خالد صلاح

انتبه.. الحمى ليست العرض الشائع لعدوى كورونا.. الإفراط فى تقديرها كعلامة إصابة بـ COVID-19 يمكن أن يؤثر على جهود الاستجابة للوباء.. دراسة: الناشرون الصامتون لفيروس كورونا يمثلون 45% من إجمالى الحالات المصابة

الأحد، 26 يوليه 2020 05:00 م
انتبه.. الحمى ليست العرض الشائع لعدوى كورونا.. الإفراط فى تقديرها كعلامة إصابة بـ COVID-19 يمكن أن يؤثر على جهود الاستجابة للوباء.. دراسة: الناشرون الصامتون لفيروس كورونا يمثلون 45% من إجمالى الحالات المصابة الحمى ضمن أعراض كورونا
كتبت إيناس البنا

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
أكد دراسة لمعهد أبحاث فى نيودلهى AIIMS أن الإفراط فى التركيز على الحمى كأعراض سائدة لـ COVID-19 قد يؤدى إلى فقدان العديد من حالات الإصابة الخاصة بفيروس كورونا، وقد اعتبرت الحمى من أكثر أعراض COVID-19 شيوعًا ، حيث شجعت الاستخدام الواسع النطاق لميزان الحرارة بالأشعة تحت الحمراء فى المطارات والمكاتب والمستشفيات ومراكز التسوق والمؤسسات العامة والتجارية الأخرى، على تحديد المرضى المشتبه بهم، ولكن  أشارت دراسة جديدة إلى أن الإفراط فى تقدير الحمى كعرض سائد لـ COVID-19 يمكن أن يؤثر على جهود الاستجابة للوباء.
 
ألحمى ليست العر ض الشائع لكورونا الآن
ألحمى ليست العرض الشائع لكورونا الآن
وذكرت الدراسة التى نشرتها المجلة الهندية للأبحاث الطبية "the Indian Council of Medical Research’s" ، أن الحمى ليست فى الواقع أحد الأعراض السائدة للمرض الناجم عن ألفيروس التاجى الجديد، وتوصل الباحثون إلى الاستنتاج بعد ملاحظة أعراض 144 مريضاً من COVID-19 تم قبولهم فى مركز الصدمات بمعهد عموم الهند للعلوم الطبية (AIIMS)، دلهى، وAIIMS فى جاجار، هاريانا بين مارس وأبريل.
 
 ووجدوا أن 17% فقط من المرضى يعانون من الحمى وأن أكثر من 44% منهم كانوا بدون أعراض وقت دخول المستشفى وبقوا كذلك طوال الوقت. 
بناءً على النتائج ، لاحظ الباحثون أن الإفراط فى التركيز على الحمى كأعراض سائدة قد يؤدى إلى فقدان العديد من الحالات وقد يكون سببًا للقلق حيث أن المرضى الذين لا تظهر عليهم الأعراض.
 

من هم الناشرون الصامتون للفيروس؟

كشفت دراسة سابقة نشرت فى مجلة Annals of Internal Medicine أن المرضى الذين لا يعانون من الأعراض قد يمثلون ما يصل إلى 45% من جميع حالات COVID-19. 
وأشارت الدراسة إلى أن المرضى الذين ليس لديهم أعراض يلعبون دوراً هاماً فى الآنتشار المبكر والمستمر للفيروس التاجى الجديد ، مضيفة أن الآنتشار الصامت للفيروس يجعل السيطرة على الوباء أكثر صعوبة، ولتحديد الموزعين الصامتين والتخفيف من الوباء ، أبرز التقرير الحاجة إلى اختبار موسع وتتبع الاتصال.
 
ولكن ربما فاتنا العديد من مرضى COVID-19 بدون أعراض فى الأيام الأولى للوباء ، ووفقًا لدراسة AIIMS، أظهرت أنه فى وقت مبكر من مارس إلى أبريل ، كان هناك العديد من الموزعين الصامتين. من بين 144 مريضا لوحظت فى الدراسة ، 44.4% ليس لديهم أعراض، وعانى أولئك الذين يعانون من أعراض السعال كأكثر الأعراض شيوعًا (34.7 %) ، بينما شكا 17.4% فقط من الحمى، كم أن أعراض الأنف أيضًا ظهرت فى 2 ٪ فقط من المرضى.
 

أعراض غير شائعة من COVID-19

ووفقا للدراسة أصبحت عدوى COVID-19 أكثر منهجية بكثير مما كان يعتقد سابقًا ، مشددا على الحاجة إلى عدسة أوسع لدراسة أعراض COVID-19،  ووفقا للفريق البحثى، أفاد الأشخاص المصابون بألفيروس التاجى الجديد عن بعض الأعراض غير الشائعة مثل السكتة الدماغية والنوبات القلبية والإسهال والتهاب الملتحمة.
 
فى البداية ، تم إدراج الحمى والسعال والتهاب الحلق وضيق التنفس والإرهاق كأعراض شائعة لـ Covid-19، وفى شهر يونيو ، أضافت وزارة الصحة بالاتحاد فقدان الرائحة والطعم والإسهال وآلام العضلات، كذلك من أعراض المرض ألفيروسي.
 
ومن المثير للاهتمام أن الباحثين لم يجدوا صلة بين العمر والجنس أو حتى عادة التدخين لأولئك الذين أصيبوا بعدوى Covid-19، كما وجدت الدراسة عدم وجود ارتباط كبير بين شدة المرض مع العمر والجنس وحالة التدخين.
 
 

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة