خالد صلاح

علماء يكتشفون لغزين مرتبطين بفيروس كورونا.. دراسة تحدد 6 جزيئات بالجسم تتنبأ بحالات الإصابة الأسوء بـCOVID-19.. وأخرى تكشف آلية جديدة تسبب تجلط الدم وتضع الطرق المحتملة للعلاج

الجمعة، 28 أغسطس 2020 10:00 م
علماء يكتشفون لغزين مرتبطين بفيروس كورونا.. دراسة تحدد 6 جزيئات بالجسم تتنبأ بحالات الإصابة الأسوء بـCOVID-19.. وأخرى تكشف آلية جديدة تسبب تجلط الدم وتضع الطرق المحتملة للعلاج جلطات كورونا
كتبت إيناس البنا

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
اتخذ فريق من معهد لوسون للأبحاث الصحية وجامعة ويسترن أونتاريو خطوات مهمة فى فهم فيروس كورونا COVID-19 من خلال دراستين متتاليتين نُشرتا فى مجلة Critical Care Explorations.
 
فى إحدى الدراستين حدد الفريق 6 جزيئات يمكن استخدامها كمؤشرات حيوية للتنبؤ بمدى شدة مرض المصاب، وفى الدراسة الأخرى كانوا أول من كشف عن آلية جديدة تسبب تجلط الدم لدى مرضى COVID-19 والطرق المحتملة لعلاجهم.
 
أجريت الدراستين من خلال تحليل عينات الدم من المرضى ذوى الحالات الحرجة فى مركز لندن للعلوم الصحية (LHSC)، وتم الكشف عن 6 جزيئات منفصلة يمكن أن تكون بمثابة أهداف محتملة لعلاج الالتهاب المفرط لدى المرضى المصابين بأمراض خطيرة.
 
وأوضح الدكتور دوجلاس فريزر، الباحث الرئيسى فى كلية لوسون وشوليش للطب وطب الأسنان، وطبيب الرعاية الحرجة "لقد بدأنا فى الإجابة على بعض أكبر أسئلة COVID-19 التى طرحها الأطباء والباحثون الصحيون.. بينما تحتاج النتائج إلى التحقق من صحتها مع مجموعات أكبر من المرضى، فقد يكون لها آثار مهمة فى علاج ودراسة هذا المرض".
 

توقع أى من مرضى COVID-19 سيزداد سوءًا

مع عدم وجود علاجات مثبتة، فإن العديد من مرضى COVID-19 الذين تم إدخالهم إلى وحدات العناية المركزة (ICUs) قد لا ينجون.
 
ووفقا للأطباء، عندما يتم قبول المريض فى وحدة العناية المركزة، ننتظر عادةً لنرى ما إذا كانت حالته ستزداد سوءًا قبل أن نفكر فى أى تدخلات محفوفة بالمخاطر، ولتحسين النتائج لا نحتاج فقط إلى علاجات جديدة لكن أيضًا طريقة للتنبؤ بالمرض أو أى المرضى سيستجيب.
 
وحدد الباحثون 6 جزيئات ذات أهمية، ووجدوا أن هذه الجزيئات كانت مرتفعة فى مرضى COVID-19 الذين سيصبحون أكثر خطورة، ووجدوا أنه عند القياس فى اليوم الأول لمريض COVID-19 لدخول وحدة العناية المركزة، يمكن استخدام الجزيئات للتنبؤ بالمرضى الذين سينجون بعد العلاج القياسى لوحدة العناية المركزة.
 
وقال الفريق الطبى: "بينما هناك حاجة إلى مزيد من البحث، نحن واثقون من هذه المؤشرات الحيوية ونعتقد أن هذه الأنماط قد تكون موجودة حتى قبل دخول وحدة العناية المركزة، مثل عندما يتقدم المريض لأول مرة إلى قسم الطوارئ، ويمكن أن تكون هذه النتائج مهمة للغاية فى تحديد مدى خطورة المرض التى يمكن أن يصاب بها المريض".
 
وقام الفريق بقياس 1161 بروتين بلازما من دم 30 مشاركًا: 10 مرضى COVID-19 و10 مرضى مصابين بعدوى أخرى تم قبولهم فى وحدة العناية المركزة، بالإضافة إلى 10 مشاركين أصحاء. 

ولاحظ الفريق أن التنبؤ بخطورة المرض يمكن أن يساعد فى عدد من الطرق، فيمكن أن يسمح للفرق الطبية بإجراء محادثات مهمة مع أفراد الأسرة، وتحديد أهداف الرعاية بناءً على صحة المريض ورغباته الشخصية، كما يمكن للفرق الطبية استخدام المعرفة لتعبئة الموارد بسرعة أكبر. 

اللغر لثانى : فهم سبب حدوث جلطات الدم وكيفية علاجها

من المضاعفات الرئيسية التى تحدث فى معظم مرضى COVID-19 المصابين بأمراض خطيرة تخثر الدم فى الأوعية الدموية الصغيرة فى الرئة ما يؤدى إلى انخفاض مستويات الأكسجين فى الجسم.
 
ويقول الباحث بالدراسة: "سبب هذا التجلط غير واضح، ويشك معظم الأطباء فى أن آليات التخثر فى دمائنا قد تم وضعها بشكل مفرط، والعديد من الأطباء يعالجون بعلاجات مضادة للتخثر مثل عقار الهيبارين، لكننا اكتشفنا آلية مختلفة تماما".
 
وحلل الفريق أيضًا عينات الدم المأخوذة من 30 مشاركًا، ووجدوا أدلة تشير إلى أن البطانات الداخلية للأوعية الدموية الصغيرة أصبحت تالفة وملتهبة، ما يجعلها بيئة ترحيبية للصفيحات الدموية (خلايا الدم الصغيرة) للالتصاق.
 
واكتشفوا أن مرضى COVID-19 لديهم مستويات مرتفعة من ثلاثة جزيئات (حمض الهيالورونيك، سينديكان 1 و P-سيليكتين) أول جزيئين هما نتاج مفكك من هياكل صغيرة تشبه الشعر، والتى تبطن الجزء الداخلى من الأوعية الدموية. 
 
ويقترح الفريق أن 2 من العلاجات قد تبشر بالخير لعلاج جلطات الدم لدى مرضى COVID-19، مثبطات الصفائح الدموية لمنع الصفائح الدموية من الالتصاق والجزيئات لحماية واستعادة البطانة الداخلية للأوعية الدموية.
 
وأضاف الفريق "من خلال استكشاف هذه العلاجات كبدائل محتملة للعلاجات المضادة للتخثر، قد نكون قادرين على تحسين نتائج المرضى.. فمن خلال النتائج التي توصلنا إليها مجتمعة، نأمل فى توفير الأدوات اللازمة للتنبؤ بالمرضى الذين سيصبحون الأكثر خطورة، وعلاجات لكل من الالتهاب المفرط والجلطات الدموية.

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة