خالد صلاح

الصحف العالمية اليوم: أزمة فى الصحة النفسية بأمريكا بسبب وباء كورونا.. الوباء يكلف خزانة بريطانيا 6.5 مليار إسترلينى للرعاية الاجتماعية.. وإسبانيا تقلص عدد الطلاب فى الفصول لـ15 طالبا فى العام الدراسى المقبل

الثلاثاء، 05 مايو 2020 02:48 م
الصحف العالمية اليوم: أزمة فى الصحة النفسية بأمريكا بسبب وباء كورونا.. الوباء يكلف خزانة بريطانيا 6.5 مليار إسترلينى للرعاية الاجتماعية.. وإسبانيا تقلص عدد الطلاب فى الفصول لـ15 طالبا فى العام الدراسى المقبل الصحف العالمية
كتبت ريم عبد الحميد - فاطمة شوقى - نهال طارق

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

رصدت الصحف العالمية الصادرة اليوم الثلاثاء، العديد من التطورات والقضايا أغلبها يتعلق بكورونا، منها تكلفته لخزانة بريطانيا 6.5 مليار إسترلينى فقط لتكلفة الرعاية الاجتماعية، إلى جانب أزمة فى الصحة النفسية بأمريكا بسبب الوباء.

 

الصحف الأمريكية:

أزمة فى الصحة النفسية بأمريكا بسبب وباء كورونا

قالت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية إن تفشى وباء كورونا فى الولايات المتحدة، التى تعد أعلى بلد فى العالم من حيث معدلات الإصابة والوفيات بالفيروس القاتل، قد دفع أمريكا إلى أزمة صحية أخرى تتعلق بالصحة النفسية، فى ظل الجرعات اليومية من الوفيات والعزل والخوف الذى أدى إلى صدمات نفسية واسعة.

 

وأوضحت الصحيفة أن الوكالات الفيدرالية والخبراء حذروا من أن موجة تاريخية من مشكلات الصحة النفسية تقترب وتشمل اكتئابا وتعاطى للمخدرات واضطراب ما بعد الصدمة والانتحار. ومثلما فاجأ التفشى الأول لوباء كوروا المستشفيات دون أن تكون مستعدة، فإن نظام الصحة النفسية، الذى كان يعانى من غياب هائل للتمويل والانقسام وصعوبة الدخول إليه قبل الوباء، هو أقل استعدادا للتعامل مع الزيادة القادمة.

 

ونقلت واشنطن بوست عن سوزان بورجا، التى تقود برنامج أبحاث ضغط الصدمات فى المعهد الوطنى الأمريكى للصحة النفسية، إن هذا الأمر يؤرقها ليلا، فهى تشعر بالقلق إزاء الناس الذين لن يمتصهم النظام أو لن يصل إليهم، وقلقة بشأن المعاناة التى لن يتم معالجتها على نطاق واسع.

وتشير واشنطن بوست إلى أن حوالى نصف الأمريكيين يبلغون بأن أزمة كورونا تضر بصحتهم النفسية وفقا لاستطلاع أجرته مؤسسة عائلة كازير. كما أن خط ساخن للطوارئ الفيدرالية عن الضغوط العاطفية سجل زيادة أكثر من 1000% فى إبريل مقارنة بنفس الفترة فى العام الماضى. وقام نحو 20 ألف شخص بإرسال رسائل نصية على الخط الساخن الذى تديره هيئة تعاطى المخدرات وخدمات الصحة النفسية.

 

 وسجلت أيضا شركة العلاج الإلكترونى توكسبايس زيادة 65% فى العملاء منذ منتصف فبراير. وأظهرت الرسائل النصية جلسات العلاج المحولة التى يتم جمعها دون الكشف عن هويات من قبل الشركة أن القلق المرتبط بكورونا قد هيمن على مخاوف المرضى.

 

فاوتشى يعارض ترامب وبومبيو وينفى أن يكون مختبر ووهان مصدر كورونا

قالت مجلة "نيوزويك" الأمريكية إن د. أنتونى فاوتشى، خبير خبراء الأمراض المعدية فى الولايات المتحدة، والذى أصبح الوجه العلمى لاستجابة أمريكا للوباء، قد استعبد نظرية أن مصدر فيروس كورونا مختبر فى الصين، ليناقض بذلك موقف الرئيس ترامب ووزير الخارجية الأمريكى مايك بومبيو فى تصعيد المواجهة مع الصين.

 وفى مقابلة مع "ناشيونال جيوجرافيك" أمس، الاثنين، قال فاوتشى إن أفضل دليل يظل أن الفيروس الذى تسبب فى الصين لم يتم تصنيعه فى مختبر فى الصين، مضيفا إن كل شىء يتعلق بالتطور على مدار الوقت يشير بقوة إلى أن هذا الفيروس تطور فى الطبيعة ثم قفز بين الأنواع.

 

وأضاف فاوتشى إنه لا يصدق النظرية البديلة بأن شخصا ما اكتشف الفيروس فى الحياة البرية وجلبه إلى مختبر ثم أُطلق بشكل عرضى بين الناس.

 

وتوضح "نيوزويك" أن تصريح فاوتشى، مدير المعد الوطنى الامريكى للحساسية والأمراض المعدية والمستشار الصحى للبيت الأبيض فى أزمة كورونا، يناقض تعليق رئيس ترامب فى الثلاثين من إبريل أن أطلع على أدلة مقنعة بأن الفيروس جاء من معهد ووهان للفيروسات فى الصين.

 

 كما قال وزير الخارجية الأمريكية مايك بومبيو أنه أطلع على أدلة هائلة تدعم هذه النظرية دون أن يوضح مزيد من التفاصيل.

 

  وكانت الاستخبارات الأمريكية قد خلصت فى استنتاجات رسمية إلى أن فيروس كورونا المستجد لم يكن من إنتاج البشر أو تم تعديله وراثيا، على الرغم من أن مسئولون يحققون فيما إذا كان قد انطلق من معهد ووهان للفيروسات.

 

 وكانت صحيفة واشنطن بوست قد ذكرت فى تقرير لها الأسبوع الماضى أنه لا يوجد دليل مباشر يشير إلى أن فيروس كورونا المستجد خرج من المنشآت البحثية فى مدينة ووهان الصينية، رغم ما تقول إنه أبحاث خطيرة يجريها العلماء الصينيون على الخفافيش لمعرفة الفيروسات التاجية التى تنتقل منها إلى البشر.

 

ونقلت الصحيفة عن جاسون راو، المتخصص فى الأمن البيولوجى، ومستشار السياسة السابق للرئيس باراك أوباما والمدير التنفيذى لمنظمة شركاء أمن الصحة فى واشنطن، التى تركز على خفض التهديد البيولوجى العالمى، إنه على الأرجح بشدة أن الطبيعة الأم قد غضبت منا وأنشأت جرثومة جديدة قادرة الآن على الانتقال سريعا من إنسان لآخر.

 

علماء يكتشفون جسم مضاد يمنع فيروس كورونا من إصابة الخلايا

قالت مجلة "نيوزويك" الأمريكية إن العلماء حددوا أحد الأجسام المضادة فى مختبر، والذى يقولون إنه يستطيع منع فيروس كورونا المستجد من إصابة الخلايا. ويأمل الفريق بإمكانية استخدام الأجسام المضادة هذه للوصول إلى علاجات لمرض كوفيد 19 الذى يسببه الفيروس.

 

 وكان الفريق الذى نشر بحثه فى دورية Nature Communications يستكشف ما إذا كان ما يعرف بالأجسام المضادة  وحيدة النسيلة يمكن أن تساعد المرضى الذين يعانون من كوفيد 19، حيث لا يوجد لقاح أو علاج محدد للمرض.

 

 والأجسام المضادة وحيدة النسيلة هى نوع من البروتين الذى يتم إنشاؤه فى المختبر، والذى يمكن أن يرتبط بمادة معينة فى الجسم. وهذه الأنواع من الأجسام المضادة تحاكى الكيفية التى يستجيب بها جهاز المناعة لتهديد، وتستخدم فى علاج بعض أنواع السرطان.

 

 وتم العثور على جسم مضاد يسمى 47D11 يربط بروتين سبايك يستخدمه فيروس كورونا فى الدخول إلى الجسد ويمنعه بطريقة تحيد الفيروس.

 

 ولتنفيذ دراستهم، استخدم الباحثون الفئران التى تم تعديل بيولوجيتها لخلق أجسام مضادة مماثلة لتلك الموجودة لدى البشر. وقاموا بحقن الحيوانات ببروتينات سبايك التى تستخدمها الفيروسات التاجية مثل المسببة لسارس وأنواع أخرى شائعة من البرد فى غزو الخلايا.. وأنتجت الفئران 51 جسم مضاد قادرة على تحييد البروتين سبايك فى تلك التى تم حقنها بفيروسات كورونا.

 

 ولفتت نيوزويك إلى أن هذه المرحلة من البحث تمت قبل أن ينتبه مسئولو الصحة لفيروس سارس كوف 2 فى أواخر العام الماضى. ثم بحث الفريق لاحقا لمعرفة ما إذا كانت الأجسام المضادة تحيد فيروس سارس كوف 2 وسارس كوف فى عينات النختبر. ووجدوا ان الجيد 47D11 فعل ذلك.

 

الصحف البريطانية:

كورونا يكلف خزانة بريطانيا 6.5 مليار إسترلينى.. والبطالة تواصل الارتفاع

قالت صحيفة ذا صن البريطانية ان 2 مليون شخص تقدموا بطلبات للحصول على الإعانة الاجتماعية في ظل التداعيات الاقتصادية التي تسبب بها تفشي وباء كورونا، ويتوقع الوزراء أن ترتفع الطلبات المقدمة للرعاية الاجتماعية إلى 6.5 مليار جنيه استرليني  وهو ما يعادل ستة أضعاف المعتاد لهذا الوقت من العام.

 

ولا يزال حوالي 25000 بريطاني في اليوم يتقدمون بطلبات الحصول على الرعاية الاجتماعي، وفي نفس الوقت تم تسريح حوالي 6.3 مليون شخص من وظائفهم من قبل 800.000 جهة عمل.

 

ووفقا للتقرير قال المستشار ريشي سوناك إن الخطة ستمدد حتى نهاية يونيو.

 

كما كشفت وزيرة العمل والمعاشات تيريز كوفي عن أرقام المزايا للنواب، وقالت إن 16 مليون طالبوا منذ 16 مارس بالائتمان الشامل، وأكثر من 250 ألف بدل للباحثين عن عمل و20 ألف بدل دعم للتوظيف.

 

وأبلغت مجلس العموم: "هذا ستة أضعاف الحجم الذي سنختبره عادةً ، وفي أسبوع واحد حصلنا على زيادة عشرة أضعاف". وأضافت أنه تم إصدار ما يقرب من 700000 سلفة لأشخاص لا يستطيعون انتظار دفعها.

 

 

بحار سنغافورى ينهى رحلة الـ3 سنوات فى 90 يوما فقط.. والسبب كورونا

سافر وانج تكنوج من سنغافورة في فبراير في رحلة بحرية، لكن تفشي وباء كورنا ‏أجبره على إنهاء رحلته لعدم تمكنه من العثور على شواطئ يرسو بها، لتنتهى رحلته التي كان مقرراً لها 3 سنوات، في غصون 3 أشهر فقط.

 

قالت الجارديان البريطانية انه تم إنقاذ رجل سنغافوري بعد أن تقطعت به السبل في ‏البحر لمدة ثلاثة أشهر وتم إبعاده عن ثلاث دول، حيث أغلقت الموانئ حول العالم ‏بسبب فيروس كورونا.‏

 

انطلق البحار وانج تكنوج الذي يبلغ من العمر 59 عامًا من سنغافورة في رحلة إبحار في 2 ‏فبراير كان من المفترض أن تستمر لمدة ثلاث سنوات.‏

 

مع انتشار الأخبار حول تفشي ‏Covid-19‏ في جميع أنحاء العالم ، حاول وانج أن ‏يرسو في بلدان مختلفة ، ولكن تم إبعاده عن الحدود الدولية وأغلقت الموانئ.‏

 

ويروي وانج ما تعرض له قائلا: "لقد أبحرت إلى إندونيسيا من بابوا غينيا الجديدة ‏لأن الطقس كان جيدًا، ولكن عندما وصلت إلى الحدود، تم إغلاقها لذا واصلت مرة ‏أخرى إلى جزر سليمان. كما تم إغلاقها ، ثم ذهبت إلى توفالو ولم يسمحوا لي ‏بالدخول، لكن شعب توفالو قدم لي الطعام ".‏

 

وبعد ستة أيام وست ليال من الإبحار من توفالو وصل إلى مياه فيجي في 28 أبريل، ‏وعند هذه النقطة تعرض يخته للتلف ومنعته رياح شديدة من الإبحار إلى المرفأ وتم ‏إنقاذه بواسطة زورق دورية تابع للبحرية في فيجي، والذى نقل يخته بأمان إلى ‏الشاطئ

 

وفيات كورونا فى بريطانيا الأعلى بأوروبا .. ومسئولون: تجاوزت توقعاتنا ب 4 ‏أضعاف

 كشفت بيانات جديدة أن المملكة المتحدة لديها الآن أعلى معدل للوفيات الناجمة عن تفشي وباء كورونا في أوروبا.

أكدت أرقام من مكتب الإحصاءات الوطنية (ONS) أن أكثر من 32000 شخص في المملكة المتحدة توفوا بسبب فيروس Covid-19 وهو أكثر من إيطاليا التي كانت في السابق أكثر الدول تضرراً في أوروبا، وفقا لما نشره موقع مترو.

  اعتبارا من 24 ابريل كان هناك 29،648 وفاة Covid-19 في إنجلترا وويلز بما في ذلك وفيات اسكتلندا وأيرلندا الشمالية ، يبلغ عدد القتلى الآن 32،313. وهذا أعلى من العدد الحالي لإيطاليا البالغ 29،079.

 

  كما أكد مكتب الإحصاءات الوطنية في المملكة المتحدة أن هناك 7،713 حالة وفاة شملت Covid-19 خارج المستشفيات في إنجلترا وويلز ، حتى 24 أبريل.

 

 الصحف الأسبانية والإيطالية:

إسبانيا تقلص عدد الطلاب فى الفصول إلى 15 طالبا فى العام الدراسى المقبل

 تعمل الحكومة الإسبانية على وضع حد أقصى للطلاب لكل فصل دراسى فى العام المقبل والذى سيكون 15 طالبا ، فى الوقت الذى تصل فيه سعة الفصول فى بعض الأقاليم لـ 28 طالب فى المدرسة الابتدائية و40 فى المدرسة الثانوية.

وتقدم وزارة التعليم الإسبانية  نموذجًا مختلطًا يجمع بين الدراسة "بالبث عبر الإنترنت" والذهاب للفصول الدراسية، إلا أن القائمين على العملية التعليمية يطلبون المزيد من الموارد، حسبما قالت صحيفة "الباييس" الإسبانية.

واشارت الصحيفة إلى أن وزارة التعليم والمديرين التنفيذيين الإقليميين يجدون أنه من المستحيل تكرار المجموعات الطلابية لعدة أسباب، أهمها الميزانية: فلن تكون هناك أموال لمضاعفة عدد الموظفين وتوسيع المساحات المدرسية الكافية، وبالتالي فإن السيناريو المتوقع تطبيقه هو نظام تعليمي مختلط يحضر فيه الطلاب الفصول الدراسية في الفترات الصباحية وبعد الظهر، أو في أيام أو أسابيع بديلة، والعمل في المنزل في الجزء الآخر من الوقت.

كما أنه من المتوقع أن تكون هناك شروطا سيتعين على المراكز التعليمية، والمعاهد، والمدارس الالتزام والوفاء بها في مطلع العام الدراسي القادم، بيد أن هذه الشروط لا تزال بحاجة إلى تحديد، وبالرغم من ذلك، يبدو أن من هذه الشروط  والارشادات التي ممكن أن تتبع هي احترام مسافة التباعد الاجتماعي، وغسل اليدين باستخدام مطهر عند الدخول والخروج من الفصل، وإمكانية استخدام الكمامة، تحديد مواعيد بالتناوب للطلاب وقت تناول الطعام للتقليل من الكثافة المحتملة، وكذلك عند وصول ومغادرة المراكز التعليمية مع ذويهم أوأقاربهم لتجنب الازدحام.

 

وكانت إسبانيا بدأت أمس المرحلة الثانية من مكافحة فيروس كورونا ، وتخفيف القيود، بعد 50 يوما من العزل، وأشارت قناة "ار تى فى" الإسبانية إلى أنه تم فتح المتاجر الصغيرة والشركات وبعض المطاعم والمقاهى، فضلا عن الحدائق أيضا، كما بدأ الأطفال فى التنزهه مع والديهم، لكن سيكون ارتداء الكمامة أمرا إلزاميا خاصة فى المواصلات العامة.

وفى هذه المرحلة يمكن إعادة فتح أماكن البيع بالتجزئة والخدمات المهنية التى تقل مساحتها عن 400 متر، والتى تم تعليق نشاطها نتيجة لمرسوم الطوارئ فى مارس الماضى، كما أن مراكز التجميل وخدمات إصلاح الملابس وإصلاح الأحذية، بالإضافة إلى المكتبات ومتاجر الأجزة، ومصففى الشعر، بدأوا العمل مجددا مع مراعاة النظافة وارتداء الكمامات والقفازات فضلا عن التعقيم المستمر.

وأشارت القناة على موقعها الإلكترونى إلى أن جميع الأماكن التى تم فتحها يستخدم بها زى للعمال مخصص للعمل داخل المكان فقط ويتم خلعه قبل المغادرة ، وفى محلات بيع الملابس يجب تعقيم الملابس بعد استخدام كل عميل، ويجب تطهير الملابس التى تم اختبارها قبل العودة إلى خط المبيعات.

 

مدينة إيطالية تنجو من وباء كورونا بفضل الجالية الصينية

تعد مدينة براتو عاصمة النسيج في إيطاليا، وتمثل الجالية الصينية في هذه المدينة 20 % من سكانها، البالغ عددهم 200 ألف نسمة، ويشتغل معظم أفراد الجالية الصينية في المتاجر، فمنذ شهر يناير أقدمت هذه الجالية على إغلاق محلاتها التجارية، وبدأ افرادها بوضع أقنعة الوجه والالتزام بالحجر الصحي بصفة طوعية، في ظل وباء كوفيد-19، لأن المعلومات التي تصلهم من بلدهم الأم كانت مثيرة للقلق، حسبما قالت شبكة "يورونيوز".

وقال نائب جمعية ثقافية محلية هو فرانسيسكو روتونو، إن المعلومات الواردة من الصين جعلت الجالية تعتقد أنها في مواجهة فيروس لم ترى مثله أبدا، يمكنه أن يتغير ويتحول، إذ سجلت في الصين عديد الوفيات أكثر مما كان يتصور، والتزمت الحكومة الصينية الصمت طويلا إزاء ما جرى، ومنذ ذلك الوقت أطلقت الجمعية الإنذار ونظمت مبادرات تعبر عن المساعدة والتضامن، وبدأت بتعليم الناس كيفية احترام المسافات والحواجز في المدينة.

وبفضل هذه الجالية سجلت مدينة براتو أسبقية عن باقي أنحاء إيطاليا، وسبقت الحجر الصحي، حيث بلغ عدد الوفيات في المدينة 29 حالة، أي ما نسبته 30 مرة أقل من مدن أخرى في منطقة لمبارديا.

أما الآن فقد بدأت مدينة براتو برفع إجراءات الحجر الصحي تدريجيا، وعادت لاستئناف النشاط مع المحافظة على احتياطات صارمة، تفاديا لموجة ثانية من الوباء.

وارتفع عدد ضحايا فيروس كورونا المستجد في إيطاليا أمس الاثنين إلى 29 ألفا و97 ضحية، اثر الاعلان عن 195 حالة وفاة جديدة خلال الـ24 ساعة الماضية، وكانت هيئة الدفاع المدني قد اعلنت الاحد تسجيل 174 حالة وفاة، وهو أقل عدد وفيات بهذه الجائحة منذ 14 مارس الماضي.

ووفق بيانات أمس، فقد تعافى 82 ألفا و879 شخص من وباء فيروس كورونا بعد أن تماثل للشفاء ألف و 225.

وأشارت البيانات، التي تتزامن اليوم مع أول ايام المرحلة الثانية لحالة طوارئ فيروس كورونا، الى انخفاض الحالات الايجابية النشطة إلى أقل من 100 ألف، حيث تراجعت الاصابات الى 99 ألفا و 980.

ويبلغ العدد الكلي للذين اصيبوا بفيروس كورونا، (الشامل للضحايا والمتعافين والحالات الايجابية النشطة) 211 ألف و938 ،كما يستمر الانخفاض في عدد مرضى وحدات العناية المركزة بالمستشفيات حيث يبلغ عددهم اليوم  1.479 مريض، أي أقل بـ 22 عن اليوم السابق.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

الموضوعات المتعلقة



لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة