خالد صلاح

إغلاق صحيفة العرب القطرية وتسريح كافة العاملين بها.. مصادر لـ"اليوم السابع" : الصحيفة تخطر عشرات الصحفيين بفصلهم بسبب أزمة مالية طاحنة.. اتجاه للاعتماد على الإصدار الإلكترونى.. والديوان الأميرى يرفض دعمها

الثلاثاء، 07 يوليه 2020 09:59 م
إغلاق صحيفة العرب القطرية وتسريح كافة العاملين بها.. مصادر لـ"اليوم السابع" : الصحيفة تخطر عشرات الصحفيين بفصلهم بسبب أزمة مالية طاحنة.. اتجاه للاعتماد على الإصدار الإلكترونى.. والديوان الأميرى يرفض دعمها أمير قطر تميم بن حمد
كتب: أحمد جمعة

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
تعانى وسائل الإعلام القطرية من أزمات مالية متلاحقة بسبب جائحة كورونا التى تسببت فى أزمات مالية طاحنة للمؤسسات الصحفية والإعلامية، وكشفت مصادر صحيفة عن اتجاه الدوحة لغلق صحيفة العرب القطرية بشكل كامل وتسريح كافة العاملين بها، مشيرا إلى أن الأزمات المالية سببا رئيسيا فى تسريح العاملين. 
 
وأوضحت المصادر فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع" اليوم الثلاثاء، أن خطوة تسريح عدد كبير من الصحفيين العاملين فى الطبعة الورقية لصحيفة العرب القطرية غالبيتهم يحملون الجنسية المغربية يأتى ضمن خطة وضعها الصحيفة لتسريح كافة العاملين وإغلاقها بشكل كامل خلال الأسابيع المقبلة.
 
وأرسلت إدارة الصحيفة إيميلات لعشرات الصحفيين العاملين بها غالبيتهم يحملون الجنسية المغربية تؤكد لهم فيه تخليها عن خدامتهم وإغلاق الصحيفة بسبب الأزمات المالية المتلاحقة فى الدوحة.
 
وتأسست صحيفة العرب القطرية عام 1972م وهى صحيفة سياسية تحظى بدعم كامل من الديوان الأميرى فى قطر، وتضم الصحيفة عشرات الصحفيين العاملين بها من مختلف الجنسيات العربية. 
 
وأوضحت المصادر الصحفية أن الصحف القطرية تعانى بسبب أزمات مالية متلاحقة خلال الأشهر الستة الماضية، مشيرة إلى اتجاه عدد من المؤسسات الصحفية لتسريح عدد من الصحفيين العاملين لديها بسبب الأزمات المالية.
وكشفت المصادر عن اكتفاء صحيفة العرب القطرية بالموقع الالكترونى فقط خلال السنوات المقبلة، موضحة أن المؤسسة ستكتفي بالقطريين العاملين في الصحيفة وتسريح كافة العاملين من صحفيين وإداريين وافدين.
 
 
ولفتت المصادر إلى وجود أزمة كبيرة داخل عدد من المؤسسات الصحفية القطرية خلال السنوات الأخيرة بسبب أزمة كورونا مؤخرا وعدم مصداقية وسائل الإعلام القطرية التى تروج لأخبار وتقارير كاذبة حول الدول العربية.
 
 
وأشارت المصادر إلى محاولات رئيس مجلس إدارة الصحيفة لتوفير تمويل من الديوان الأميرى منعا لإغلاق الصحيفة إلا أن تبديد النظام القطرى لأموال القطريين لدعم تركيا فى حربها ضد العرب دفع نظام تميم إلى رفض دعم الصحيفة بسبب الوضع المالى المتردى الذى تعيشه بالبلاد.
وتتحكم الدوحة فى كافة وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمكتوبة بإشراف أحد المسئولين فى الديوان الأميرى القطرى ومراقبة مستشار أمير قطر عضو الكنيست الإسرائيلى السابق عزمى بشارة الذى يقود منظومة الإعلام القطرية بشكل كامل.
ويتبع عزمى بشارة استراتيجية جديدة للتخلص من السمعة السيئة التى اكتسبتها وسائل الإعلام التى يشرف عليها عبر إغلاقها والإعلان عن فتح قنوات وصحف ومواقع إلكترونية جديدة تديرها وجوه قطرية وشخصيات مقربة منه، وذلك لكسب ثقة الشارع العربى الذى عزف بشكل كبير عن متابعة إعلام الدوحة بسبب الأكاذيب التى يروجها والشائعات التى تستهدف أمن واستقرار الدول.
 
 
وقررت قناة الجزيرة القطرية، الشهر الماضى، إنهاء خدمات 70 موظفا من شبكة قنواتها، وأنه إبلاغهم رسميا ضمن خطة لإنهاء خدمات 275 موظفا خلال الأسابيع الماضية بسبب الأزمة الاقتصادية التى تمر بها قطر.
 
 
وكانت قد طلبت الحكومة القطرية من المؤسسات ذات التمويل الحكومى، خفض الإنفاق على أجور الموظفين غير القطريين، فى الوقت الذى تحاول فيه دعم مواردها المالية لمواجهة تأثير جائحة فيروس كورونا حيث تأثر الاقتصاد القطرى من تداعيات فيروس كورونا، وقد تراكمت على الدوحة العديد من الأزمات، التى تسببت فى تسريح وطرد العمالة القطرية بشكل كبير.

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة