خالد صلاح

غرام الأفاعى.. سيدة تخدر شابًا وتقتله لرفضه الزواج منها.. المتهمة: تعرفت عليه ووعدنى بالجواز ورجع فى كلامه فانتقمت منه ومش ندمانة.. وتؤكد: عزمته على الغداء الأخير ووضعت به أقراصًا مخدرة وخقنته بـ"إيشارب"

الثلاثاء، 07 يوليه 2020 06:30 م
غرام الأفاعى.. سيدة تخدر شابًا وتقتله لرفضه الزواج منها.. المتهمة: تعرفت عليه ووعدنى بالجواز ورجع فى كلامه فانتقمت منه ومش ندمانة.. وتؤكد: عزمته على الغداء الأخير ووضعت به أقراصًا مخدرة وخقنته بـ"إيشارب" جرائم القتل
كتب محمود عبد الراضي

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

سيدة لعوب، استبدلت عشقها لحبيبها بنار الحقد والانتقام، قررت إدخاله القبر لرفضه إدخالها عش الزوجية، بعدما وضعت له مادة مخدرة في الأكل وتخلصت منه على طريقة "غرام الأفاعي".

شاب بسيط عاش حياته في مدينة شبين الكوم بمحافظة المنوفية، إلا أن ظروف الحياة أجبرته على ترك مسقط رأسه والبحث عن مصدر رزق في مكان آخر، فنصحه المقربون منه بالسفر لمنطقة العين السخنة بالسويس للعمل هناك.

الشاب قرر مواصلة العمل ليل نهار للحصول على المال، والزواج وتكوين أسرة، حيث تعرف خلال هذه الفترة على سيدة، تبادلا الحب، وتعددت اللقاءات بينهما، وعدها بالزواج، وتحدث الاثنان طويلاً عن أحلامهما للمستقبل، وعش الزوجية السعيد الذي سيجمعهما لاحقاً.

22

وعود الشاب للسيدة بالزواج باتت مثل "كلام الليل اللي عامل زي الزبدة تطلع عليه الشمس تسيحه"، حيث تنصل الشاب من جميع الوعود، وحاول اقناع السيدة بالعدول عن فكرة الزواج، الأمر الذي اثار حفيظتها، وحرك الشر بداخلها.

جلست السيدة مع شيطانها تفكر وتدبر، رافعة شعار "الانتقام" خلال المرحلة المقبلة، وفي سبيل ذلك وضعت خطة محُكمة للتخلص منه، حيث تظاهرت بموافقتها على عدم الزواج، وأن يظل الاثنان "أصحاب فقط".

"عزماك على الغدا..اعتبره الغداء الأخير"، جملة نجحت بها السيدة في استقطاب حبيبها لمنزلها، بعدما اتفقت مع اثنين اخرين على قتله، حيث وضعت له منوم وسلمته للمتهمين للتخلص منه.

الحب الذي سيطر على قلب السيدة تحول لكُره وانتقام، حيث اعترفت تفصلياً بارتكابها للجريمة بعد القبض عليها برفقة شركائها:" حبيبته..عشت معاه أجمل اللحظات، وعدني بالزواج، وتحملت معه الأيام، وانتظرت كثيراً، لكنه ماطلني، وعدل عن وعوده فقررت الانتقام لكرامتي".

وحول كيفية ارتكاب الجريمة، تقول المتهمة:" استدرجته لمنزلي بالسويس، بعد الاتصال عليه، وعزمته على الغداء، وحطيت أقراص مخدرة في الأكل، ولما فقد الوعي، استدعيت الرجالة فخنقوه بـ"إيشارب" لحد ما مات، وحطينا الجثة في "جوال" ونقلناها بعربية ملاكي ورمناها في أرض فاضية بمنطقة فيصل بالسويس، واخدنا تليفوناته ومشينا، ومش ندمانة".

بدأت كواليس الجريمة، بتلقى قسم شرطة فيصل بمديرية أمن السويس بلاغاً من مزارع بالعثور على جثة شخص داخل جوال مُلقى بجوار أرضه بذات القرية فى حالة تيبس ووجود آثار خنق حول الرقبة.

وتم تشكيل فريق بحث جنائى برئاسة قطاع الأمن العام ومشاركة إدارة البحث الجنائى بالسويس، أسفرت جهوده عن تحديد شخصية المجنى عليه "عاطل"، وتبين أنه مقيم بدائرة مركز شبين الكوم بالمنوفية، ومُبلغ بغيابه بمركز شبين الكوم بالمنوفية، وباستدعاء والده تعرف على الجثة، وأكد مغادرة ابنه منزلهم، متوجهاً لمحافظة السويس للعمل بمنطقة السخنة.

وكشفت التحريات وجمع المعلومات أن وراء ارتكاب الجريمة سيدة "ربة منزل" بمساعدة سائقين، وعقب تقنين الإجراءات تم استهدافهم بمأمورية برئاسة قطاع الأمن العام أسفرت عن ضبطهم، وبمواجهتهم اعترفوا بارتكابهم للواقعة.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة