خالد صلاح

أحمد حسن يطالب بالاقتداء بالغرب فى التعامل مع الكافيهات بعد كورونا

الأربعاء، 24 يونيو 2020 09:55 ص
أحمد حسن يطالب بالاقتداء بالغرب فى التعامل مع الكافيهات بعد كورونا احمد جسن كابتن منتخب مصر الاسبق
كتبت لبنى عبد الله

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

وجه أحمد حسن كابتن منتخب مصر السابق رسالة للحكومة المصرية بضرورة استمرار غلق الكافيهات والمولات التجاربة وأماكن السهر فى مواعيد محددة، للاستفادة من تجارب الغرب فى هذا الشأن، وكتب الصقر عبر حسابه على إنستجرام "ما بعد الكورونا استفيدى يا حكومة.. لا شك أن الوباء الذى حل بالعالم خلال الشهور الأخيرة "كوفيد 19" أو كورونا هو الحدث الأهم والأقوى خلال السنوات الأخيرة بل لن أكون مبالغاً إذا قلت خلال القرون فهذا الوباء ساوى الجميع، فهو لم يحل بقارة بعينها أو يختص دولة دون الأخرى فالجميع تساوى أمام المرض الذى استعصى على الكل ووقف القوى قبل الضعيف حائراً فى فك شفراته وعاجزاً عن الحد من خطورته فهو المُهلك الذى زلزل كل قوى العالم وبعثر كل الأوراق لكن بعد كل أزمة يجب أن نخرج دائماً بالدروس المستفادة".

ويضيف أحمد حسن "فعلى صعيد بلدنا الغالى مصر يجب أن نُعيد الحسابات من جديد فمثلاً خلال الشهور الماضية التزم الجميع بقرارات الدولة فيما يخص إغلاق الكافيهات والمولات التجارية وأماكن السهر وخلاف ذلك، وهو ما جعل الذهاب إلى العمل هو المتنفس الوحيد للمواطنين قبل الرجوع إلى المنازل قبل أوقات الحظر، وها هى الحكومة تتأخذ قرارات جديدة تخص فتح الكافتيرات والمقاهى والمطاعم وبعض أماكن السهر وهو مربط الفرس بالنسبة لى.. لماذا لا تستمر الحياة بعد ذلك في هذا الإطار؟! بمعنى أوضح نحن دائماً ما نتحدث عن تجارب الغرب الناجحة وبعض الدول العربية في تطبيق نظام محدد يُلزم المحلات وأماكن الترفيه وهو ما يعود بالنفع على المواطنيين في الاستيقاظ المبكر للعمل بقوة ونشاط فليس منطقياً أن يسهر البعض لأوقات متأخرة ثم يذهب إلى عمله في الصباح مجبراً في حالة مزاجية سيئة ينتج عنها قلة في المجهود والإنتاج وسوء معاملة للمواطنين.

وتابع الصقر "شخصياً عشت سنوات طويلة في أوروبا وتعاملت مع هذا الوضع المنضبط بشدة وشاهدت الدول وهى تطبق هذا وهو ما انعكس على الحياة هناك ودائماً ما تكون النتيجة رائعة لذلك أتمنى من الدولة المصرية أن تتبع هذا النموذج وأن تستثنى مثلاً الأماكن السياحية مع دفع مبالغ مالية تدخل خزينة الدولة نظير الوقت الاضافي لهذة الأماكن وهو ما سيجعل المواطن يفكر ألف مرة فى السهر لأن الأمر سيكلفه الكثير من المال بعد زيادته على تلك الأماكن المستثناة.

واختتم كابتن الفراعنة السابق: "فى النهاية أنا أبحث عن مدرس مستيقظ وطبيب مركز وعامل نشيط وشعب معظم فئاته فى حالة صحية أفضل ناهيك عن توفير طاقة للدولة ومجهود للمواطن البسيط ، أتمنى أن نخرج من الدرس المؤلم بعائد وفائدة وأن تنظر الحكومة لمثل هذة الاقتراحات بنظرة اهتمام وأن يفكر الجميع فى تجارب الماضى فكثيرا ما عشنا ومازلنا في مجتمع مفتوح 24 ساعة دون تحقيق ما تستحقه فلعل وعسى التغيير يأتى بثمار النجاح والتقدم ..حفظ الله مصر ووفق أهلها لكل ما فيه الخير".

وفى وقت سابق أطلق الاتحاد الأفريقي لكرة القدم "كاف"، حملة جديدة للتوعية من خطورة الإصابة بفيروس كورونا المستجد "كوفيد 19"، بالتعاون مع النجم المصري أحمد حسن، قائد المنتخب الوطني الأسبق، وآخرين من نجوم كرة القدم الأفريقية.

ودعت الصفحة الرسمية للاتحاد الأفريقي لكرة القدم، عبر موقع تويتر، عشاق كرم القدم داخل أفريقيا وخارجها، لاتباع الإجراءات الوقائية لعدم الإصابة بالفيروس القاتل، ونقلت بعض كلمات الصقر قائلاً: "يساعد ارتداء الكمامة على منع انتشار كوفيد 19، وقبل ارتدائه أغسل يديك واستخدم محلول الكحول، نحن مليار أفريقي، يجب أن نحمي بعضنا البعض، انضم الينا".

 

 

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

أحمد حسن يكتب .. ما بعد الكورونا استفيدى يا حكومة لا شك أن الوباء الذى حل بالعالم خلال الشهور الأخيرة " كوفيد 19" أو كورونا هو الحدث الأهم والأقوى خلال السنوات الأخيرة بل لن أكون مبالغاً إذا قولت خلال القرون فهذا الوباء ساوى الجميع، فهو لم يحل بقارة بعينها أو يختص دولة دون الأخرى فالجميع تساوى أمام المرض الذى استعصى على الكل ووقف القوى قبل الضعيف حائراً فى فك شفراته وعاجزاً عن الحد من خطورته فهو المُهلك الذى زلزل كل قوى العالم وبعثر كل الأوراق ولكن بعد كل أزمة يجب أن نخرج دائماً بالدروس المستفادة. فعلى صعيد بلدنا الغالى مصر يجب أن نُعيد الحسابات من جديد فمثلاً خلال الشهور الماضية التزم الجميع بقرارات الدولة فيما يخص إغلاق الكافيهات والمولات التجارية وأماكن السهر وخلاف ذلك وهو ما جعل الذهاب إلى العمل هو المتنفس الوحيد للمواطنين قبل الرجوع إلى المنازل قبل أوقات الحظر، وها هى الحكومة تتأخذ قرارات جديدة تخص فتح الكافتيرات والمقاهى والمطاعم وبعض أماكن السهر وهو مربط الفرس بالنسبة لي.. لماذا لا تستمر الحياة بعد ذلك في هذا الإطار؟! بمعنى أوضح نحن دائماً ما نتحدث عن تجارب الغرب الناجحة وبعض الدول العربية في تطبيق نظام محدد يُلزم المحلات وأماكن الترفيه وهو ما يعود بالنفع على المواطنيين في الاستيقاظ المبكر للعمل بقوة ونشاط فليس منطقياً أن يسهر البعض لأوقات متأخرة ثم يذهب إلى عمله في الصباح مجبراً في حالة مزاجية سيئة ينتج عنها قلة في المجهود والإنتاج وسوء معاملة للمواطنين. شخصياً عشت سنوات طويلة في أوروبا وتعاملت مع هذا الوضع المنضبط بشدة وشاهدت الدول وهى تطبق هذا وهو ما انعكس على الحياة هناك ودائماً ما تكون النتيجة رائعة لذلك أتمنى من الدولة المصرية أن تتبع هذا النموذج وأن تستثنى مثلاً الأماكن السياحية مع دفع مبالغ مالية تدخل خزينة الدولة نظير الوقت الاضافي لهذة الأماكن وهو ما سيجعل المواطن يفكر ألف مرة فى السهر لأن الأمر سيكلفه الكثير من المال بعد زيادته على تلك الأماكن المستثناة. في النهاية أنا أبحث عن مدرس مستيقظ وطبيب مركز وعامل نشط وشعب معظم فئاته في حالة صحية أفضل ناهيك عن توفير طاقة للدولة ومجهود للمواطن البسيط ، أتمنى أن نخرج من الدرس المؤلم بعائد وفائدة وأن تنظر الحكومة لمثل هذة الاقتراحات بنظرة اهتمام وأن يفكر الجميع فى تجارب الماضى فكثيرا ما عشنا ومازلنا في مجتمع مفتوح ٢٤ ساعة دون تحقيق ما تستحقه فلعل وعسى التغيير يأتى بثمار النجاح والتقدم . حفظ الله مصر و وفق أهلها لكل ما فيه الخير

A post shared by Ahmed Hassan (@17ahmedhassan) on

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة