاستقرار في مصر والتحريض ضد القيادة المصرية. ولم يعد المصريون يصدقون الابواق الاعلامية التابعة للجماعة الارهابية ..فالوعى المصرى اصبح حائط صد قوى ضد الشائعات وبعد  حكمها أن رأى حجم العمل والبناء والانجاز على أرض الواقع وفى كل مكان فى مصر . كما ان الذاكرة المصرية مازالت حية يقظة لجرائم الاوان ليس فقط على مر تاريخها وانما فى عام حكمها الأسود وما بعده.. الذاكرة المصرية لا تنسى انقسام المجتمع الى "عشيرة وجماعة" وشعب..وتقسيم المصريين الى مسلمين ومسيحيين والاعتداء على الكاتدرائية المصرية بالعباسية للمرة الاولى فى تاريخها، بل تقسيم المسلمين الى سنة وشيعة وراينا جريمة الهرم وقتل الشيخ حسن شحاته وسحله فى الشارع. ثم أجواء الدمار والعنف فى رابعة والنهضة وحرق الكنائيس والمساجد وقتل رجال الشرطة فى كرداسة بكل العنف والقسودة والتجرد من المشاعر الانسانية ونشر الفوضى والتخريب فى الشارع المصرى وترهيب المصريين والانتقام منهم لدعمهم الجيش الباسل والوقوفمعه ضد الطغيان والاستعمار الاخوانى
 
الأحداث والوقائع بعد سقوط الاخوان اثبتت ان هذه الجماعة اصبحت تنتمى الى الماضى البغيض الكريه فى تاريخ مصر ونقطة سوداء في حياه المصريين .
 
الدولة المصرية تمضى الان فى طريق البناء والتنمية والحياه الكريمة لمواطنيها رغم التحديات والصعوبات. مصر  تبني مدن  جديدة بالعشرات  بأحدث مافي العالم من تقدم ، مصر قضت على العشوائيات وتحاصر الفقر الذى عايرها البعض به. مصر تبني مساكن ومدارس ومستشفيات وتحدث وتطور في الصحة وفي التعليم ،مصر تبني مصانع وتقيم مزارع  وتؤسس لمجتمعات جديدة وتوفير ملايين فرص العمل .. مصر بتشق طرق وتطور اتصالات ومواصلات .. مصر بتبني انفاق وكباري وجسور ،،مصر تحقق تنمية شاملة في كل اتجاه وبكل ميدان ومكان  من الشمال للجنوب ومن الشرق للغرب ..مصر تقدم باستمرار مبادرات  تنميةاجتماعية لتحسين الخدمات ومستوى معيشةالناس  لرعايةالشعب المصري الطيب  
 
مصر تنتج غاز وبترول وتحقق الاكتفاء الذاتى فيه. ومحطات كهرباء وطاقة متجددة  ومحطات مياه ومشروعات ضرف صحى .. مصر طورت وحدثت وسلحت جيشها ليصبح رقم 9 على العالم ..مصر كبيرة وقوية بشعبها وجيشها  وقائدها 
وكلما تقدمت مصر هاج أعداءها واصابتهم اللوثة السياسية واطلقوا ابواقها الاعلامية ضدها..وسوف تأتى اللحظة التاريخية التى ينسحق اعداؤها وتذهب أطماعهم ادراج الرياح وتلقى بهم فى مزبلة التاريخ.

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة