خالد صلاح

غالبية القراء يؤيدون حضور الطلاب بالتناوب فى العام الدراسى الجديد

الأحد، 05 يوليه 2020 07:54 ص
غالبية القراء يؤيدون حضور الطلاب بالتناوب فى العام الدراسى الجديد النتيجة

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

قام " اليوم السابع" باستطلاع آراء قرائه حول : تقسيم الطلاب لدفعات والحضور بالتناوب فى العام الدراسى الجديد لمواجهة كورونا فى سؤال بعنوان: هل تؤيد تقسيم الطلاب لدفعات والحضور بالتناوب فى العام الدراسى الجديد لمواجهة كورونا؟

وجاءت النتيجة كالتالى : غالبية القراء بنسبة 77% من المشاركين فى الاستطلاع أجابوا بنعم معلنين تأييدهم تقسيم الطلاب لدفعات والحضور بالتناوب فى العام الدراسى الجديد لمواجهة فيروس كورونا.

فى حين أجاب 23 % من المشاركين بلا معلنين رفضهم للمقترح.

وكشفت مصادر مسئولة، بوزارة التربية والتعليم، أن الوزارة وعدة جهات أخرى تدرس أكثر من مقترح لشكل العام الدراسى الجديد، وكيفية دخول الطلاب المدارس فى ظل انتشار ووجود فيروس كورونا المستجد، موضحة أن التعليم عن بعد مستمر وسيتم تفعيلة بقوة العام المقبل.

 

وأضافت المصادر، أن المقترحات التى سيتم دراستها تعتمد على التعليم عن بعد كجزء أساسى مع تقسيم الطلاب وتوزيعها حسب المرحلة الصفية على عدد أيام الأسبوع، للحضور بشكل مبتادل طوال الأسبوع، مع ضرورة الالتزام بالإجراءات الوقائية من فيروس كورونا فيما يتعلق بالمطهرات والتعقيم وأيضا ارتداء الكمامات، مع توزيع الطلاب والكثافات الطلابية داخل الفصول بحيث لا تتخطى عدد معين من الطلاب، قائلة: الفصول الحكومية التى تكون مرتفعة فى أعداد الطلاب فيها لن تستمر بهذا الشكل فى ظل وجود كورونا ولكن سيتم توزيعها على فصول المدرسة وفق خطة محكمة.

 

وأوضحت المصادر، أنه فى حالة استمرار فيروس كورونا بالشكل الحالى سوف تتغير إجراءات دخول الطلاب وطابور الصباح وأشياء أخرى، موضحة أن جهات كثيرة تعمل فى هذا الإطار وهناك حلول كثيرة، وسيتم إعلانها فى وقتها مع تحديد موعد بدء العام الدراسى الجديد.

 

وشددت المصادر على أنه سيتم دراسة كافة الأمور الخاصة بالمصروفات الدراسية للمدارس الخاصة ومدى تحصيل مصروفات الأنشطة وهل سيكون هناك أنشطة فى المدارس أم سوف تتوقف، قائلة: جميع المحاور يتم دراستها بعناية كبيرة.

 


 

 

 

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة