خالد صلاح

فضيحة جديدة لذراع "الحمدين" الإعلامية.. شرطة ماليزيا تستدعى صحفيين من قناة الجزيرة فبركوا فيلما عن اعتقال مهاجرين.. وتحذيرات بإلغاء تصريح إقامة للأجانب فى الدولة بسبب فيلم "معتقلون خلال العزل العام فى ماليزيا"

الثلاثاء، 07 يوليه 2020 12:27 م
فضيحة جديدة لذراع "الحمدين" الإعلامية.. شرطة ماليزيا تستدعى صحفيين من قناة الجزيرة فبركوا فيلما عن اعتقال مهاجرين.. وتحذيرات بإلغاء تصريح إقامة للأجانب فى الدولة بسبب فيلم "معتقلون خلال العزل العام فى ماليزيا" الجزيرة
إيمان حنا

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

اعتادت "الجزيرة" القطرية الأكاذيب نهجا لها، لبث السموم ونشر الشائعات بما يخدم أجندات الدوحة، ففى حلقة جديدة من سلسلة فضائح "الجزيرة" الذراع الإعلامية لنظام الحمدين، أعلنت الشرطة الماليزية، الثلاثاء، استدعاء صحفيين من قناة الجزيرة لاستجوابهم بشأن فيلم وثائقي عن اعتقال مهاجرين لا يحملون وثائق وصفته السلطات بأنه محاولة لتشويه صورة ماليزيا.

 

يحمل الفيلم عنوان "معتقلون خلال العزل العام في ماليزيا" وأنتجه برنامج 101 إيست الذي تبثه قناة الجزيرة ومقرها قطر، ويركز على معاناة آلاف المهاجرين الذين لا يحملون وثائق والذين اعتقلوا خلال مداهمات تمت في مناطق خاضعة لإجراءات عزل عام مشددة لمكافحة فيروس كورونا.

 

وأثار الفيلم الوثائقي الذي بثته القناة في الأسبوع الماضي انتقادات فورية على الإنترنت، بينما وصف عدة مسؤولين التقرير بأنه غير دقيق ومضلل وغير نزيه.

 

مطالب باعتذار قطرى

 

وطالب وزير الدفاع إسماعيل صبري يعقوب هذا الأسبوع القناة القطرية بالاعتذار للماليزيين، وقال إن اتهامات العنصرية والتمييز ضد المهاجرين الذين لا يحملون وثائق غير حقيقية.

وسبق أن دافعت السلطات عن عمليات الاعتقال وقالت إنها ضرورية لفرض القانون وللحد من انتشار الوباء.

 

وقال المفتش العام للشرطة عبد الحميد بدور للصحفيين اليوم الثلاثاء إن الشرطة ستستدعي طاقم العمل بالجزيرة في إطار تحقيق بشأن عدة شكاوى مقدمة ضد الفيلم الوثائقي.

 

ولم يصدر أى رد من القناة القطرية على ذلك حتى الآن .

 

تحذيرات

أصدرت إدارة الهجرة الماليزية تحذيرات شديدة بإلغاء تصريح إقامة للأجانب (غير المواطنين) الذين أدلوا بتصريحات صحفية كاذبة أوغير دقيقة بهدف تشويه سمعة هذه البلاد.

وذكرت وكالة أنباء برناما الماليزية اليوم الثلاثاء، أن المدير العام لإدارة الهجرة خيرول زايمي بن داود، حث حاملي التصاريح طويلة الأجل مثل تصريح دراسة أو عمل، على توخي الحيطة والحذر عند الإدلاء بتصريحات صحفية أو نشر معلومات على وسائل الإعلام الاجتماعية.

 

مغادرة مراسلى القناة "ماليزيا"

 

وأضاف: "أنهم يواجهون مخاطر سحب تصاريحهم وسيطلب منهم مغادرة البلاد على الفور إن أدلوا بمعلومات غير دقيقة لغرض تشويه صورة ماليزيا" .

وتأتي تصريحات المسؤول عندما طُلب منه التعليق على الفيلم الوثائقى الجائر بعنوان: "Locked Up in Malaysia’s Lockdown"الذي بثته قناة الجزيرة الفضائية مؤخراً والذي يتضمن حقائق غير صحيحة عن الطريقة التي تتعامل بها البلاد مع المهاجرين غير الشرعيين وذلك في مسعاها لمكافحة وباء كورونا المستجد /كوفيد-19.

 

رئيس وزراء ماليزيا
رئيس وزراء ماليزيا

 

ومن جانبها ذكرت صحيفة ذا ستار الماليزية، أن الحكومة رفضت بشدة تقريرا وثائقيا بثته قناة "الجزيرة" القطرية وأنها ستجري التحقيقات ضد مراسلي القناة، وذلك لاتهامهم بالتحريض ضد الدولة والحث على القيام بأعمال الشغب.

 

وقال مسؤول بالشرطة الماليزية للصحيفة: "بما أننا تلقينا تصريحات حول الطبيعة غير القانونية للتقرير الذي عرضته القناة التلفزيونية، فنحن ملزمون بإجراء تحقيق شامل لتحديد ما إذا كانت هناك جريمة في تصرفات المشتبه بهم".

وأضاف المسؤول: "سندعو المراسلين وسيتم التحقيق معهم على أساس متطلبات القانون الجنائي الماليزي وسنرى ما إذا كان سيتم اتهامهم بعد الإجابة على أسئلتنا".

 

أداة تميم لبث السموم

 

ومن جهة أخرى ، لن نجد أى صوت قطرى معارض يخرج على قناة الجزيرة ليكشف عن سوء الأوضاع التى تشهدها الدوحة، ولكن سنجد فقط تحرض وفتن وأكاذيب تبثها تلك القناة القطرية ضد الأوطان العربية، وهو ما أكده تقرير بثته مؤخرا  قناة "مباشر قطر"، قالت فيه إن الأفعى تبقى سامة حتى لو التزمت جحرها إلى حين، فما بالكم بأفعى تتلوى بين دروب الوطن العربي لنشر سمومها، ويصم فحيح فتنها الأذان، "هي قناة الجزيرة القطرية"، معول الهدم الرئيس بيد النظام القطرى، التى لا تكل ولا تمل من نشر فتنها بين الشعوب العربية، فما أن تنتهى من رواية رديئة حتى تدفع بأخرى أكثر ركاكة.

 

وأضاف تقرير قناة المعارضة القطرية، أن مرتزقة الجزيرة المخلصون لبلاط أمير الإرهاب تميم بين حمد، أعادوا بث أكاذيبهم في مسلسل جديد قديم، يستهدف صلابة العلاقات السعودية - الإماراتية.. في محاولة يائسة لزحزحة تلاحم الكتفين العربيين، اللذان باتا مع رفقائهم العرب سداً منيعاً أمام مخططات مافيا الدوحة.

وتابع التقرير:"مآرب عدة يعلمها القاصي والداني لمسلسل استهداف النظام القطرى، لوحدة الشعبين السعودي - الإماراتي، أولهما محاولة قصر مباحثات إنهاء القطيعة القطرية على الرياض، والانفراد بالمملكة السعودية فى مباحثات يظن تميم أنها قد تنهي عزلته، وثاني أهداف الموجة الجديدة من فتن الجزيرة، محاولة شق صلابة التحالف العربي فى اليمن، الذي يستند على الرياض وأبوظبي، وهى محاولة ملتوية لدعم الإرهاب الحوثى المنتشر فى جنوب الجزيرة العربية برعاية دولة الملالى الإيرانية".


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة