خالد صلاح

مفاجأة صادمة.. والدة الطفل السورى: مغتصبو ابنى أقارب لنا وهربوا بعد فضح أمرهم

الأحد، 05 يوليه 2020 02:11 م
مفاجأة صادمة.. والدة الطفل السورى: مغتصبو ابنى أقارب لنا وهربوا بعد فضح أمرهم اغتصاب طفل سورى
كتب محمد رضا

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا تزال أصداء قضية "الاغتصاب الجماعى" الذى تعرض له الطفل السورى بإحدى مناطق البقاع الغربى فى لبنان وتوثيق فعلتهم عبر مقطع فيديو، تؤثر بشكل كبير فى الرأى العام اللبنانى وسط مطالب للسلطات بالتحرك فورًا ومحاسبة الفاعلين وتنفيذ أقسى العقوبات عليهم.

ورغم نجاح القوى الأمنية فى توقيف أحد الفاعلين ويُدعى (ح.ع.ى)، بانتظار إلقاء القبض على السبعة الآخرين المشاركين بالجرم، إلا أن فاطمة الصلح، والدة الطفل محمد، البالغ 13 سنة، كشفت عن تفاصيل صادمة حول القضية، فى تصريحات لشبكة "العربية"، حيث أكدت "أن "المجرمين السبعة فروا من البلدة منذ أن انتشر فيديو فعلتهم عبر الإعلام، وتواصل قوى الأمن البحث عنهم، حتى أن عائلاتهم تبرّت منهم بعدما شاهدوا الفيديو"، لافتة: "هم أنكروا فى البداية فعلتهم إلا أن الفيديو ثبّت جرمهم".

DmkgB

 

وكشفت فاطمة، أن "المجرمين الثمانية هم أقارب لهم ما يُجسّد فعلاً مقولة الأقارب عقارب"، قائلة: "لا أطلب سوى إحقاق الحق وإنزال أشد العقوبات بهؤلاء ليكونوا عبرة لغيرهم"، ويذكر أن الطفل محمد، الذى يحمل الجنسية السورية ووالدته لبنانية، كان يعمل بمعصرة فى بلدة سحمر البقاعية وتعرض إلى تحرش واغتصاب وبشكل متكرر من قبل مجموعة من شباب المنطقة على مدى سنتين (حيث كان عمره 11 عاماً)، لكنه لم يستطع البوح بحقيقة ما يتعرض له بسبب تهديد هؤلاء له.

 

وقالت والدة الطفل السورى: "عمل ابنى لمدة شهرين فقط بالمعصرة فى صيف عام 2018، وعندما كان يعود إلى المنزل كنت أجده حزيناً والدمعة بعينو، وفى بعض الأحيان باكياً لأنه كان يتعرض للضرب على يد هؤلاء كما أخبرنى فطلبت منه التوقف عن الذهاب إلى المعصرة".

 

ولم يجرؤ محمد على إخبار والدته بما يتعرض له من قبل هؤلاء لأنهم هددوه بالقتل، بحسب فاطمة، التى أكدت أنها ذهبت فى أحد الأيام إلى المعصرة لتسأل الشباب عن سبب ضربهم لمحمد فقالوا لها إنه لا يعمل كما يُطلب منه وهو "صبى بشع يستحق الضرب".

main_image5efacfe42a91f-442x320

 

كما اعترف محمد بعد انتشار فيديو الحادثة التى حصلت قبل حوالى عامين بأن ثمانية أشخاص فى المعصرة جميعهم أقرباء من بلدة سحمر كانوا يقومون بهذا الفعل، وأوضحت فاطمة: "بعد انتشار الفيديو ذهبت أنا ومحمد إلى النيابة العامة فى مدينة زحلة (قرب بلدة سحمر) ورفعنا دعوى ضد هؤلاء المجرمين، لكننى أخاف من أن يقتلوه بسبب الضجة المُثارة حول قضيته"، مضيفة: "قال لى قاضى التحقيق إن الفيديو جريمة موصوفة بكل ما للكملة من معنى وابنك محمد برىء والمجرمون سينالون عقابهم".

 

ورفضت فاطمة مشاهدة الفيديو، إلا أنها علمت "بفظاعته" من جيرانها وأصدقائها، قائلة: "يا ويلن قدّام الله، لماذا كل هذا الإجرام بحق طفل يصرخ ويبكى؟"، ويشار إلى أنها تملك محلاً لبيع البقالة فى بلدة سحمر البقاعية بعدما وجدت نفسها منذ 13 عاماً أماً وأباً فى الوقت نفسه، لأن زوجها السورى هجرها عندما كان محمد لا يزال رضيعاً، ومنذ ذلك الوقت وهى لا تعرف عنه شيئاً ولا تدرى إن كان علم بما حل بابنه.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة