خالد صلاح

جولة أفريقية قبل إنهاء إغلاق كورونا × 15 صورة.. مصورة نيجيرية: العزل وقتا رائعا لإعادة تقييم حياتى.. ربة منزل بجنوب أفريقيا: نكافح للحصول على طعام.. ولبنانية: السباحة أول أمنياتى والخروج يعنى رؤية أقل للعائلة

الإثنين، 01 يونيو 2020 06:30 م
جولة أفريقية قبل إنهاء إغلاق كورونا × 15 صورة.. مصورة نيجيرية: العزل وقتا رائعا لإعادة تقييم حياتى.. ربة منزل بجنوب أفريقيا: نكافح للحصول على طعام.. ولبنانية: السباحة أول أمنياتى والخروج يعنى رؤية أقل للعائلة كورونا يفرض تغيرات على البشر فى مختلف أرجاء العالم
كتب محمد رضا

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

فرضت جائحة فيروس كورونا المستجد "كوفيد 19"، تغيرات كثيرة على البشر فى مختلف أرجاء العالم على مدار عدة أشهر من الإغلاق للحد من نمو الفيروس القاتل، والبحث عن لقاح وبروتوكولات علاج فعالية للقضاء عليه، وصولًا إلى خطط التعايش التى وضعتها حكومات الدول لتخفيف إجراءات العزل المنزلى والإغلاق المفروض على جميع البلدان كإجراء احترازى فى مواجهة المرض الخبيث.

ومع بدء الكثير من دول العالم فى الخروج من الإغلاق، ينظر الناس إلى الوراء فى الوقت الذى يقضيه انفصالهم عن الأصدقاء والعائلة والزملاء بسبب الفيروس التاجى، ويتطلعون إلى ما سيحدث بعد ذلك.

4

 

6

 

التقطت وكالة "رويترز" للأنباء، بعض تلك التأملات إلى جانب صور من جميع أنحاء أفريقيا والشرق الأوسط لأشخاص داخل غرفهم ينظرون ويطلعون من الخارج، وقالت أديتونا أوموكانى، البالغة من العمر 29 عامًا، "لقد كان الإغلاق.. وقتًا رائعًا بالنسبة لى للتنفس، وإعادة تقييم كيف كنت أعيش حياتى وأحاول التركيز أكثر على الأشياء التى تهمنى حقًا"، وتعمل الشابة مصورًا منذ عامًا وتعيش فى مدينة لاجوس النيجيرية.

 

ألكسندر كايفاس، من نفس المدينة النيجيرية المزدحمة، شهد أيضًا الجانب المشرق من العيش فى المنزل، وقد كان محلل البيانات البالغ من العمر 25 عامًا يستمتع بالوقت الذى يقضيه مع العائلة فى دراسته والتواصل مع الأصدقاء عبر الإنترنت، لكن فى مقاطعة كيب الشرقية الريفية فى جنوب أفريقيا، لم تلق ربة المنزل زوديدى ديزيولا، الكثير من الراحة من أسابيع فى "rondavel" الصغيرة الأسطوانية.

7

 

9

 

10

 

وتقول "كنت أنا وزوجى عالقين فى منزل من غرفة واحدة غير قادرين على الذهاب إلى العمل"، وأضافت خلال حديثها لـ"رويترز"، "كنا نكافح من أجل الحصول على طعام نأكله لأنه لم يكن هناك دخل".

 

بالنسبة إلى يائيل بن عازر – فنانة من فرقة باتشيفا للرقص الإسرائيلية - هناك ما يقال عن عدم فعل أى شىء – والتى قالت: "سأفتقد الشعور المريح.. أنه لا بأس بعدم القيام بأى شىء، ولا بأس فى ألا تكون مثمرًا بالطريقة التى نفكر بها عادةً.. ستأتى الأشياء وتذهب، تشرق الشمس وتغرب، وسأعيش فقط.. وهذا يكفى تماما".

11

 

12

 

13

 

بالنسبة لآخرين، هناك أيضًا الكثير من السلبيات فى الحياة بعيدًا عن الأصدقاء والعمل، حيث يشتاق الناس إلى اندفاع الأدرينالين للرقص على المسرح، وامتداد البحر المفتوح، وفى القاهرة، وصفت ندى ماجد، طالبة تبلغ من العمر 20 عاماً، الإغلاق بأنه "سجن"، وقالت "عندما أنظر إلى الخارج، أرى نفس الرأى ولكن لدى شعور مختلف - الشوارع أكثر حزنًا وغامضة، وليس هناك أمل فى الخروج قريبًا"، كما تعيش زينب محمد "أم هانى" أيضًا فى المدينة وتفتقد الاتصال المنتظم بأسرتها وأصدقائها.

 

على جانب آخر، قال الكونسيرج - البالغ من العمر 59 عامًا، فى غرفة ذات أثاث قليل مع وجود التوهج فى الظلام - "أحتاج للذهاب إلى حديقة الحيوانات مع أحفادى.. أيضا، أريد أن آخذهم إلى البحر - أحلم به مرات عديدة".

14

 

15

 

16

 

فى المقابل، ومع إطلالة على البحر من نافذتها فى مدينة صور اللبنانية القديمة، تتمتع لاما نادرة، البالغة من العمر 28 عامًا، بترف رؤيتها كل يوم، وقالت: "أحب الهدوء والابتعاد عن ضجيج العاصمة بيروت"، مضيفة أنه بمجرد أن تكون حرة فى التنقل، فإنها ترغب فى السباحة مرة أخرى، وبالنسبة لها، فإن نهاية الإغلاق تعنى رؤية العائلة أقل، وتقول "سيعود أخى إلى دبى وأنا إلى بيروت.. أنا أيضاً سأفصل عن أبى وأمى".

 

فى إطار آخر، فإنه بالنسبة للكثيرين، لم يجلب الوباء تغيرًا ملحوظًا يذكر، حيث يعيش أبو غازى، فى خيمة مؤقتة على حافة مقبرة فى بلدة معرة مصر، شمال سوريا، مثل الملايين من مواطنيه الذين شردتهم الحرب لمدة 9 سنوات، بينما يشتاق للعودة إلى الوطن، وقال الرجل البالغ من العمر 53 عاما، لـ"رويترز"، "لقد عزلنا أنفسنا بالقتلى.. نحن نستيقظ وننام ونحن ننظر إلى القبور".

17

 

18

 

19

 

20

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

الموضوعات المتعلقة



لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة